صفر بالسلوك بين المغالاة... و«الطيلسة»
يغالي الشباب الكرد في الحديث عن قصتهم الكردية وثقافتهم وأغانيهم ورقصهم، لا لسبب وإنما لأنهم يدركون يوماً بعد يوم حجم التعتيم الذي يمارس عليها، فيحاولون بشتى الوسائل إظهارها لأصدقائهم وأقربائهم من غير الأكراد، وتكون هذه المغالاة طريفة في بعض الأحيان ومتطرفة في أحيان أخرى، ولا عذر هنا للكردي المتطرف تماماً كما لا عذر للمطيلس الذي يمارس التعتيم على ثقافة هذا الشاب اللطيف ولغته وغنائه ورقصه وشعره، ولأنني لا أحب المتطرفين، لذلك فإنني لن أتحدث عنهم، وسأبقى في الميدان الذي أحبه وهو الطرافة، لأن الطرافة نتاج خيال جامح وسريرة طيبة وإبداع.