جامعة حلب: وقفة احتجاجية اعتراضاً على عدم شمول زيادة الرواتب stars
نظم موظفون وعاملون في جامعة حلب وقفة احتجاجية اليوم الإثنين 25 أيار 2026 اعتراضاً على عدم شمولهم بزيادة الرواتب الأخيرة.
نظم موظفون وعاملون في جامعة حلب وقفة احتجاجية اليوم الإثنين 25 أيار 2026 اعتراضاً على عدم شمولهم بزيادة الرواتب الأخيرة.
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين الطلاب والأكاديميين، أوصى مجلس جامعة حلب بتشديد العقوبات بحق مرتكبي المخالفات الامتحانية، حيث نص القرار المؤرخ بـ8 آب 2025– والذي تداولته عدة كليات على صفحاتها الرسمية في «فيسبوك»– على تطبيق عقوبة الفصل النهائي من دون إمكانية عودة الطالب، وذلك في حالات محددة أبرزها: استخدام الهاتف المحمول الموصول بسماعات أثناء الامتحان، التزوير، انتحال الشخصية، أو التعدي المادي على المراقبين والعاملين في الإشراف على العملية الامتحانية.
استكمال الدراسة في المرحلة الجامعية أصبحت نابذة ومنفرة للطلاب، وصولاً إلى درجة الملل والقرف بالنسبة لبعضهم!
يعاني طلاب التعليم العالي بكافة مراحله من صعوبات بالغة تضيق معها إمكانية متابعة التحصيل العلمي والاستمرار به، وصولاً إلى حد التطفيش.
لا تزال جامعة حلب تغص بالمشكلات عبثاً، حيث تعتبر بعضها ذات حلول واضحة وبسيطة، ومع ذلك يتم ترقيعها في بعض الكليات، وتجاهلها في أخرى.
معاناة طلاب كلية الطب البشري في تزايد مستمر، وقد أتت جائحة الكورونا لتزيد من معاناة هؤلاء، وخاصة لطلاب السنوات الأخيرة، وأطباء الاختصاص المقيمين وطلاب الدراسات العليا، الذين استنفروا واستنفدوا إمكاناتهم وطاقاتهم في المشافي خلال هذه الفترة.
نظَّمت كلية الطب في جامعة حلب مؤخراً ندوة تهدف إلى التوعية حول فيروس كورونا، وقد قدمها بعض المتختصصين بحضور عدد من طلاب الكلية والأساتذة.
مع صدور نتائج امتحان القبول في كلية الفنون الجميلة– جامعة حلب، ثارت زوبعة من الأسئلة والاحتجاجات حولها، حيث نجح من أصل 450 طالباً تقريباً 27 طالباً فقط، أي بنسبة 6%، هذه النسبة غير المفهومة خاصة لدى مقارنتها مع نسب النجاح في باقي كليات الفنون في الجامعات الأخرى، وخاصة جامعة دمشق التي قبلت نسبة 90% من المتقدمين.
أقامت دائرة الجامعة لحزب الإرادة الشعبية في محافظة حلب ورشة طلابية، تناولت معاناة الطلاب الجامعيين في ظل الأزمة، وما رافقها من أوضاع اقتصادية واجتماعية أثقلت كاهل على الطلاب الذين اتسعت نظرتهم إلى الحياة، وتبدلت أولوياتهم مع بدء هذه المرحلة الدراسية.
لم يكن سامر_ طالب سنة رابعة في كلية الطب في حلب_ يتوقع أن يجعله رسوبه ضحية خطط دراسية جديدة وقديمة، تائهاً في بحر من قرارات جامعية، ووزارية متناقضة، ليصبح مستقبله كطبيبٍ على حافة الهاوية.