الإدارة الأمريكية والسعودية
علاقة الإدارة الأمريكية بالسعودية بدأت بالثلاثينات من القرن الماضي حين التقى الرئيس الأمريكي السابق روزفلت بمؤسس المملكة السعودية عبد العزيز آل سعود.
علاقة الإدارة الأمريكية بالسعودية بدأت بالثلاثينات من القرن الماضي حين التقى الرئيس الأمريكي السابق روزفلت بمؤسس المملكة السعودية عبد العزيز آل سعود.
أيتها الأحزاب، أيتها الاتحادات، أيها الرجال والنساء المحبون للسلام، أين أنتم؟
لا أسمعكم تصيحون «كفى!»...
لم توجه الإدارة الأمريكية أي لوم أو نقد للحكومة الإسرائيلية على عودتها إلى سياسة اغتيال القيادات الفلسطينية وخصوصاً قيادات حماس والجهاد الإسلامي، وفي الوقت ذاته أوقفت إسرائيل الاتصالات مع حكومة محمود عباس متهمة إياها بأنها لا تبذل أي جهد للقضاء على «المنظمات الإرهابية» على حد تعبيرها، كما أعلنت أنها توقفت عن تنفيذ بنود خارطة الطريق التي لم تلتزم بها قط.
كتب الصحافي والإذاعي الفرنسي إريك مارغوليس الذي ينشر مقالاته في صحف أمريكية وكندية يقول: إن من الصعب فهم أخبار الشرق الأوسط بسبب اللغة الأورلية ـ نسبة إلى المؤلف جورج أورويل صاحب رواية 1984 ـ ولذلك قدم إلى قرائه قائمة بكلمات وعبارات مستخدمة، ترجمها إلى لغة إنكليزية سهلة.
ما الذي حدث لدور وسائل الإعلام الأمريكية وكيف تحوّلت من كلاب يقظة تراقب الممارسة الديمقراطية وتنقض على كل من يحاول النيل منها، وتقوم بمهمة السلطة الرابعة، إلى كلاب أليفة تجلس على حجر البيت الأبيض وتراعي مصالح الشركات الأمريكية الكبرى؟
أعلن البيت الأبيض يوم 29 تموز 2003 أنّه اتفق مع خمسة بلدانٍ أخرى على استثناء الأمريكيين من أية ملاحقة أمام محكمة العدل الدولية، وهي المحكمة التي تعارضها الولايات المتحدة بحزم.
عاد رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس من واشنطن صفر اليدين، لأن ما حققه من نجاح هناك، إن كان يسمى نجاحاً، مالبث أن تبدد بعد زيارة شارون للولايات المتحدة والمحادثات التي أجراها مع الرئيس بوش واتفاقهما التام على القضايا المطروحة التي تتعارض مع مضمون بنود خارطة الطريق التي اقترحتها واشنطن ذاتها وهي:
تجد الولايات المتحدة نفسها بعد ثلاثة أشهر من سقوط نظام صدام حسين الدموي، واحتلال العراق أنها واقعة في مأزق شديد وأزمة عميقة، وأنها سائرة في نفق مظلم له أول وليس له آخر، وصارت أمام أمرين اثنين أحلاهما مر: إما الخروج من العراق مهزومة وهذا مالا ترضى به، لأنه سينزل بهيبة هذه الدولة إلى الحضيض أمام شعوب العالم وأمام الشعب الأمريكي أولاً، وإما الاستمرار باحتلال العراق وتحمل الخسائر المتصاعدة، جنوداً وعتاداً، وازدياد عزلتها في العالم، و في الهيئة الدولية.
يقول أوغوستو زامورا، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة مدريد المستقلة: «إن السبب وراء ذلك يعود إلى أن كوبا تشكل حالة فريدة لا يمكن لواشنطن احتمالها»..
أصبح ميخائيل غورباتشوف يشبه ابن بطوطة مع فارق الهدف بينهما، فأميركا وحلفاؤها لن ينسوا أو يتجاهلوا الخدمات الكبرى التي قدمها غورباتشوف لهم ـ طبعاً ـ بالمجان ومنها تفكيك دولته العظمى، وتصفي حلف وارسو ومجلس التعاضد الاشتراكي (سيف)، واختفاء دول أوروبا الاشتراكية..، وبالتالي يمكن القول إن غورباتشوف قد حقق ما كان يصبو إليه الرئيس الأمريكي ترومان حول ضرورة قيادة أمريكا للعالم.