مهرجان القامشلي الشعري الأول
لعل من المفيد أن نتحدث عن المهرجان وجدانيا فنقول: إنه ثمرة طيبة أو إنه العراك الجميل الذي تلا الطموح وكلله ...منذ سنين يراودنا حبنا لتظاهرة حقيقية تليق بالقامشلي وتنصف مثقفيها للخروج بهم من دائرة الرتابة، والتعريف بهم قليلا.. وفي كل مرة كانت العراقيل "كما يحدث في أي مكان" وفي كل مرة كان ضعف الإمكانات .. لأننا لم نكن نرضى بتمويل أو وصاية تؤثر على سير المهرجان أو على اختياراتنا في الاحتفاء بالأسماء الفاعلة في المشهد الشعري السوري.