عرض العناصر حسب علامة : القامشلي

مهرجان القامشلي الشعري الثاني

يقيم المركز الثقافي العربي بالقامشلي مهرجان القامشلي الشعري الثاني ( دورة الشعر السوري المعاصر)، وذلك في الفترة من1- 4 أيلول 2007 في صالة المركز الثقافي بالقامشلي. وسيكون البرنامج على الشكل التالي:

حين يغني محمد شيخو في أعالي قاسيون

لم أكن أتصور يوماً ما، أني سأتخلى عن إحدى أمنياتي  في اكتشاف شوارع ومنازل أخرى في مدينتي قامشلي ، أو أن يتسلق الكسل عوالم الاكتشاف فيَّ.،دون أن أحدد تاريخاً لزيارة مدينة أخرى في سورية، لأكتشف ولادتها الطبيعية في عينيّ..، ولكن الذي حدث أنّي تخليت عن هذا الأمنية، وعن أمنيات أخرى أجمل..!

برسم السيد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال!

اعتقلت إحدى الجهات الأمنية في مدينة القامشلي، ومن مقر عمله في مركز تل زيوان للحبوب، عضوَ اللجنة النقابية لعمال التنمية الغذائية، العامل (جان رسول)، بعد يومين من اجتماع المحاسبة السنوي لمكتب النقابة، إثر مداخلة ألقاها في الاجتماع المذكور.

في مهرجان القامشلي الشعري الثاني أشياء لا يمكن أن تقولها إلا مدينةٌ كهذه

الطريق البرية إلى مدينة القامشلي طويلة وشاقة إلى درجة تتساءل فيها: كيف لسائق الحافلة تحمّل كلّ هذا العناء؟

كان الوقت ليلاً، وكان الليل وقتاً مفتوحاً لا تستطيع فيه إغماض عينيك، فمرة أخرى يتأكد لي أنني ما أزال غرّاً في الترحال وشؤونه، ومن الصعب عليّ التوقف عن النقّ والتذمر لاعناً الساعة التي وافقت فيها على خوض هكذا تجربة.

والطريق الليلة لا تنبي عن خبر، سوادٌ بسوادٍ كانت سورية، حتى خامرني إحساسُ يونان المحبوس في بطن الحوت، وياللمنكوب بمحنة الظلمات!!

محامو سورية يتضامنون مع قاسيون في القامشلي ضد ادعاءات «الحلاق» الباطلة

بعد قيام قاسيون بنشر عدد من المتابعات الصحفية الملتزمة بكامل أعراف العمل الصحفي وأخلاقياته استناداً إلى الوثائق والتحقيقات الاستقصائية لكشف الحقائق ووضعها في سياقها السليم فيما يخص مأمون الحلاق وما يدعوه بمؤسسة المأمون الدولية وجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، حيث بينت في الجزء الأخير منها حقيقة إدعاء مأمون الحلاق بحصوله على (درجة أستاذ بروفسور في فلسفة الثقافة من جامعة كندا - مونتريال) حين تبين أن الجامعة غير موجودة أصلاً في كندا، وأنها فقط موجودة في الذهنية الاستغلالية لمخترعها، بهدف استخدام تلك الألقاب والدرجات الخلبية للإيقاع والتغرير بالطلاب البسطاء وإيهامهم بالكثير من المزاعم  الذي تبين أنها محض دعاية غير أخلاقية وأكاذيب ملفقة.

.. وتستمر وصاية المسؤولين

وردت إلى «قاسيون» رسالة من عاملة في مطحنة القامشلي، خاب ظنُّها في ديمقراطية الانتخابات النقابية، ونزاهتها. نشكر للعاملة ثقتها بالصحيفة، وننشر رسالتها التي جاء فيها:

كيف أصبحت شيوعياً ضيفنا لهذا العدد هو الرفيق أحمد رمضان.

الرفيق المحترم أبو زويا، كيف أصبحت شيوعياً؟
أنا من مواليد القامشلي عام 1943، استشهد والدي في فلسطين في عام 1948, وتلقينا (بعد استشهاده) عدة أوسمة. لم استطع إكمال تحصيلي الدراسي بسبب ظروفنا الصعبة، حيث وصلتُ للصف الثالث, بعدها تركتُ الدراسة, لكنني حصلتُ على شهادة الصف السادس دراسة حرة عام 1962، وكان أخي الأكبر شيوعيا معروفا, وقد سجن لمدة ثلاثة أشهر في سجن القامشلي, وبعد خروجه ظل يعاني، نتيجة عذابات سجنه، وضعا صحيا سيئا حتى وفاته عام 1977, وأتذكر من أيام الوحدة أن بيتنا أصبح معروفاً كبيت شيوعي, يتردد عليه الرفاق, ويجتمعون عند أخي, وكنت وقتها أتساءل: ماذا يفعلون؟ ولماذا يغلقون الباب وراءهم؟ وأذكر أنهم كانوا يحشدون الناس للمظاهرات, وفي إحدى تلك المظاهرات وكانت بمناسبة الأول من أيار, ألقى الرفيق عربو سليمان كلمة, وأتذكر أيضا أنه حدث اشتباك مع القوميين السوريين بالأيادي والعصي, وجرح لنا رفيق, وقد فرق الأمن العام المتظاهرين, وكان ضابطهم متعاطفاً مع رفاقنا.

إنذار من فلاح سوري: «من الممكن أن نتحمل كل شيء إلا أن نرى أولادنا جياعاً»..

ما إن تم اعتماد السعر الجديد لمادة المازوت، حتى اتصل العشرات من المواطنين بمراسلي صحيفة «قاسيون» في المحافظات السورية كافة، لعرض همومهم وآرائهم فيما يتعلق بـ«كارثة» رفع الدعم، ومن جملة هذه الاتصالات، كان هناك اتصال هاتفي من فلاح بائس من ريف القامشلي، قال غاضباً مستاءً:

رفاق في الذاكرة.. «زوراب» الأرمني

زوراب شاب أرمني يشتغل في معمل سكب حديد في القامشلي، انتسب إلى الحزب الشيوعي مطلع الخمسينات، وناضل في صفوفه بإنكار ذات حتى وصل إلى عضوية لجنة محلية القامشلي، التي تشرف على جميع فرعيات المدينة.