المدرس الأول.. مقدمات ونتائج
صدر النظام الداخلي، للتعليم الأساسي، بديلاً عن النظام الداخلي القديم للمدارس الابتدائية والإعدادية ولسنا بصدد مناقشة هذا النظام بكامله.
صدر النظام الداخلي، للتعليم الأساسي، بديلاً عن النظام الداخلي القديم للمدارس الابتدائية والإعدادية ولسنا بصدد مناقشة هذا النظام بكامله.
يبدو أن معاناة أبناء القامشلي مع رغيف الخبز قد أصبحت «معضلة» عصية على الحل، فعلى الرغم من أن منطقة الجزيرة، بعامة والقامشلي بخاصة مصدر رئيس لأفضل وأجود أنواع الحبوب في سورية، إلا أن ما نلاحظه هو أن رغيف الخبز في مدينة القامشلي يعد من أسوأ أنواع الرغيف ليس في سورية، فحسب، بل يمكن القول: عالمياً أيضاً.
لعل مدينة القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.
يعاني مرضى الكلية الصناعية في مدينة القامشلي من تعطل في أجهزة الكلية مما ينتج عنه تهديد خطير لحياة المرضى وصحتهم.
|
■ المكان: مدينة القامشلي. ■ الزمان: بُعيد صدور نتائج المفاضلة الجامعية الأولى. |
لابد من الإشارة في مستهل هذه الوقفة، إلى أن أي تطوير من قبل مجالس المدن والبلدات في مجال عملها المباشر الذي يمس مواطنينا لهو موضع تقدير، لا سيما إذا كان ذلك محاولة منها لوضع لمسات أكثر حضارية، بخصوص مدينة مثل القامشلي، بقيت شبه محرومة إلى وقت قريب من كثير من ضروب العناية، رغم وجود إمكانات كبيرة لتطويرها.
يا أبناء الجزيرة الكرام
تحل هذه الأيام الذكرى السنوية لأحداث القامشلي آذار الدامية التي ذهب ضحيتها العشرات من الشباب الأبرياء، إثر إطلاق الرصاص الحي عليهم دون أدنى شعور بالمسؤولية الوطنية والإنسانية ، إننا في هذه المناسبة نؤكد على:
تقدم المتعهد المعروف بـ(الدكتور) لتنفيذ برج سياحي في القامشلي على العقار المخصص لبناء القصر البلدي، وعلى الرغم من أن الإعلان جرى لمرة واحدة ولعرض وحيد فقد تم تشكيل لجان لدراسته وذلك من خلال (لجنة مالية، فنية، عامة)،
صدر قبل أيام قرار من وزير المالية يقضي بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من موظفي بلدية القامشلي (فنيين ومهندسين وبعض المقاولين) الذين نفذوا عقوداً مع البلدية، وتوقيفهم عن العمل وإحالتهم إلى القضاء, نذكر منهم: م. عبد الحميد موسى، م. يعقوب جاجان.. وهو ما أحدث ارتياحاً عاماً في عموم محافظة الحسكة، وفي منطقة القامشلي على وجه الخصوص
حُرم عمال فرع مؤسسة الحبوب بالقامشلي هذا العام من صرف تعويضات العمل الإضافي (ساعتين) عن الشهر الثالث لموسم 2009, مع العلم أن الفرع كان يمنح العاملين كل عام هذه التعويضات, كما أن العاملين في جميع فروع المؤسسة الأخرى على امتداد البلاد حصلوا على هذه التعويضات, وبالرغم من إن حجم إنتاج المحافظة الذي اشترته المؤسسة هذا العام كان يشكل نسبة خمسين بالمئة من مجموع إنتاج سورية.