مع قصة الشاي.. يا ترى في استغلال جديد!؟
متل العادة استقبل كل المواطنين السوريين المقيمين داخل أراضي الوطن الحبيب– قرار إدخال مادة الشاي بموجب البطاقة الذكية الإلكترونية، ذو النوع الجيد والسعر المقبول نوعاً ما– بصدرٍ رحب...
متل العادة استقبل كل المواطنين السوريين المقيمين داخل أراضي الوطن الحبيب– قرار إدخال مادة الشاي بموجب البطاقة الذكية الإلكترونية، ذو النوع الجيد والسعر المقبول نوعاً ما– بصدرٍ رحب...
تصريح خطير من رئيس جمعية اللحامين بتاريخ 5 شباط، يقول فيه: «إن الثروة الحيوانية في سورية آيلة للانقراض وعددها يتناقص، منها العجل والخاروف وحتى الدجاج»، وذلك بحسب ما تداولته بعض وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي.
تكثر وتتكرر التصريحات التي تتحدث عن التخلص من عبء الدّعم الاجتماعي، وفاتورته البالغة 3500 مليار ليرة بحسب الحكومة... وتوزيعه نقداً بمقدار 25 ألف ليرة شهرياً لكل شخص، أي: استبدال المواد رخيصة الثمن بكتلة نقدية توزع على حوالي 15 مليون شخص...
الصورة المرفقة هي للازدحام من أجل الحصول على مخصصات الرز والسكر في البوكمال، ولتذهب إجراءات الوقاية من الكورونا، وكل الحديث عنها، إلى الجحيم!
تمنّ الحكومة العتيدة على المواطنين بدعم المشتقات النفطية، وتتحفنا بين فترة وأخرى بإبداعاتها، من توزيعها عبر البطاقة الذكية، وتارة بتخفيض المخصصات من البنزين أو المازوت، أما المواطن فما عليه إلّا أن ينتظر الرسالة الذهبية التي تمهله ساعات محدودة لاستلام مخصصاته التي لا تسد حاجته.
تعود للسطح مجدداً مشكلة منطقة القابون الصناعي والمتضررين فيها، ويُعاد التأكيد عن لسان عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق، والمشرف على قطاع القابون وبرزة، أن: «هوية دمشق ليست هوية صناعية، لم تكن ولن تكون مستقبلاً مدينة صناعية، إنما هي مدينة خدمات وأموال واقتصاد، وليست زراعية ولا صناعية ولا ساحلية»، وذلك بحسب موقع شام تايم بتاريخ 6/2/2021.
يعاني أهالي قرية المزرعة في ريف حمص من تراكم القمامة في قريتهم، حيث لم يتم ترحيل القمامة من الحاويات الموجودة في الحارات وعلى نواصيها منذ أكثر من أسبوع، والمبرر أن سيارة القمامة متعطلة.
كابلات العدادات الكهربائية الموجودة داخل الأبنية والواصلة إلى المنازل، هي جديد السرقات في المدينة العمالية في عدرا، بغاية الحصول منها على بعض كميات النحاس، التي يتم تجميعها من قبل بعض الشبكات المتخصصة بهذا المجال على ما يبدو، كظاهرة جديدة مسجلة في المدينة.
مزيد من هدر وقت وجهد بعض المواطنين، ومزيد من الازدحام أمام المخابز، ومزيد من المشاكل والخلافات بنتيجة الازدحام، ومزيد من استغلال الحاجات، هي بعض النتائج الجديدة الملموسة جراء تنفيذ مضمون التعميم الصادر عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، الموجه إلى كافة مديريات التموين في المحافظات، والذي تضمن: «عدم بيع الخبز للمواطن إلا ببطاقة ذكية واحدة لا أكثر تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة».
بعد أيام من التوتر تم التوصل إلى اتفاق بين السلطات الرسمية السورية والإدارة الذاتية بإزالة مظاهر التوتر في مدينتي القامشلي والحسكة، التي كادت أن تتحول إلى توتر عسكري وأمني بين الطرفين.