آراء حول الميثاق
الرفيق يوسف كلثوم
الرفاق الأعزاء.. تحية رفاقية وبعد:
الرفيق يوسف كلثوم
الرفاق الأعزاء.. تحية رفاقية وبعد:
يعتبر محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية في سورية ويأتي في المرتية الثانية بعد البترول في تأمين القطع الأجنبي وله أهمية اجتماعية لا تقل عن الأهمية الاقتصادية حيث يعمل بزراعة المحصول وتسويقه وحلجه وصناعة الغزول والنسيج والزيوت ما يقارب 30% من العمالة السورية، وحتى مواشي المربين تستفيد من رعي بقايا المحصول في نهاية الموسم، كما يمكن استخدامه حطباً للتدفئة. إذن، فآلاف العائلات في سورية ترتبط مصلحتها بزراعة هذا المحصول الهام.
حفل الاجتماع الوطني السادس للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي عقد في 11/8/2006 بنقاشات مستفيضة حول مجمل القضايا الراهنة وحول جملة ما تضمنه جدول الأعمال، وقد كان للتقرير المقدم للاجتماع النصيب الأوفر من هذه النقاشات وخاصة في المداخلات المقدمة باسم الوفود..
ضمن إطار مهرجان ربيع حماة الخامس والمعنون بـ(مهرجان الانتفاضة) أقيم في الملعب البلدي بمدينة حماة حفل فني جماهيري حاشد، أحياه الفنان التقدمي سميح شقير.
نروي هذه الحادثة ليست لأنها فريدة من نوعها ولا تحدث في منطقة دون سواها، وإنما لأنها ما تزال كثيرة الحدوث والتكرار في مدارس الوطن، وخاصة في الأرياف..
يقوم المخرج شوقي الماجري بتصوير عمله التلفزيوني الجديد «هدوء نسبي» (تأليف خالد خليفة) في مدينة حماة، والمسلسل يتناول قضية احتلال العراق من الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم الطرح الدرامي من خلال معاناة الصحفيين العرب والأجانب في بغداد قبل وأثناء سقوطها، عبر قصة حب فريدة من نوعها تجمع بين المراسلة الصحفية المصرية ناهد (نيللي كريم) والمراسل الصحفي السوري ناجي (عابد فهد).
من المفيد في هذه المرحلة المتقدمة من عمر الحضارة الإنسانية أن يذكر المرء أن البشرية جمعاء، وعبر عهود طويلة، خاض كادحوها ومناضلوها صراعات مريرة ودموية من أجل الحرية والتقدم والعدالة الإنسانية واقتسام الثروة بشكل أقل إجحافاً، وقد أزهقت في هذه الميادين أرواح بريئة وسالت دماء غزيرة،
• أحدث في 15/3/2009 مركز جديد لمؤسسة عمران في بلدة عين الكروم في منطقة الغاب، وتم تسمية الموظفين واستئجار المكان ونقل الأثاث اللازم والعدد وبقية الحاجيات والمترافقات إليه، وحتى تاريخه لم يتفعّل هذا المركز ولم يفتتح بشكل واقعي، وما زال المواطنون يستجرون الكميات التي يحتاجونها من الأسمنت من مراكز السقيلبية- شطحة- سلحب- الزيارة... الأمر الذي بات مستغرباً من الأهالي والمتعهدين وسواهم.
احتفلت العديد من دول العالم منذ سنوات بمرور أكثر من نصف قرن على خلو شوارعها من إشارات المرور، فهل نحتفل – في سورية- بإقامة أول إشارة ضوئية، أو عاكسة فسفورية، أو حتى لوحة تنبيه في قرى وبلدات الغاب تدل على وجود مطب أو منعطف على هذا الطريق أو ذاك؟ وهل نحظى بتوجيه متكامل يتضمن تسوية الحفر والشقوق والمحدبات الصناعية في شوارع ريفنا المهمل؟
كالعادة المتبعة منذ أمد بعيد بدأ مؤتمر اتحاد الحرفيين العام بحماة بالخطب السياسية الرنانة وإعادة كل نشرات الأخبار وكأننا لا نملك تلفزيونات بمنازلنا، وكانت من أهم الكلمات كلمة محافظ حماةعبد الرزاق القطيني الذي أكد على إجبار الحرفي على وضع شهادته الحرفية ضمن إطار زجاجي ووضعها في مكان بارز بمحله، وكل حرفي ليس لديه هذه الميزة فهو مخالف، والمخالف يغلق محله!!