عرض العناصر حسب علامة : النفط

نتائج روسية - سعودية في ختام «حرب النفط»

ستتخلص روسيا في 2016 من نسبة 94% من التراجع في النمو الذي عانى منه اقتصادها في عام 2015، بعد اندلاع أزمة النفط، وتطبيق العقوبات الاقتصادية في نهاية عام 2014، وأثرها على العملة الروسية الروبل. حيث أن الاقتصاد الروسي من المتوقع أن يتراجع بنسبة 0.2% فقط بالنسبة للعام الماضي، بعد أن كان قد تراجع نموه في عام 2015 بنسبة 3.7% بالمقارنة مع عام 2014. والأمر الملفت: أن الأزمة الاقتصادية التي أثرت كثيراً على قيمة الروبل مقابل الدولار، نجحت في المحافظة على مستويات التضخم منخفضة بحدود 5.8- 6.1% سنوياً. 

 

 

حقيقة الصراع وظلاله بين السودان وجنوبه.. نفط السودان: تجسير درب النار.. ودور اللاعبين الكبار!

إذا كان ثمة شيء تكثفت حوله مشاعر التخبط لتحقيق انفصال جنوب السودان عن شماله، فهو الحماسة الزائدة التي أقدم بها الطرفان على تجزئة السودان وإشعال ملف النفط. فبينما كان الجنوبيون يصوتون للانفصال، كان النفط حاضراً في المخيّلة لا يغضُّ عنه طرف الجنوب ولا الشمال. وذلك يؤكد أنّ مشكلة النفط، كواحدة من القضايا العالقة بين البلدين، هي الواجهة التي تختبئ وراءها الأوضاع الجديدة، كنتائج للانفصال تنوء بحمل أعبائها السياسية والأمنية والاقتصادية. وحين تم الانفصال بقي النفط يرسم في طريق عبوره من جهة الشمال درباً من النار يصعب تجاوزه أو القفز عليه.

رسالة من عمال نفط الرميلان: هناك ما هو أسود من النفط!!

تعتبر حقول النفط في الرميلان من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، لدور ها الهام في دعم الاقتصاد الوطني، والعاملون في هذه الحقول يحققون الخطط الإنتاجية السنوية في مختلف الظروف الصعبة التي تحيط بهم. إلا أن تحقيق الخطة الإنتاجية، وزيادة الإنتاج لم تنعكس على تحسين ظروف العمل ورفع المستوى المعيشي لعمال الرميلان، بل على العكس، باتت جميع المكاسب والامتيازات التي يتمتع بها العمال منذ عشرات السنين تحت رحمة ومزاجية المدير وبعض المتنفذين مستندين لقرارات فوقية وفرمانات شخصية.

النفط العربي: سلاح لنا أم علينا؟!

يعتبر النفط العربي من الأسلحة الاقتصادية الهامة بيد الدول العربية التي تحوي أكثر من ثلثي احتياطي النفط العالمي وبتكاليف إنتاج منخفضة وتكتسب هذه المادة أهمية كبرى للغرب فهي تعد من أهم مصادر الطاقة حتى الآن (بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لإيجاد بديل لها) كما تدخل كمادة أولية في صناعة البتر وكيميائيات التي تشمل الأسمدة و اللدائن والمنظفات والمبيدات، وبالتالي فإن أي تغير طفيف في أسعارها يؤثر على حركة الاقتصاد العالمي ككل.

الأجانب يقاطعون والعرب يتعاونون!

رفضت الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية والكويت دعوة الرئيس العراقي لتخفيض إنتاج النفط إلى النصف، رداً على العدوان الأمريكي  الإسرائيلي المشترك على الشعب الفلسطيني، وصرح الرئيس بوش أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله طمأنه بأن السعودية والدول الدائرة في فلكها ليست عندها أية نية في قطع البترول عن الولايات المتحدة.

الشركة السورية للنفط.. الفساد ينتقم لنفسه!!

إذا كانت الديمقراطية هي حكم الشعب من الشعب وللشعب على ذمة الفيلسوف الإغريقي، وبالتالي لا بد منأن يكون لها آليات وأدوات وقواعد ونظم، من أجل متايعة الخلل أينما كان في أي زمان ومكان، في المجتمع الديمقراطي ومعالجته, ولمصلحة الشعب والمجتمع، كذلك فإن للاستبداد أيضا قواعده ومنطقه ولا يولّد بالنهاية إلا الفساد مهما كان المستبد رحيما أو ادعى ذلك. والسبب في إجهاد القلم بكتابة هذه الكلمات هو قناعة العامل محمد علي الكوري والدكتور غياث متوج بمتابعة قوى الفساد في الشركة السورية للنفط ومحاسبتها.

لا اقتصاد متين بعمال جياع اتحاد نقابات العمال يفضح خروقات شركات النفط

هل أصبحت كلمة عامل ترتبط بهدر الحقوق، وتطنيشها، والالتفاف عليها عبر ثغرات القانون؟ وهل تحول العامل في الاقتصاد السوري إلى مركز مساومة على لقمة عيشه وجسده وصحته؟ يبدو أن الإجابة هي نعم! وخاصة للعاملين في العديد من المهن الشاقة والملوثة كقطاع النفط والكهرباء، والصحة، هؤلاء العمال الذين بحت أصواته من المطالبة بأبسط الحقوق ولكن دون جدوى أبداً، وعبثاً باءت محاولاتهم من أجل تحسين ظروف عملهم، وكل ما حصلوا عليه هو مجرد كتب ومراسلات وتقارير ترفعه بعض الجهات على بعض الجهات لتبقى على الرفوف في نهاية المطاف.

المكتب التنفيذي للاتحاد العام يعقد اجتماعاً موسعاً مع الكوادر النقابية في اتحاد عمال دمشق.. وحدة الصف النقابي والعمالي لتحقيق المطالب الاقتصادية - الاجتماعية

يزخر التنظيم النقابي في سورية بالحركة والنشاط على صعيد عقد الاجتماعات واللقاءات بشكل متواتر وهذا جانب مهم على صعيد طرح مايجول بخاطر الكوادر النقابية من معاناة أشكالها متعددة (العلاقة بالعمال ومطالبهم، العلاقة بالإدارة ومواقعها، العلاقة بالحكومة وتطنيشها)، العلاقة داخل التنظيم النقابي والقدرة على تحقيق المطالب . . . .إلخ).

تواطؤ معلن وتحالف مكشوف بين إدارات ومكتب تسويق النفط يؤدي إلى خسارات كبيرة

هم يركضون ويلهثون وراء مصالحهم الشخصية، وراء السمسرة والارتزاق على حساب التنمية والاقتصاد الوطني.. أساطين السمسرة والارتزاق يملكون خبرات كبيرة ومتراكمة أهلتهم للاستمرار في مواقعهم بالتحايل على القوانين والتحايل على المواطن وعلى المستثمر، وفي الوقت الذي يتزايد الحديث فيه عن أهمية الاستثمارات الخارجية بالنسبة للاقتصاد الوطني، وعن أهمية التصدير للانطلاق باقتصادنا  إلى آفاق جديدة تسمح بنمو متسارع، تقف فئات إدارية عديدة أكانت شراكات مع تجار وسماسرة ومصدرين عقبة كأداء ليس ضد المستثمرين، بل وضد المصدرين..