مخلب «14 آذار» في ظهر المقاومة
وفق معظم وسائل الإعلام المتاحة عموماً والتقارير المنشورة فإن التيار السلفي في لبنان بدأ بالانتعاش منذ مقتل رئيس الوزراء الأسبق «رفيق الحريري» في 2005 وتسلم قوى 14 آذار السلطة، علماً أن تأسيس التيار يعود لعام 1946
وفق معظم وسائل الإعلام المتاحة عموماً والتقارير المنشورة فإن التيار السلفي في لبنان بدأ بالانتعاش منذ مقتل رئيس الوزراء الأسبق «رفيق الحريري» في 2005 وتسلم قوى 14 آذار السلطة، علماً أن تأسيس التيار يعود لعام 1946
منذ أشهر اشتد الجدال داخل الأوساط الفلسطينية والعربية حول جدوى وضرورة توجه السلطة الفلسطينية إلى الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة لتأمين الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة..
لا يوفر مسؤولو السلطة الفلسطينية فرصة للتأكيد على ما يسمونه السلاح الشرعي إلا فعلوا. هم يقولون إن هناك سلاح شرعي واحد وهو سلاح السلطة الفلسطينية. والمعنى أنه من غير المسموح أن يتواجد سلاح آخر، والمقصود بذلك سلاح المقاومة الفلسطينية.
توعدت أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية، مساء الإثنين، بـ«ردٍّ موحَّد» على قصف جيش العدو لنفقٍ قرب حدود قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين.
استشهد ثلاثة مقاومين واصيب 9 اخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال اليوم الاثنين نفقا للمقاومة جنوب قطاع غزة.
بالتوازي مع الحملة الإعلامية ضد روسيا في كل وسائل إعلام «محور الإرهاب الدولي» بدءاً من bbc و cnn و مروراً بمشتقاتهما من إعلام البترودولار، وانتهاء بالفضائية المسخ «أورينت».
توجه الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة إلى قناة الميادين ممثلة بشخص رئيس مجلس إدارتها الاستاذ غسان بن جدو وهيئة التحرير فيها برسالة تستنكر تغييب دور الحزب الشيوعي اللبناني في تاريخ المقاومة. وقالت الرسالة:
النسخة الثانية من كتاب «كتاب حنظلة ــ رسومات ناجي العلي/ تاريخ آخر لفلسطين» (دار Scibest - فرنسا) تبرز الجوانب الاستشرافية للفنان والمناضل الذي اغتاله كاتم صوت في لندن عام 1987. ابنه خالد أضاف رسوماً جديدة إلى هذه النسخة التي تندرج ضمن سلسلة تنشرها حركة المقاطعة BDS. سنفاجأ فعلاً حين نقع على هذه الرسوم التي تتنبأ بكل ما يحدث اليوم في فلسطين
عندما اتجهت م.ت.ف وفصائلها إلى وضع هدف إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقطاع والقدس، ودحرت إلى الخلف أولوية تحرير الأرض وتفكيك المستوطنات تخلت عن استراتيحية الكفاح المسلح. وتبنت استراتيجية التوجّه إلى الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية وانخرطت في عملية التسوية التي انطلقت من قرار 242، وبالرعاية الأمريكية أو الدولية، ثم إلى المفاوضات المباشرة السرية التي تمخضت عن اتفاق أوسلو الكارثي. وأصبحت المفاوضات ثم المفاوضات في ظل سلطة رام الله وخصوصاً بعد توّلي محمود عباس قيادة فتح والسلطة وم.ت.ف، هي الاستراتيجية الوحيدة لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية. وذلك على أساس حل الدولتين الذي يشترط المفاوضات المباشرة والموافقة الصهيونية على شروط إقامة الدولة من حيث حدودها وتكوينها ونظامها وتسلحها وأمنها وأجهزتها الأمنية.
أثبتت «سكاكين المطبخ» الفلسطينية أنها بقدر خطر صواريخ المقاومتين الفلسطينية واللبنانية على «أمن المواطن» في دولة الاحتلال الإسرائيلي وعلى جبهتها الداخلية.