الآلة العسكرية تصدأ إذا توقفت
ولأن الآلة العسكرية تصدأ عندما تتوقف عن القتل، مرر رئيس الكوكب إصبعه فوق الكرة الأرضية بحثاً عن بلد آخر للقصف. نجحت حرب أفغانستان، عاقبت المعاقَبين وقتلت المقتولين، نريد أعداء جدداً.
ولأن الآلة العسكرية تصدأ عندما تتوقف عن القتل، مرر رئيس الكوكب إصبعه فوق الكرة الأرضية بحثاً عن بلد آخر للقصف. نجحت حرب أفغانستان، عاقبت المعاقَبين وقتلت المقتولين، نريد أعداء جدداً.
ينتاب المواطنين بعد الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 وبعد حرب افغانستان شعور بأنهم غارقون في عالم يطغى عليه العنف السياسي والارهاب. فمنذ اكثر من عام ومن خلال الصور المروعة والشهادات المذهلة تدخل وسائل الاعلام الكبرى الخوف في القلوب عندما تروي تفاصيل اعتداءات مخيفة وتفجيرات دامية وعمليات مريعة لاختطاف رهائن...
من «بلفور» حتى «بوش»
تنبهـوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
ما شهده سجن أريحا من عمليات قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تمهيد متواطئ من "الحراس الإنكليز والأمريكان" باستخدام كل الأسلحة الثقيلة والجرافات ضد معتقلين عزل وقوات أمن فلسطينية لا تملك أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية ما يمكن أن تواجه به هذه الآلة، يدفعنا إلى التساؤل عما إذا كان يحق لكائن من كان أن يجد تصنيفا آخرا غير تصنيف إرهاب الدولة الرسمي الذي تمارسه "دولة" تعيش خارج منطق القانون والعهود،
أنفقت الولايات المتحدة 33 مليار دولار على الأقل منذ عام 2002 لمكافحة تهديد الإرهاب البيولوجي . والمشكلة هي أن الخطر من أن الإرهابيين سيستخدمون مواد بيولوجية يتم تضخيمه والمبالغة فيه بشكل منظم وممنهج ومتعمد. كما أن الحكومة الأمريكية تستخدم معظم أموالها للاستعداد للطوارئ الخاطئة .
بدأت الأزمة الدانمركية في سبتمبر الماضي بكاريكاتير ساخر نشره الرسام إدجار كوك فولد في صحيفة "يولاند بوستن" صور فيه النبي (ص) داعية للإرهاب على رأسه عمامة في شكل قنبلة، مع رسم آخر للنبي (ص) واقفا عند أبواب الجنة قائلاً إنه لم تعد هناك من العذارى ما يكفي «للانتحاريين»!
كان الجنرال ليونيد إيفاشوف(1) لحظة وقوع أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 يشغل منصب رئيس أركان الجيوش الروسية. وبوصفه عاش الأحداث من داخل المؤسسة العسكرية الروسية، فهو يقدّم لنا تحليلاً لها مختلفاً تماماً عن ذاك الذي قدّمه معظم نظراؤه الأمريكيين. وفي هذا المقال، مثلما فعل أثناء مداخلته أمام مؤتمر محور من أجل السلام 2005، يشرح أنّ الإرهاب الدولي غير موجود وأنّ اعتداءات الحادي عشر من أيلول هي مجرّد عملية إخراجية. وأنّ ما نراه ليس سوى إرهابٍ تتلاعب به القوى العظمى ولم يكن بوسعه الوجود لولاها
يقف العالم أمام مفترق طرق يتعلق بأكثر الأزمات خطورة في تاريخه المعاصر. ففي أكبر استعراض للقوة العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية باشرت الولايات المتحدة وحليفتها السرمدية بريطانيا مغامرة عسكرية تهدد مستقبل البشرية.
شنت الطائرات الحربية الصهيونية فجر يوم 28/12/2005، غارات على قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة- جنوبي بيروت، وادعت المتحدثة باسم جيش العدو الصهيوني أن الجيش الإسرائيلي هاجم قاعدة للجبهة الشعبية، رداً على هجوم بصواريخ (الكاتيوشا) على شمال إسرائيل، معتبرة أن هذا النوع من الهجمات، خطير، وحمّلت الحكومة اللبنانية مسؤولية عدم تفكيك منظمات «الإرهاب».
عندما تم انتخاب محامٍ سريلانكي، هو روحان بيريرا، لرئاسة لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالإرهاب، وذلك منذ حوالي ثماني سنوات، قال له أحد الدبلوماسيين الغربيين مازحا إنه سيكون «رئيساً مدى الحياة» لهذه اللجنة؛ لأن الأمم المتحدة لن تتفق على الإطلاق على تعريف قانوني للإرهاب».