فيدل كاسترو: سندافع عن استقلالنا ومبادئنا وإنجازاتنا الاجتماعية
بشرف حتى أخر قطرة من دمنا
وزعت السفارة الكوبية بدمشق النص الكامل لخطاب الرفيق فيديل كاسترو الذي ألقاه في «سان أنطونيو دولوس بانوس» يوم 22 من شهر أيلول الماضي. هذا نصه:
بشرف حتى أخر قطرة من دمنا
وزعت السفارة الكوبية بدمشق النص الكامل لخطاب الرفيق فيديل كاسترو الذي ألقاه في «سان أنطونيو دولوس بانوس» يوم 22 من شهر أيلول الماضي. هذا نصه:
تواصل الولايات المتحدة لعبة العصا والجزرة، محاولةً عقد صفقات غير رسمية مع كل بلد بخصوص صراعاته الداخلية أو الخارجية أو مشاكله الاقتصادية وذلك ضمن مساعيها لحشد أكبر تأييد لتحالفها الدولي الهش أساساً ضد ما تسميه بـ «الإرهاب العالمي»، كما هي الحال مع روسيا والشيشان أو الهند وباكستان بخصوص كشمير والديون وبرامج الأسلحة النووية، إلخ...
بعد أن قسّم اثنان من أكبر الإرهابيين على وجه البسيطة، العالم إما مع الولايات المتحدة أو ضدها حسب جورج بوش، أو إما مع «الإسلام» على طريقة نظيره أسامة بن لادن أو ضده، تتواصل حرب الغارات الجوية الأمريكية البريطانية على أفغانستان موقعة أعداداً متزايدة من الضحايا بين قتيل وجريح حتى في الأحياء المدنية السكنية التي تُقصف ثم يقول البنتاغون إن ذلك جرى خطأً(!!)
دمشق تقول: «الإرهاب صهيوني.. والسلاح أمريكي»!!
إذا كان لا بد من وجود درجة عالية من حساسية الحسابات السياسية الرسمية ودقتها وحرصها يبدو أن الشارع السوري كان أكثر وضوحاً في مواقفه التي تنم أيضاً عن بعد نظر سياسي ورؤية عميقة لمسار الأمور.
كل شيء في سبيل الوطن.. ولا تنازل عن ذرة تراب محتلة
لم يعد خافياً على أحد الأساليب القذرة التي يتبعها حكام البيت الأبيض الأمريكي وحكومة الاحتلال العسكري الإسرائيلي من توزيع للأدوار والمهام ودخول لعبة تباين التصريحات بغية الوصول إلى هدف متفق عليه في مرحلة ما وضمن معطيات محددة.. وهاهم من جديد، وبعد التلويح الأمريكي بتوسيع رقعة الحرب إلى ما بعد الحدود الأفغانية، يعاودون جولة جديدة من الضغط على سورية بهدف نهائي يبتغي ضمن أحد تصوراته إجبارها على توقيع اتفاق سلام بالشروط الإسرائيلية الأمريكية تحت ذريعة التكيف مع متطلبات «العالم ما بعد الحادي عشر من أيلول»..
■ لوبي السلاح ولوبي النفط واللوب اليهودي، والحرب المستمرة على العالم...
■ الحروب الأمريكية... هروب من حالة الركود والأزمات الاقتصادية المستعصية...
■ حديثكم عن حقوق الإنسان مضحك وأجوف يا سيد بوش...
■ يمكنكم إبادة الشعب الكوبي، لكن لا يمكنكم أبداً استعباده أو إخضاعه!!
لقد فشلت كتائب الموت في فيتنام، لكنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تقدّر بأنّها سوف تقوم بعملٍ جيّدٍ في العراق.
ليس صدفة أن يعينه الرئيس بوش سفيراً له في الأمم المتحدة بعد يومين من أحداث 11 أيلول 2001 ليقود حرباًَ على الدبلوماسية الدولية وهانز بليكس.
لا تشير المعطيات إلى انخفاض حدة الأزمة التي تعاني منها الإمبريالية الأمريكية، وما ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 40 دولاراً للبرميل الواحد إلاّ مؤشر هام على ذلك، فأحد الأهداف الإستراتيجية الهامة المتوسطة المدى للعدوان على العراق كان تخفيض سعر البرميل إلى حوالي عشرة دولارات من أجل خلق الظروف المؤاتية لتنشيط دورة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من اختناقات جدية، وأهم دليل عليها هو مراوحة سعر الفائدة إلى أرقام تتناهى حتى الصفر، والترنح الدائم لسعر صرف الدولار أمام اليورو.