مشفى القامشلي الوطني بلا مياه....!
تم افتتاح مشفى القامشلي الوطني بتاريخ 5/10/2005 وذلك بعد عدة سنوات من الانتظار، وهو من المشافى الكبيرة جدا في سوريا ، ولكن للأسف هناك معاناة كثيرة من قبل العاملين في هذا المشفى والمرضى على حد سواء.
تم افتتاح مشفى القامشلي الوطني بتاريخ 5/10/2005 وذلك بعد عدة سنوات من الانتظار، وهو من المشافى الكبيرة جدا في سوريا ، ولكن للأسف هناك معاناة كثيرة من قبل العاملين في هذا المشفى والمرضى على حد سواء.
منذ أن وطأت قدماي حرم المبنى المؤقت لجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في القامشلي، لحضور حفل افتتاحها مكلفاً باجراء تغطية صحفية رسمية لـ «تشرين» أحسستُ بمرارة فائقة، لاسيما بعد أن وضع بين يدي أحد القائمين على الجامعة لائحة رسوم التسجيل الباهظة، لأتأكد مثل غيري بأن هذه الرسوم تفوق التكلفة العامة لرسوم التسجيل في أية جامعة عالمية!.
بادئ ذي بدء, أود أن أبين انني قبلت مكرهاً الترشيح في انتخابات الإدارة المحلية التي تمت مؤخراً, وذلك كمهمة حزبية محض, فرضت علي, لأن موقفي الشخصي من انتخابات ــ كهذه ــ معروف , وسبق لي أن أوضحته في أكثر من مكان
رفع الطلبة في جامعة المأمون شكوى إلى وزارة التعليم العالي وإلى جهات مسؤولة أخرى ممهورة بتواقيع العشرات منهم، يشرحون فيها مجمل ظروفهم بخطوطها العريضة من دون الدخول في التفاصيل الصغيرة (على الرغم من أهميتها).
هذه الشكوى – العريضة حملها واحد من هؤلاء الطلاب وتوجه بها إلى العاصمة، وسلمها باليد إلى أصحاب العلاقة في وزارة التعليم العالي، وسجلت في ديوانها برقم 10297 تاريخ 26/6/2006، كما قدمت نسخة من هذه الشكوى إلى كل من مجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء وسجلت في ديوانهما، فيما اعتذرت الهيئة العامة للرقابة والتفتيش عن استقبال الشكوى، ووعدت أنها يمكن أن تتدخل في حال لم يجد الطلبة أذناً صاغية لشكواهم لدى الوزارة المعنية، وإذا كان ذلك مبرراً للهيئة، إلا أنه ليس مبرراً على الإطلاق للصحف الرسمية التي امتنعت عن تقديم العون للطلبة المشتكين، ورفضت نشر شكواهم على صفحاتها!!
صدر النظام الداخلي، للتعليم الأساسي، بديلاً عن النظام الداخلي القديم للمدارس الابتدائية والإعدادية ولسنا بصدد مناقشة هذا النظام بكامله.
يبدو أن معاناة أبناء القامشلي مع رغيف الخبز قد أصبحت «معضلة» عصية على الحل، فعلى الرغم من أن منطقة الجزيرة، بعامة والقامشلي بخاصة مصدر رئيس لأفضل وأجود أنواع الحبوب في سورية، إلا أن ما نلاحظه هو أن رغيف الخبز في مدينة القامشلي يعد من أسوأ أنواع الرغيف ليس في سورية، فحسب، بل يمكن القول: عالمياً أيضاً.
لعل مدينة القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.
يعاني مرضى الكلية الصناعية في مدينة القامشلي من تعطل في أجهزة الكلية مما ينتج عنه تهديد خطير لحياة المرضى وصحتهم.
|
■ المكان: مدينة القامشلي. ■ الزمان: بُعيد صدور نتائج المفاضلة الجامعية الأولى. |
لابد من الإشارة في مستهل هذه الوقفة، إلى أن أي تطوير من قبل مجالس المدن والبلدات في مجال عملها المباشر الذي يمس مواطنينا لهو موضع تقدير، لا سيما إذا كان ذلك محاولة منها لوضع لمسات أكثر حضارية، بخصوص مدينة مثل القامشلي، بقيت شبه محرومة إلى وقت قريب من كثير من ضروب العناية، رغم وجود إمكانات كبيرة لتطويرها.