العراق.. «الوفاق» خطوة إلى الأمام...
خرج مؤتمر «الوفاق» الوطني العراقي الذي أنهى أعماله في القاهرة يوم الإثنين 21/11/2005 بنتائج تعد إيجابية إلى حد معقول، ضمن الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة العربية عموماً.
خرج مؤتمر «الوفاق» الوطني العراقي الذي أنهى أعماله في القاهرة يوم الإثنين 21/11/2005 بنتائج تعد إيجابية إلى حد معقول، ضمن الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة العربية عموماً.
يعبر الناشطون اليساريون في سياتل عاصمة الثقافة الأمريكية المضادة عن انتقادات جذرية لإدارة جورج بوش وتعرض إحدى مكتبات المدينة الواقعة شمال غرب الولايات المتحدة قمصاناً قطنية كتب عليها الإرهابي الدولي تعريفاً عن الرئيس الأمريكي. وتعمل مكتبة ليفت بانك بوكس كوليكتيف (مجموعة الساحل الغربي للكتب) التي أنشئت عام 1973 في قلب حي سياتل السياحي على نشر الأفكار اليسارية في المدينة التي صوتت اثنتان فقط من دوائرها الانتخابية لصالح بوش في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في تشرين الثاني الماضي.
مرة اخرى يرتكب الخطاؤون خطأ فادحاً، وفي هذه المرة دفعت الثمن نيوأورليانز، وفي المرة القادمة قد تكون مدينتكم وعليكم بالحذر الشديد.. فهؤلاء الخطاؤون الماكرون قتلة ومصممون على تدمير أسلوب حياة الأمريكيين، ويشكلون اكبر تهديد لبقاء أمتنا.
منذ أشهر اشتد الجدال داخل الأوساط الفلسطينية والعربية حول جدوى وضرورة توجه السلطة الفلسطينية إلى الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة لتأمين الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة..
ترتدي عملية تطويق العنف الجاري في سورية أهمية كبرى وحاسمة. العنف الذي تحول إلى حدث يومي منظم، تمارسه المليشيات المسلحة الموزعة في الجانبين المتضادين شكلياً.. أي النظام من جهة عن طريق «الشبيحة» المسلحين والعناصر الأمنية المتشددة، والحركة الشعبية من جهة أخرى عن طريق متسلقيها من «تنظيمات إرهابية» وتكفيريين.. وعلينا في البدء أن نتجاوز التخرصات الإعلامية الخارجية والمحلية، التي يحاول كل منها نفي أحد شكلي العنف كل حسب موقعه، ونذهب مباشرة لرؤية الواقع كما هو بعين المسؤولية الوطنية، وأن نعترف عندئذ بشكلي العنف، ونبحث عن السبب ومن ثم عن آليات تطويق العنف والخروج الآمن بسورية استعداداً للمعركة الوطنية القادمة بلا ريب..
«أطلقوا سراح أنجيلا ديفيس»: ملصق يصور الوجه الرائع بتسريحة الشعر الإفريقية الأمريكية جاب العالم في الستينات والسبعينات. أنجيلا ديفيس، شيوعية، مناضلة في حركة الفهود السود وملهمة لها، أدينت في العام 1970 لاتهامها بالتآمر ضد الدولة، واتهمت بالمشاركة في محاولة هروب قادة الفهود السود، ثم أطلق سراحها بعد ستة عشر شهراً من السجن. ديفيس التي ساندت الكفاح المسلح ضد الرأسمالية والإمبريالية أصبحت أستاذةً في جامعة بيركلي (كاليفورنيا). لكنها ليست نادمةً على أيٍ من التزاماتها السابقة وتواصل النضال على الخط نفسه، مثلما تشهد على ذلك مجموعة المقابلات التي نشرت مؤخراً بعنوانٍ لافت: «قبضة الديموقراطية».
حاولت «إسرائيل» أن تتجنب الخسائر التي سببها لها سقوط حسني مبارك في مصر، وهو كما كانت تسميه «القلعة الإستراتيجية» التي استندت إليها مدة 30 عاماً من أجل تثبيت وجودها في المنطقة، وتوسيع نفوذها وفضائها الحيوي في أكثر من اتجاه، وتحقيق نجاح كاد يقضي على المسألة الفلسطينية وتصفيتها لمصلحة «إسرائيل»
يثير تطور الوضع في البلاد القلق الشديد لدى كل من يهمه مستقبلها، فالأزمة الوطنية العميقة الشاملة لا يمكن أن تجد حلاً لها بطبيعة الحال عبر الإجراءات الأمنية العسكرية فقط، التي تفضي حتماً إلى تعقيد وتأخير الوصول إلى الحلول السياسية الوطنية الحقيقية، المخرج الآمن الوحيد للأزمة الذي يضمن وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها.
جملة من القضايا الداخلية والخارجية تواجه السعودية في هذه المرحلة، بعد أن عاشت المملكة عقوداً من «الاستقرار النسبي» المستند بالأصل إلى مرحلة هيمنة الحليف الأمريكي على المشهد العالمي برمته، لتدخل اليوم في دوامة التغيرات الكبرى المحيطة بها.
اعتقل حافظ عبد الباسط «سجين مكتوم» بتهمة «الإرهاب» دون توجيه أية اتهامات محدَّدَة ضده. استدعى كبير القضاة المدير العام لوكالة التحقيق الفدرالية الباكستانية طارق بيرفيز، وسأله بلطف عن مكان اعتقال السجين، فأجاب بيرفيز بأنه ليس لديه أية فكرة عن ذلك ولم يسمع أبداً بهذا الاسم. عندها أصدر رئيس المحكمة العليا توجيهاته إلى رئيس الشرطة بتقديم باسط أمام المحكمة خلال 48 ساعة: «إما أن تقدم المعتقل أو استعد للذهاب إلى السجن». قُدِّم باسط إلى المحكمة بعد يومين ومن ثم أُطلِق سراحه، بعد أن فشلت تحقيقات الشرطة في إبراز أية أدلة ضده. لم يرضِ ذلك كل من واشنطن ولندن. كانوا مقتنعين بأن باسط كان إرهابياً ويجب إبقاؤه في السجن لمدة غير محدودة، ومن المؤكد في هذه الحالة سيقيم في معتقلات بريطانيا أو الولايات المتحدة.