لعبة الراء عذرا من كل اللغويين
للحروف تاريخ... تتوالى فيه الأحداث وتنقلب الموازين وتتبدل المواقع كما يحدث في تاريخ الأمم...!
يقف الراء بين الحروف خجلاً... يخطئ الصغار في نطقه فيضحك الكبار.
للحروف تاريخ... تتوالى فيه الأحداث وتنقلب الموازين وتتبدل المواقع كما يحدث في تاريخ الأمم...!
يقف الراء بين الحروف خجلاً... يخطئ الصغار في نطقه فيضحك الكبار.
سفر بين الفرح والحزن والبكاء والضحك والسعادة والألم.. وبين الصدق والصراحة والخوف.. لكل شيء نقيض فج للسائد تترصده العين والكلمات المرهفة.. من عقوق الأهل للأولاد إلى فساد البويضة وقبلة اليد وإخفاض جناح الذل.. من الأصفر الذي يمتد بين الأفق والأفق إلى موت النفس ووجع الضمير.. يمتلئ (باهت) وفيق أسعد (باهتنا) بما لم يقل من قبل إلا على حياء..
قليلة هي الكتب التي تستولي علي اهتمام القارئ من الصفحات الأولى، فيترك كل ما بين يديه من قراءات أخرى، حتى يكمل القراءة. وأقل هي الكتب التي يحس القارئ بعد قراءتها بتمعن وعمق، أنه يجب أن يكتب عنها. وهذا ما حدث لي مع كتاب «من أوراق شاهندة مقلد» من إعداد «شيرين أبو النجا» الصادر عن دار نشر «ميريت» عام ????.
هو: شو هالصحفيين تبع هالأيام.. جبناء.. وكل شي عم يكتبوه ما له طعمه..
هي: كلامك صحيح.. ما في أجبن من الصحافيين يلي عنا..
هو: شو رأيك نكتب بالصحافة عنا..
هي: فكرة.. خلينا نفش خلقنا.. بس شو بدك تكتب؟
هو: شو جايي على بالنا بنحكي
هي: جاي على بالي أحكي ع المستشفيات الحكومية..
يتنحنح وينبهها
الشعر الحقيقي هو الذي يحيي الجماد، ويجعل للمرفأ والقطار والجبل والمغارة رئات تتنفس، وعيوناً تبصر، وآذاناً تسمع، يجعل من كل شيء كائنات حية متحركة.
قال زيد بن عمرو: سمعت طاوساً يقول: بينا أنا في مكة، إذ دفعت إلى الحجاج بن يوسف، فثنى لي وساداً فجلست، فبينا نتحدث، سمعت صوت إعرابي في الوادي، رافعاً صوته بالتلبية (دعاء الحج) فقال الحجاج: عليّ بالملبي، فأتى به، فقال له: من الرجل؟ قال: من أفناء الناس (عامتهم)، قال الحجاج: ليس عن هذا سألتك. قال
استطاع المخرج الكردي بهمن قوبادي أن يجد له موطىء قدم بين كبار المخرجين السينمائيين في زمن قياسي لا يتجاوز سبع سنوات منذ تصويره لفيلمه الروائي الأول «زمن الجياد الثملة» الذي حصل على الكاميرا الذهبية لمهرجان كان.
السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون
تحية وبعد ..
عملاً بحرية الرأي واحترام الرأي الآخر أرجو نشر هذا الرد على صفحات جريدتكم وعلى موقع الانترنيت الذي نشرت فيه مقالة أحمد خليل الناقدة ..
نشرت مقالة في جريدة قاسيون العدد 287 تاريخ 10/12/2006 مذيلة باسـم (أحمد الخليل) بعنوان: (صحفي متقاعد خطه جميل جداً يمنع ظهور مسرحية السيدة الفاضلة)..
استطاعت الرواية العربية في العقدين الأخيرين أن تفرض نفسها بقوة على الدراما التلفزيونية، بعد أن كانت قد شكلت أحد أهم المصادر الثرية لرفد السينما منذ خمسينات القرن الماضي، وقد تحول عدد من الروايات الشهيرة لعدد من الكتاب العرب كنجيب محفوظ وحنا مينه وعبد الرحمن منيف وغيرهم إلى أعمال تلفزيونية حققت متابعة جماهيرية كبيرة وأعطت مخرجيها شهرة واسعة..
لا أدري لماذا يرتاب البعض من وضع المسرح لدينا؟ شكوى من الفنانين، تذمر من النقاد، انصراف من الجمهور..
لماذا أصبح المسرح يجلد في كل حين حتى أصبح كظهر بلال (رضي الله عنه) لماذا كل هذا؟ إننا نملك هيئات مسرحية نحسد عليها، بل ولاتحلم بها أكثر الدول تقدماً وحضارة. نعم وبكل تواضع لدينا ـ بعد الصلاة على النبي ـ مديرية المسارح والموسيقا بمؤسساتها المختلفة، القومي والجوال والعرائس ـ دار الأوبرا ـ المسرح العمالي ـ المسرح العسكري ـ المسرح الحر ـ المسرح المدرسي ـ المسرح الجامعي ـ مسرح الشبيبة ـ مسرح الطلائع ـ الفرق الخاصة.
يخزي العين!! كل هذا والبعض يشتكي ويشكك في أن حصة الفرد السوري من الثقافة المسرحية لاتتعدى الواحد بالمئة، أو ربما أقل! بل ويضيفون، أن معظم هذه الهيئات ـ ما عدا مديرية المسارح ودار الأوبرا لاعلاقة لها بالمسرح، ولاينتمي إليها المسرحيون.