عرض العناصر حسب علامة : القامشلي

رسائل وعرائض قبل أحداث الحسكة: أحزمة الفقر بالقامشلي أعطت إنذارات بما سيحدث قبل الانفجار

في الخامس والعشرين من شهر شباط 2004 وصل إلى جريدة قاسيون تحقيق عن أحزمة الفقر في القامشلي، أي قبيل الأحداث التي شهدتها المنطقة والتي باتت معروفة لدى الجميع بأيام قليلة، تضمن التحقيق سلسلة طويلة من المشاكل التي تعانيها العديد من مناطق المحافظة، بتفاصيلها ووقائعها، منبهاً للوضع الذي لم يعد يحتمل في أحزمة الفقر. وحذر كاتب التحقيق في نهاية المقال من أن الوضع بات حرجاً، وأن «استمرار استهتار المعنيين بالأوضاع المتدهورة ينذر بالكثير..».

   من يريد للقامشلي أن تكون قميص عثمان؟       هل بدأت الحرب الأمريكية ضد سورية؟!

في يوم الجمعة الموافق للثاني عشر من شهر آذار الجاري، انفجرت في محافظة الحسكة مجموعة من الأحداث، أطلق عليها طيف واسع من التسميات المختلفة، تبعاً للجهة التي أعلنت عن الخبر،  وبالرغم من أن حدة هذه الأحداث تناقصت بالتدريج خلال الأيام التي تلتها، وتم إيقافها، إلاّ أن الأزمة بحد ذاتها لم تنته بل فتحت على الكثير من الأسئلة، وعلى الكثير من المخاوف في الإطار الواسع التي وضعت هذه التحركات فيها. في حين أصبح صورة وطننا السوري في خطر.. لا ينحصر في الشكل الأولي الذي تمثلت فيه الأزمة.. بل يفتح على الكثير من المخاوف التي ستتلاشى تحت عنوان كبير هو الوحدة الوطنية.

عمال نظافة القامشلي من يعيد لهم ما فقدوه؟؟

وقع ما يقارب ال/300/ عامل من عمال النظافة والورشات الملحقة بقسم النظافة في مدينة القامشلي على معروض شارحين به مطلبهم المحق الذي أخذ منهم بغير وجه حق حيث تقدموا بمعروضهم هذا إلى جهات عده منها اتحاد عمال الحسكة والمحافظ ورئيس بلدية القامشلي وشعبة حزب البعث وغيرها من الجهات الأخرى التي ظن العمال أنهم سيحصلون على حقهم الذي أخذ منهم وهو طبيعة العمل التي صدرت بقانون رقم/4/لعام 1978/،حيث جرى إنقاص طبيعة العمل من/80%/كما أقرها لهم القانون إلى60% كما فرضها مجلس مدينة القامشلي تحت دعوى عدم وجود موارد كافية تصرف للعمال وهذا التصرف قد أقره المحافظ بحاشية الكتاب الموجه إلى مجلس مدينة القامشلي من وزارة الإدارة المحلية بتاريخ 11كانون الثاني 2012 .

في القامشلي أحزمة الفقر المبللة..

إذا كان الفساد والبيروقراطية والروتين أمراضاً شائعة في أجهزة الدولة المختلفة نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة وغياب الديمقراطية تلقي بظلالها على حياة المواطنين عامة فإن الأمر يبدو أكثر مرارة في حياة المواطنين الأكثر بؤساً من أبناء شعبنا، القاطنين في أحزمة الفقر... ولهؤلاء في مدينة القامشلي وقائع وحكايات مأساوية مع مختلف مؤسسات ودوائر الدولة وبالأخص مع بلدية القامشلي.

مجانين عامودا والنعت

هناك بعض الصفات يتصف به الإنسان ويكنّى بها، وعلى سبيل المثال – حاتم الطائي دلالة على الكرم،  وعنترة بن شداد على الشجاعة – وبمجرد التحدث عن البخلاء نتذكر بخلاء الجاحظ وهكذا....
و في بلدنا هناك صفات غريبة وعجيبة تصبح مثل ظل المرء تتبعه أنّى ذهب، وتظل تلاحقه حتى آخر يوم في حياته ومنها صفة ( خطر على أمن الدولة) منذ أكثر من أربعين عاماً وهذه التهمة تلازمني. 

في قضية تثبيت العمال المؤقتين.. قرار مدير الثانوية المهنية للآلات الزراعية بالقامشلي نسف لمواد المرسوم!

آهات العاملين المؤقتين الذين مضى على تعيينهم أكثر من عامين قبل تاريخ 10/6/2011، تاريخ  صدور المرسوم التشريعي رقم /62/  الخاص بتثبيت العمال المؤقتين في الدولة، تتزايد يوماً بعد يوم، وعند إغلاق كل عدد من الجريدة تأتينا شكاوى من مختلف المحافظات السورية، حيث جاءتنا هذه المرة من بعض العمال  المؤقتين  في الثانوية المهنية للآلات الزراعية بالقامشلي الذين تم تعيينهم بتواريخ مختلفة  منذ العام 2000، كعمال مؤقتين زراعيين من الفئة الرابعة  ووفق  مؤهلات علمية مختلفة (معهد متوسط تجاري، مصرفي، شهادات  ثانوية بأنواعها) وتعيينهم بالأعمال  الإدارية  وذلك لحاجة الثانوية  إلى اختصاصاتهم.

القامشلي.. مدينة دون رقابة تموينية...

على الرغم من إعلان الجهة التموينية في محافظة الحسكة  العديد من القرارات بصدد تشديد الرقابة التموينية على عدد من المواد الاستهلاكية الضرورية، إلا أننا نجد عدم إمكان تطبيق بعض من هذه القرارات في المحافظة بشكل عام، وفي مدينة القامشلي بشكل خاص......

من أجل خمسة حراس ليليين فقط..!

تقدم الينا عدد من أصحاب المحال التجارية في القامشلي  بشكوى حول فرض ضريبة شهرية عليهم بمبلغ 100 ليرة سورية كأجرة حراسة ..!

ظاهرة الكلاب المسعورة في القامشلي أطفالنا في خطر!

مرة أخرى تزداد ظاهرة الكلاب المسعورة في مدينة القامشلي ولكن هذه المرة ازداد العدد كثيراً إلى حوالي عشرين كلباً من كلاب الصيد في حي اللواء - شارع ابن المقفع وهذه الكلاب تعود إلى بيت واحد ،

حدث في فرع حبوب القامشلي وقفوا ضد الفساد فاتهموا بالفساد...!

ظلت مؤسسة الحبوب في القامشلي على امتداد عقود تعد بؤرة فساد، وبقرة يحلب من ضرعها كثيرون، حيث أنه في كل عام كان يظهر العشرات من اللصوص الذين يسرقون من هذه الدائرة، حيث يرتشون من المواطن ويسرقون الدّولة في آن واحد...!