الإمارات تبدأ التشغيل التجاري لمحطة براكة النووية
أعلن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحاكم دبي، محمد بن راشد، اليوم الثلاثاء، عن البدء في التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية في الإمارات.
أعلن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحاكم دبي، محمد بن راشد، اليوم الثلاثاء، عن البدء في التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية في الإمارات.
فتحت زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى منطقة الخليج (من 8 إلى 12 آذار الجاري) الباب على تكهنات وتحليلات عدّة، خصوصاً أنها تجري في وقتٍ تشهد فيه العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة و«حلفائها» تقلبات وتبدلات غير مسبوقة.
أفادت وسائل إعلام عبرية أن قسم التصدير بوزارة حرب الكيان المحتلّ سيفتتح جناحاً رسمياً في معرض الأسلحة «IDEX» في أبو ظبي الشهر المقبل. وقالت إنه من المقرر أن يذهب وفد إسرائيلي رسمي إلى المعرض، ومن المحتمل أن يرأسه وزير الحرب بيني غانتس.
ذكر مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن، قررت تجميد بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية بشكل مؤقت للسعودية والإمارات.
تقدم الأنظمة المطبّعة سلسلة من الذرائع الفارغة التي تسعى من خلالها لا إلى تبرير فعلتها فحسب، بل ولتمهيد الطريق للأنظمة الأخرى الراغبة أيضاً في المضي نحو التطبيع.
لم يكن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني مفاجئاً، وخصوصاً أن أحداً لم ير موقفاً خليجياً يدعم حقاً القضية الفلسطينية، أو سلوكاً يقف في وجه المشاريع الأمريكية في المنطقة، لكن كون الحدث متوقعاً لا يعني أنه عادي ويجب أن يمر دون موقفٍ منه، أو محاولة لفهم هذه الخطوة وتوقيتها.
حذر د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من حملة الخداع التي تمارسها بعض وسائل الإعلام و المتحدثين الإعلاميين الذين يروجون لكذبة أن حكومة إسرائيل أوقفت مخطط ضم الضفة الغربية مقابل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي
تدين جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة ما جرى الإعلان عنه اليوم من «اتفاق» بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين الكيان الصهيوني وبرعاية أمريكية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس 13/8/2020، عن التوصل إلى ما أسماه «اتفاقاً تاريخياً» لتطبيع شامل للعلاقات بين دولة الإمارات وبين الكيان الصهيوني.
أوردت وكالات الأنباء خبر تمويل بقاء القوات الأمريكية في الشمال السوري، من طرف كل من السعودية والإمارات بعد طلب هاتين الدولتين من الولايات المتحدة عدم سحب قواتها من الأراضي السورية.