في يومٍ شتوي من عام 2004، وخلال البت بقضية جدار الفصل العنصري في محاكمة لاهاي، انطلقت من قرية «أبو ديس» الملاصقة للقدس المحتلة مظاهرة احتجاجية، وأثناء المظاهرة توجهت فتاة في الثانية عشرة من عمرها إلى جدار الفصل العنصري، وكتبت عليه بالانكليزية «أطفال ضد الجدار» فالتف حولها خمسة مصورين أجانب ليوثقوا ما كتبته.
برهنت الأحداث المتلاحقة، بعد الحراك السياسي المقاوم أثناء انتفاضة الأقصى، على قدرة الشعب الفلسطيني على خلق عناصر تعبير متوافقة مع تضحيات وصمود المقاومة، وعناصر التعبير تلك لم يكبحها الخلاف الأيديولوجي للفصائل الفلسطينية والإشكاليات في تحديد أولويات الصراع وجدلية المعركة.
تلقت الأوساط الشعبية والسياسية المختلفة إعلان الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في 9/5/2013 عن بدءها تشكيل «ألوية الجبهة الشعبية للتحرير»، بطرق متفاوتة بين مرحب ومشجع وبين رافض ومهول وبين منتظر، ومتسائل عن التوقيت، وحتى متفاجأ بالفكرة أساساً...!
أتى الاعتداء الإسرائيلي السافر على مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق، ومواقع أخرى في المنطقة، عشية إحياء السوريين لذكرى عيد الشهداء إبان الاحتلال التركي، ليملي على السوريين مع العدوانية الصهيونية المفتوحة، خيار المقاومة الشعبية المفتوحة للعدو الصهيوني وتحرير الأرض واستعادة كل الحقوق المغتصبة
مجدداً دخل العدو الصهيوني الغاشم على خط الأزمة السورية، فنفذ عدوانه الآثم الجديد واستهدف مخازن للأسلحة تابعة للجيش السوري. وأعاد قصف مركز البحوث العلمية السورية في منطقة جمرايا بريف دمشق. لا شيء يثير الدهشة، فمن الطبيعي أن يقوم الكيان، المحتقن من زيادة اتضاح الميل العام للتوجه نحو الحل السياسي في سورية، بأية محاولة من شأنها خلط الأوراق وإطالة أمد الصراع العسكري في سورية
ولدت وفاء في مدينة النبطية في جنوب لبنان في عام 1962، وانتسبت إلى الحزب الشيوعي اللبناني في عام 1981. قادت وفاء بتاريخ 9 أيّار عام 1985، تاريخ استشهادها، مجموعة من جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة (جمّول) وهي «مجموعة الشهيدة لولا عبود»، لمهاجمة دوريّة لميليشيا العميل أنطوان لحد، قائد ما يسمّى جيش لبنان الجنوبي في حاصبيا، وعندما اصطدمت المجموعة بالدوريّة، حاولت الأخيرة اعتقالهم، فما كان من البطلة إلّا أن عمدت إلى تفجير نفسها بالضابط وعناصر الدوريّة، بواسطة حقيبة سفر مفخّخة
جددت فصائل المقاومة َالفلسطينية العشرة التي تتخذ من دمشق مقراً لها الأربعاء رفضها للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي تجرِي بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل»، واعتبرت أن الجولة الثانية من هذه المفاوضات التي استضافتها شرم الشيخ «مسرحية للسيناريو الأميركي- الصهيوني الذي يسعى للنيل من القضية الفلسطينية»، محذرة من نتائجها الكارثية التي سيتم مواجهتها بخيار المقاومة.
في إطار اللقاء الحواري الأسبوعي لممثلي «حزب الإرادة الشعبية» مع إذاعة «شام أف أم» أكّد أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير «علاء عرفات» في سياق ردّه على سؤال حول المؤتمر الدولي عن سورية والتناقضات التي بدأت تظهر قبل انعقاده، وهل دمشق ستشارك أم لا، وبأية صيغة؟ وهل المؤتمر سيبدأ حقاً بحل الأزمة السورية؟
الخامس والعشرون من أيار عام 2000، يوم تاريخي مجيد في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني منذ نكبة فلسطين 1948 هو يوم الانتصار والتحرير اللبناني على عدو صهيوني انهزم أمام إرادة صمود شعبنا وخياره الوحيد في المقاومة والتضحية والمعاناة حتى أزال غيمة الاحتلال وأعاد شمس الحرية والتحرير