عرض العناصر حسب علامة : حماة

رد... وتعقيب

وصل إلى «قاسيون» الرد التالي من السيد برهوم الضاهر عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الحرفيين:

بعد تراجع القطاع الزراعي.. مائتا قرية عطشى في حماة.. وأصحاب النفوذ يحولون مجرى النهر!!

تقول الوقائع إن قصوراً كبيراً شاب تنفيذ مشروعات الري واستصلاح الأراضي في الخطط التنموية كافة، المنفذة في سورية. فخلال أكثر من 15 عاماً لم تزد المساحة الكلية المزروعة، ولم تزد مساحة الأراضي المروية، وانعدم الربط بين فروع الزراعة وفروع الاقتصاد الوطني، في جميع المجالات، من حيث العلاقات المادية والنقدية، والتكاملية الإنتاجية، والتسويقية والسعرية والتمويلية، وانعدم إجراء المسوح اللازمة للأراضي، لمعرفة صلاحيتها وإنتاجيتها لأنواع الزراعات، ما نجم عنه ولأسباب أخرى من ضمنها السبب السعري وسيادة قانون العرض والطلب، سيادة التشتت والفوضى في اعتماد زراعة أنواع معينة أو تطوير محاصيل معينة، وغلبت النزعة الفردية في كثير من المعالجات واتجاهات المعالجة، فعوضاً عن البحث في إمكانية تطوير مزارع الدولة وزيادتها، وتطوير الحركة التعاونية الزراعية باعتبارها أساساً حاسماً لحل مشكلات الزراعة، جرى تعميق الاتجاه نحو حفز الفعاليات الخاصة والنشاط الفردي.. وأخيراً حُلَّت المزارع وضُرِبت الحركة التعاونية.

اعتبارات يجب أخذها

رفع أهالي مدينة السقيلبية المعروض التالي إلى رئيس مجلس الوزراء ومحافظ حماة:

قبل أن تقع الفأس في الرأس

عمال مقالع الحجر في بلدة كفر بهم ـ بمحافظة حماة، البالغ عددهم أكثر من 500 عامل، ويعولون أكثر من 200 عائلة،

إفلاس مربي الأبقار في حماة

يعاني مربو الأبقار في حماة من فقدان الأعلاف علماً أن مراكز الأعلاف (في قرية سيجرو وسلحب)  فيها كثير من الأعلاف وبدأت الحشرات تنتشر فيها وتتلفها.

فلاحو الغاب يطالبون

قامت منظمة الحزب الشيوعي السوري في محافظة حماه بالتوقيع على عريضة موجهة الى المحافظ، هذا نصها:

مؤتمر فلاحي حماة توصيات هامة.. ويبقى التنفيذ

بحضور عدد من ممثلي القيادات والنقابات تم عقد مؤتمر فلاحي حماة في 13 /5 هذا العام وقد تطرق المؤتمر إلى الكثير من القضايا، ووضعت الكثير من النقاط على طاولة الحوار، وكان من أبرز القضايا التي تم التركيز عليها:

المهجرون.... وقائع تختزل الأزمة

 الأزمة التي تعصف بسورية منذ عام تقريباً وما رافقها من أعمال عنف وعنف مضاد وقتل وتشريد، ولدت شريحة من المهجرين في سورية تتسع وتتنوع،  بل وبات  يدخل تحت هذا المسمى جزء من أهالي حمص و حماة و إدلب، وعدد من المناطق التي تقع على خط النار الممتد على مساحة واسعة في سورية منذ بداية الأزمة إلى الآن، الأمر الذي أجبر آلاف العائلات في هذه المناطق على النزوح عنها بحثاً عن مكان آمن يلوذون إليه مع من بقي من أفراد عائلاتهم على قيد الحياة وسط هذا العنف الذي لم يستثن أحداً (فذهب الصالح بالطالح) كما يقال..
بلغ عدد العائلات المهجرة منذ 1/10/2011إلى 10/4/2012 حوالي 4714 عائلة، بعدد أفراد يقدر بحوالي 34500 فرد في البلدات التابعة لمنطقة النبك وحدها، بحسب الإحصاءات الرسمية، أما في دمشق وصل عدد العائلات المهجرة حوالي 13000 عائلة وفق إحصاءات غير رسمية، إضافة إلى العائلات التي لجأت إلى محافظة اللاذقية ومناطق متفرقة من سورية والتي لا يعرف عددها بشكل دقيق، لكنها موجودة بحسب قول أهالي هذه المناطق.

قصة في مدينة حماة

قصة تحكى ورواية تروى ومسرحية تنفذ فصولها على مسرح مدينة حماة ورفضت في جميع مسارح المدن السورية.

زيزون..    المأساة مستمرة..      

فــي صيف عام 2002 والمنطقة الشمالية في الغاب كانت تعج بالحركة والنشاط في مجال العمل الزراعي والناس فرحون بما توفر لهم من ماء للري وفرتها خطط الدولة على مدار سنين، وفجأة وبدون سابق إنذار تتحول المنطقة إلى مستنقع ثم إلى صحراء بعد انهيار سد زيزون الذي دمر كل شيء حتى مالدى الناس من مذكرات وذكريات...