نحو نصف الأمريكيين يعتبرون إسرائيل تهديداً!!
وفق استبيانٍ للرأي قدّمت نتائجه يوم 17-12-2003 منظمةٌ يهودية، فإنّ نحو نصف الأمريكيين يعتبرون إسرائيل تمثّل تهديداً للسلام العالمي، غير إنّ العديد منهم تقلقهم كوريا الشمالية والعراق وإيران.
وفق استبيانٍ للرأي قدّمت نتائجه يوم 17-12-2003 منظمةٌ يهودية، فإنّ نحو نصف الأمريكيين يعتبرون إسرائيل تمثّل تهديداً للسلام العالمي، غير إنّ العديد منهم تقلقهم كوريا الشمالية والعراق وإيران.
ما أن تربع المدعو جورج دبليو بوش على عرش الدولة الـ (أتخن) في العالم، حتى صرح الزعيم الكوبي فيديل كاسترو بانطباعه عنه قائلاً: أرجو ألا يكون غبياً كما يبدو...! ضايقت هذه الكلمات ساكن البيت الأبيض الجديد إلى درجة الجنون...! فحاول بكل الوسائل أن يثبت العكس...! وقد نجح بالفعل خلال فترة وجيزة في أن يقنع العالم كله بأن فيديل كاسترو كان مخطئاً، وأنه في الحقيقة أغبى كثيراً مما يبدو...!
■ د. أحمد يونس
رغم أن إيران أعلنت استعدادها لاستئناف المفاوضات السداسية، المتعلقة ببرنامجها النووي، الا أن الدول الاوربية اتخذت اجراء جديداً ذا طابع مالي يهدف إلى عزل المصارف الإيرانية عن منظومة المصارف العالمية، وحسب تحليلات المراقبين إن الهدف من هذه الخطوة هو عزل إيران مالياً، إذ يستحيل انتقال الأموال، من و إلى البلاد بعد تفعيل القرار، ويأتي هذا الإجراء عقب القرار الذي اتخذه الاتحاد الاوربي بتشديد العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي السلمي كما تؤكد إيران، واللاسلمي حسب ما تزعم دول الغرب واسرائيل.
أتت زيارة بوش الصغير السرية إلى مطار بغداد لمدة ساعتين فقط لتبدد ما تبقى من صورة النصر الأمريكي المزعوم، فكيف لقائد «منتصر» و «محرر» أن يتصرف كاللص المذعور في حلكة الليل، متخذا من أسباب التخفي والتمويه ما لا يخطرعلى بال منذ لحظة مغادرة مزرعته في تكساس وحتى مغادرة الأجواء العراقية في رحلة العودة؟! بل يتكبد مشاق الرحلة الطويلة (27 ساعة) وهو يزمع العودة من حيث أتى لو تسرب أي خبر عن زيارته قبل إتمامها؟ هل هناك نصر معنوي للمقاومة العراقية وهزيمة بالمقابل للمحتلين (المحررين المزعومين) أكبر من هذا؟
● كل 43 ثانية، يولد طفل فقير. كل 53 دقيقة، يموت طفلٌ بسبب ما ينجم عن الفقر، ويبلغ عددهم سنوياً 10000.
لا تستغربوا، فتحت هذا العنوان كتب أميتاي إيتسيوني في صحيفة الانترناتشينال هيرالد تريبيون ـ الولايات المتحدة الأمريكية - في (13 تشرين الثاني/نوفمبر 2003).
يؤوي فندق فلسطين، وفندق الشيراتون المجاور، عشرات الغربيين من دبلوماسيين ورجال أعمال وصحافيين، وكذلك عراقيين أتوا من الخارج ويعملون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
اليوم، أصبحت أسوأ مخاوف المجتمع الدولي أكيدة. فرغم القرار 1483 الصادر عن مجلس الأمن وتعيين هيئة رقابة على إدارة السلطة المؤقتة للتحالف للخزانة العراقية، فقد صادرت إدارة بوش بصورةٍ غير شرعية 1.7 مليار دولار، في حين حوّلت زمرة بوش لصالحها 4 مليارات دولار. إنّ نهب الاقتصاد العراقي لا يتواصل إذن لصالح الولايات المتحدة فحسب، بل بصورةٍ خاصة للصالح الخاص لزمرة بوش.
يسود الاعتقاد في مقر حلف الناتو ببروكسل وبين الدوائر الأوروبية، بأن معالجة الرئيس بوش للوضع العراقي دخلت طريقاً مسدودة، وأن قرار العراقيين بفتح جبهة جديدة ضد حلفاء الولايات المتحدة سيمثل كارثة لهم في المستقبل القريب.
■ مؤتمر ماليزيا يعلن الحرب العالمية المالية على الدولار!..
■ الإعلام الأمريكي.. هل يخشى إضاءة القرارات الجديدة؟!..