الأمريكيون يريدون (NO OPEC) وأوبك تهدد بانهيار سعر النفط
حلقة جديدة في معركة النفط العالمي، ولكن هذه المرّة تقودها الولايات المتحدة وحيدة تقريباً، منذ أن خسّرت حلفاءها من كبار المنتجين في حرب النفط نهاية عام 2014... عنوان هذه الحلقة هو تشريع NOPEC.
حلقة جديدة في معركة النفط العالمي، ولكن هذه المرّة تقودها الولايات المتحدة وحيدة تقريباً، منذ أن خسّرت حلفاءها من كبار المنتجين في حرب النفط نهاية عام 2014... عنوان هذه الحلقة هو تشريع NOPEC.
صرح وزير النفط السوري بأن إيرادات النفط والغاز وغيرها من الثروات المعدنية ستكون من أهم إيرادات تمويل سورية ما بعد الحرب... معتبراً أن سورية خلال ثلاث سنوات ستستطيع أن تستعيد إنتاجها النفطي كما كان قبل الحرب وربما أفضل. فهل سنعود إلى سابق العهد في اقتصاد يتكئ على ريع استخراج الثروات الباطنية؟!
عندما أعادت واشنطن فرض العقوبات على إيران في تشرين الثاني الماضي، منحت إعفاءات إلى ثمانية بلدان حتى تتمكن من مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة حتى نهاية أيار القادم، ومع اقتراب انتهاء المهلة، تُطرح التساؤلات فيما إذا كانت واشنطن ستجدد إعفاءاتها.
في ظِلِّ تشديد العقوبات الأمريكية، أفادت تقارير: أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA»، نقلت الحسابات المصرفية لمشاريع النفط المشتركة إلى مصرف «غازبروم بنك» الروسي، وطلبت من عملائها تحويل أموال مبيعاتها من النفط إلى الحساب الجديد، بمن فيهم شركات «شيفرون» الأمريكية، و«توتال» الفرنسية، و«إيكنور» النرويجية، وغيرهم.
تم الإعلان عن تصميم جديد للوحات السيارات في سورية، وبأن التصميم الجديد الذي أعدته المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي بالتعاون مع وزارتي النقل والداخلية، يتألف من 5 أرقام على الجانب اليميني للوحة، ورقمين على الجانب اليساري، وفي الوسط صورة العلم السوري، وكلمة سورية.
لطالما كان (التنويع) هو هدف اقتصادي معلن في دول الخليج العربي النفطية الست، إذ يتكرر هذا الهدف منذ عشر سنوات في الخطط الاقتصادية. ولكن أزمة النفط منذ عام 2014 حولته إلى ضرورة بعد أن أضافت تعقيدات وتحديات جديدة على دول الخليج، تجعل سؤال قدرتها على التنويع محط تساؤل جدّي...
أتى اتفاق فيينا الأخير ليوضح أن عالم السيطرة والتحكم في قطاع النفط قد تغير، فالهيمنة السعودية- الأمريكية، عبر النفط والدولار لم تعد حصرية. المنتج السعودي الأكبر الذي كان يترأس مجموعة أوبك النفطية طوال عقود، لم يعد قادراً بمفرده على التحكم بالسوق. والمستهلك الأكبر الأمريكي سابقاً، أزاحته الصين عن موقعه، بحصة 17% من سوق النفط العالمي، وفتحت الباب لاستجرار النفط باليوان إلى جانب الدولار.
سجلت أسعار النفط تراجعاً سريعاً خلال أقل من شهرين، وخسر النفط ثلث سعره العالمي المسجل في بداية شهر تشرين الأول من العام الحالي. حيث سجل برميل برنت سعر 87 دولاراً للبرميل، منخفضاً الآن إلى حدود 59 دولاراً، بينما كان الخام الأمريكي يتداول بسعر 77 للبرميل، لينخفض الآن إلى حدود 51 دولاراً.
شهد قطاع النفط والغاز في سورية تغييرات عدّة طوال سنوات الأزمة من حيث انخفاض وزيادة الإنتاج اليومي, وجاهزية الحقول والمحطات, قاسيون ترصد هذه التغيرات بين عامي 2010 وصولاً إلى النصف الأول لـ 2018، بناء على الأرقام الجديدة الصادرة عن تقرير للشركة السورية للنفط.
لم يتفاعل الاقتصاد العالمي، وقطاع النفط جدّياً مع إعلان ترامب فرض عقوبات على النفط الإيراني، ولكن التفاعلات بدأت تظهر اليوم في إيران وعالمياً مع اقتراب موعد تطبيق العقوبات، وبتفاعلها مع مجريات أخرى، تحديداً من طرف الصين... فإن سوق النفط قد تشهد تغيرات كبيرة في الفترة القادمة.