يا مقاومي العالم.. اتحدوا!
منذ انهيار النظام الكولونيالي العالمي أثناء وبعيد الحرب العالمية الثانية، كانت المقاومة وما تزال أكثر ما يخيف قوى الرأسمال العالمي وأتباعه من مترفي الثراء في كل بلدان العالم.. ولا يفوتنا التذكير بأن عصب وقوة أية مقاومة ضد الاستغلال والظلم كان بالأساس من الطليعة الواعية في أي مجتمع من المجتمعات وكانت تلك الطليعة تحظى بتأييد شعبي، يتعاظم تدريجياً مع ثبات المقاومة ووضوح أهدافها ومنظومة القيم الوطنية والأخلاقية التي تتمسك بها وتضحي من أجلها مهما بلغت التضحيات.