البنتاغون لن يشتري «فرط الصوتية» الفاشلة من «لوكهيد مارتن» وسيجرّب حظه مع «رايثون» stars
أعلنت القوات الجوية الأمريكية أنها لا تنوي شراء أي من صواريخ شركة Lockheed Martin فرط الصوتية، فيما يشير المسؤولون إلى مزيد من الدعم لمبادرة شركة Raytheon Corp.
أعلنت القوات الجوية الأمريكية أنها لا تنوي شراء أي من صواريخ شركة Lockheed Martin فرط الصوتية، فيما يشير المسؤولون إلى مزيد من الدعم لمبادرة شركة Raytheon Corp.
يمكن القول: إنه منذ قمة طهران لثلاثي أستانا، في تموز من العام الماضي، بدأت عملية تسخينٍ مستمرة في التصاعد حتى اللحظة، سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً وإعلامياً وإلخ.. بهدف رفع الضغط على الأمريكان إلى أقصى حدٍ ممكن، بهدف طردهم من سورية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي لويد أوستن، بمبادرة من الجانب الأمريكي.
وافق المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية بالبلاد، على تعيين الجنرال لي شانغ فو في منصب وزير الدفاع علماً بأنه ما زال على قائمة العقوبات الأمريكية المطبّقة بالفعل بدعوى التعاون العسكري مع روسيا.
زار مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة يوم السبت الماضي الشمال الشرقي السوري في زيارة قصيرة مرّ خلالها على جنوده هناك، ومن غير الواضح بعد إنْ كان قد أجرى لقاءات أخرى خلال وجوده، كما أنّه ليس من الواضح بعد ما هي أهداف هذه الزيارة التي لم يتم الإعلان عنها سابقاً.
قدم عضو مجلس النواب الأمريكي، «مات غيتز»، في 21 شباط الماضي مشروع قرار في مجلس النواب بموجب قانون صلاحيات الحرب الأمريكي لعام 1973. ينص مشروع القرار المقتضب على أن «الكونغرس يوجه الرئيس لسحب القوات المسلحة الأمريكية من سورية في موعد أقصاه 15 يوماً من تاريخ اعتماد هذا القرار». وقدم غيتز لاحقاً في 1 آذار الجاري نسخة معدلة من مشروع القرار، والتي تم فيها تعديل المدة من 15 يوماً إلى 180 يوماً. ما زال مقترح القرار في مراحله الأولى، حيث تم تقديمه في مجلس النواب، وأحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ولم يتم بعد التصويت عليه.
أفادت وكالة «رويترز» مساء اليوم السبت، الرابع من شباط 2023، بأنّ رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي مارك ميلي يقوم «بزيارة مفاجئة» لتفقد القوات الأمريكية في سورية.
في عام 2020، أي قبل عام من بدء دراما «هروب الأمريكيين من كابول» بالانكشاف، ثار الجدل المتجدد منذ حرب فيتنام في الأوساط الأكاديمية الأمريكية لمحاولة إيجاد إجابة عن سؤال: كيف يمكن وضع «إستراتيجية» تؤدّي إلى تجنّب النهايات المخزية للتدخلات العسكرية الأمريكية مثل العراق وأفغانستان.
وقعت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني اتفاقية تعاون استراتيجي مع فرنسا، وفي وقتٍ سابق أطلق رئيسها عدة تصريحات تدعم بقاء واستمرار وجود القوات الأمريكية في البلاد، وبالتوازي مع ذلك أعاد المغرب (المطبّع مع الكيان الصهيوني) فتح سفارته في بغداد، بينما يشهد الدينار العراقي تدهوراً أمام الدولار، وعادت لتبرز المشكلات المالية بين بغداد وأربيل.
تداول عدد كبير من المواقع السورية، وقبله عدد من المواقع الأمريكية، خبراً مفاده، أنّ الولايات المتحدة الأمريكية بصدد بناء قاعدة عسكرية ضمن محافظة الرقة السورية شرق الفرات.