عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

السعودية:الأمراء يقمعون المقاطعة.. ويرعون «ماكدونالدز»

لم تكتف الحكومة السعودية بمنع المتظاهرين من حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والدعم الأمريكي غير المحدود لها، وقامت باعتقال العشرات، بل منعت أيضاً أي محاولة لمقاطعة أي بضاعة أمريكية أو شركة من شركاتها المنتشرة في البلاد، حتى لو ثبت أن هذه الشركات تدعم العدو الصهيوني، كما تفعل شركة «ماكدونالدز» التي تتنتشر مراكزها في البلاد، والتي تخصص نسباً عالية من أرباحها لدعم الاقتصاد الإسرائيلي والحركة الصهيونية العالمية.

بضائع أمريكية = رصاص صهيوني قاطعوا الشركات والبضائع الأمريكية.. دراسة احصائية

ان مقاطعة البضائع الامريكية هو السلاح الاكثر فعالية تجاه هذا العدو الذي لايحترم لا البشر و لا الشجر ولا الحجر وهو لا يفهم سوى منطق القوة والجبروت ونحن كشعوب بيدنا ضد هذا السفاح سلاح القوة المالية الذي يمكن لنا من خلاله توجيه ضربات مؤلمة للعدو الاسرائيلي ومن ورائه الامبريالية الامريكية الشريك الكامل للارهاب الصهيوني..
وفيما يلي دراسة احصائية لاثر المقاطعة على بعض الشركات الامريكية العملاقة التي تتقاسم المنطقة العربية بسكانها كسوق لها لتمتص قدراتها وسحب النقود من جيوب العرب لتزود الصهاينة بها ليزيدوا تنكيلهم بالشعب الفلسطيني البطل.



 

خمسة أعوام على 11/9: مَن أخرج جنّي «الإرهاب»؟ الحرب على الإرهاب: فشل كبير وعالم أشد خطرا!

ليس من قبيل المبالغة، أو التشفي، أن نقرر اليوم بعد مرور خمس سنوات كاملة على بدء ما يُسمى بـ«الحرب على الإرهاب» أن نقرر، وبكل ثقة، أن هذه الحملة التي قادتها الولايات المتحدة قد حصدت خيبة ثقيلة وفشلاً كبيراً.

على أبواب السفارة الأمريكية.. تعال إلى أمريكا!

قد تتورم قدماك من الوقوف أمام السفارة الأمريكية، وقد تصاب بالدوالي، أو  فقرات ظهرك بالديسك، وستخضع لتفتيش يدوي، وإلكتروني، وستحمل الكثير من  الأوراق، محاولاً أن تثبت فيها ملكيتك لرصيد جيد من المال، وإتقانك اللغة الإنكليزية، واستنكارك جميع الأعمال الإرهابية غير الأمريكية.

خاتمي في جامعة هارفورد الأمريكية: لا للإرهاب.. نعم للمقاومة ضد الاحتلال ومن أجل الحرية

دان الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي يزور الولايات المتحدة حالياً تنظيم القاعدة والتفجيرات الانتحارية، لكنه دافع عن الجماعات المقاومة ضد الاحتلال مثل حزب الله. وفي كلمة استغرقت 30 دقيقة ألقاها أمام طلاب كلية كنيدي للإدارة والحكم بجامعة هارفارد (ماساشوسيتس) قال خاتمي إنه دان هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ووصفها بـ«العمل الوحشي»، وأشار إلى أنه دان زعيم تنظيم القاعدة لسببين: الأول لارتكابه جرائم، والثاني لأنه ينفذ هذه الجرائم باسم الإسلام دين السلام والعدل.

تحليل إخباري: ماذا يحمل التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة؟

إلى أين تمضي الولايات المتحدة في توسيع تواجدها العسكري في مختلف ارجاء العالم تحت لافتة «مكافحة الإرهاب» التي لا تغيب عنها غايات الهيمنة الاقتصادية والسياسية تحت وطأة البسطار العسكري، سؤال ينبغي على ساسة الحكومات الوطنية والدول المستقلة استيعابه وإيجاد أشكال دفاعية حمائية مسبقة لكياناتهم الوطنية ومفهوم سيادتها…

أسرار زيارة وفد الجمعية اليهودية الأمريكية للقاهرة تنسيق مصري - إسرائيلي لعزل إيران!

قام وفد من الجمعية الأمريكية اليهودية يوم الأحد 10/9/2006 ولمدة يومين، بزيارة مثيرة ومفاجئة للقاهرة. الزيارة التي هي الأولى من نوعها بعد الحرب «الإسرائيلية» الغاشمة ضد لبنان ضمت: روبرت جودكايند- رئيس الجمعية، وجاكسون ايزاكسون مدير الجمعية اليهودية الأمريكية للعلاقات الدولية، علاوة على بارى واتس عضو مجلس إدارة الجمعية من شيكاغو.

فريق 14 آذار الفلسطيني !

 فلسطين ولبنان، قطعتان جميلتان من بلاد الشام، يبدوان اليوم للناظر كتوأمين، تجمعهما المحنة وتوحد بينهما الجراح. ولأنهما الأكثر استهدافا للأطماع والسادية الصهيونية من جهة وللمؤامرات الأميركية من جهة أخرى، فرض عليهما أن يكونا الأكثر تضحية وفداء كأنما عليهما وحدهما وقعت مسؤولية مواجهة المشاريع والمخططات الأميركية- الصهيونية في المنطقة العربية، مع أنهما يظهران الأضعف في الصورة من حيث العدد والعدة والإمكانيات المتاحة.

«النموذج الديمقراطي» في العراق.. وقائع وأرقام

بلغت الخسائر البشرية للشعب العراقي منذ أبريل عام 2003 ولغاية أبريل عام 2006، 200 ألف قتيل بين مدني وعسكري، كما تفاقمت هجرة العلماء والأساتذة والأطباء والمهندسين... ففي عام 2004 شهد مغادرة 10 بالمائة من مجموع القوى العاملة في قطاع الصحة،

الفاتيكان يدق طبول حرب القرن الأمريكي الجديد

ليس من المستغرب أن يهاجم بابا الفاتيكان بنيدكت السادس عشر في المحاضرة التي ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006  الدين الإسلامي.  ففي عام 1095 قام أيضاً بابا الفاتيكان أوربان الثاني بإلقاء خطبة مشابهة بمجمع كليرمون الذي عقد بوسط فرنسا ودعا في خطبته إلى انتزاع السيطرة على القدس من يد المسلمين. فقال فيها إن فرنسا قد اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليبا وعسلا. وتحدث حول مشاكل العنف لدى النبلاء وأن الحل هو تحويل السيوف لخدمة الرب: "دعوا اللصوص يصبحون فرساناً" وتحدث عن العطايا في الأرض كما في السماء، بينما كان محو الخطايا مقدما لكل من قد يموت أثناء محاولة السيطرة. هاجت الحشود ورددت بحماس قائلة:"Deus lo vult!" ("هي إرادة الرب!").