عرض العناصر حسب علامة : الزراعة

الاستخدام العشوائي للمبيدات خلل في التوازن الحيوي والبيئي

المبيدات مواد كيميائية منفردة أو خليط من مجموعة مواد، الغاية منها الوقاية من أية آفة أو القضاء عليها أو تخفيض نسبة تواجدها، بما في ذلك ناقلات الأمراض للإنسان، أو للحيوان، أو للنبات، أو تلك التي تؤدي إلى إلحاق الضرر أثناء إنتاج الأغذية والمنتجات الزراعية والأعلاف، أو أثناء تصنيعها ونقلها وخزنها وتسويقها، كما يقصد بالمبيدات أية مواد كيميائية تستخدم لتنظيم نمو النبات أو لإسقاط أوراقه أو لتجفيفه أو لتخفيف الحمل الغزير لأشجار الفاكهة، أو لوقاية الثمار من التساقط قبل تمام النضج. لماذا تستخدم؟ لأنها أكثر الطرق فعالية للتعامل مع الآفات، كما أنها تؤمن زيادة في الإنتاج الزراعي أي أنها مربحة اقتصاديا، إضافة إلى دورها في التطهير من الكائنات الممرضة والحفاظ على الصحة

في حماية الأصول الوراثية

مع تطور البحث العلمي وخاصة في الشق الزراعي منه ظهرت الحاجة إلى حماية المصادر الوراثية، بالتزامن مع ازدياد الاستيلاء على المصادر الوراثية الزراعية السورية من المؤسسات الدولية التي نسبت هذه الأصناف وتطويراتها إليها متناسية حق السوريين في هذه الموارد كما تزامن صدور القانون كذلك مع تزايد الحركة العالمية الاحتجاجية لدول ما يسمى بالعالم الثالث في وجه الدول التي حاول بشتى السبل منع المعاهدات الدولية الحافظة لحقوق الجميع في مواردهم الوراثية، وقد استطاعت  دول العالم الثالث الفوز بهذه المعركة من خلال اتفاقية التنوع الحيوي  وتعديلاتها والبروتوكولات المرافقة لها.

مؤسسة استصلاح الأراضي والإرث المشوه

الحلّ والدّمج والاستثمار والمشاركة الوهمية والخصخصة المباشرة؛ كلها عناوين إصلاح كاذبة سببت المزيد من التشوه والتدمير لمؤسسات وشركات قطاع الدولة إضافةً لمعاناته السابقة، ما جعلها عرضة للأهواء الليبرالية التي تريد الإطاحة بها علناً، وهذا ما تثبته الوقائع كل يوم ويتجلى انعكاسه بشكل مباشر على الإنتاج وعلى العاملين في هذه المؤسسات والشركات..

مؤسسة استصلاح الأراضي والإرث المشوه

الحلّ والدّمج والاستثمار والمشاركة الوهمية والخصخصة المباشرة؛ كلها عناوين إصلاح كاذبة سببت المزيد من التشوه والتدمير لمؤسسات وشركات قطاع الدولة إضافةً لمعاناته السابقة، ما جعلها عرضة للأهواء الليبرالية التي تريد الإطاحة بها علناً، وهذا ما تثبته الوقائع كل يوم ويتجلى انعكاسه بشكل مباشر على الإنتاج وعلى العاملين في هذه المؤسسات والشركات..

التعاونيات الزراعية والنضال الطبقي

بدأ التعاون الإنتاجي مع نشوء المجتمعات البشرية، وأتخذ أشكالاً مختلفة وفقا للتشكيلات الاجتماعية التي مرت بها الإنسانية، ففي المجتمع البدائي حيث كانت وسائل الإنتاج ملكاً عاماً للمجتمع، كان التعاون والعمل المشترك والتوزيع المتساوي للإنتاج، هو الأسلوب الذي قامت عليه حياة إنسان ذلك العصر، ولكن ظهور الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، أفقد التعاون والعمل المشترك دوره، وحلَّ محله العمل الفردي الذي أصبح الصفة المميزة لمجمل التشكيلات الاجتماعية والطبقية.   

الزراعة العضوية.. عالم جديد أخضر ..

صناديق شهية على الرفوف، أصناف وأنواع لذيذة من الخضار والفواكه تزدان لتملأ المحلات بعبق طازج، لكن بعض المنتجات قد سلبت الأنظار وجلبت الكثير من الانتباه، ملصقات «الغذاء العضوي» الجميلة أصبحت في كل مكان، واجتاحت العالم موجة «العودة إلى الجذور» وإلى المأكولات المحلية التي تنتج بالاعتماد على تقنيات تحافظ على صحة البيئة والإنسان كـ «الزراعة العضوية»

أخبار: سوء توزع المنشآت الصناعية

• كشفت الأزمة الحالية سوء توزيع المنشآت الصناعية جغرافياً لغياب الاستراتيجية الطويلة الأمد، حسبما أكد مدراء في المؤسسات النسيجية والكيميائية والهندسية.

فلاحو مدينة جرابلس.. رفض محصول الشعير يعني القضاء على الزراعة

كل المؤشرات الأولية تؤكد أن فلاحي القرى التابعة لمدينة جرابلس لن يروا اليوم الذي تعلن فيه الحكومة استلام موسمهم من محصول الشعير، فالمحصول مازال مكدساً فوق بعضه في مستودعاتهم الصغيرة، وهو ما يتلف أعصابهم يومياً حسرة على موسم كامل ذهب سدىً نتيجة قرار ارتجالي وخاطئ من بعض المسؤولين قضى بعدم استلام موسم الشعير منهم، وهو ما جرى مع محصول الذرة الصفراء في باقي المحافظات.

المسؤولون.. أي منقلبٍ ينقلبون؟!

أصبح التخبط والعشوائية والحلول الارتجالية والرِّدّة والانقلاب على المكاسب المحصًّلة عبر عقود طويلة، سمة دائمة تمارَس بحق احتياجات المواطن الضرورية كالمأكل والملبس والمسكن، مما يزيد في تفاقم الأزمات المعيشية اليومية، وكأنها مخطط مدروس ومقصود!

قطن الحسكة.. وقائع تستدعي دقّ ناقوسِ الخطر

انخفض عدد مزارعي القطن إلى النصف تقريباً، بعد أن أصبح الاستمرار في زراعته أمراً مستحيلاً، فالتكاليف العالية لليد العاملة والمحروقات أصبحت أضعافاً مضاعفة، مضافاً إلى ذلك تدني نسب الترخيص الزراعي للمساحات المسموح بزراعتها من القطن وهي 18 %، إضافة إلى تدني نسبة الإنتاج هذا العام رغم التقارير الصادرة من وزارة الزراعة ومديرياتها بوصف الحالة بالجيدة بداية الموسم، إلا أن الأمور انعكست، وتعددت الأسباب في تصريحات الجهات المعنية والموت واحد!! مع العلم أن مساحات محصول القطن المصابة بديدان اللوز الشوكية حسب تقرير مديرية زراعة الحسكة قد تجاوز /90/ % من إجمالي المساحة المزروعة، حيث أصابت ديدان اللوز الشوكية مساحة /47/ ألف هكتار من إجمالي المساحة المزروعة البالغة /52/ ألف هكتار، وهذا ما أدى  إلى تدني