عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

دليقان: ليس مطلوباً إنتاج جسم جديد في ندوة الدوحة

أجرت شبكة أوغاريت بوست حواراً خاصاً مع عضو منصة موسكو للمعارضة السورية وممثلها في اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض، مهند دليقان، وطرحت الشبكة خلالها العديد من التساؤلات حول الندوة التي يجري الحديث عن احتمال عقدها في العاصمة القطرية الدوحة، وما يمكن أن تنتجه.

جديد الحكومة.. استعراض بانورامي غير جديد

أفردت صفحة رئاسة مجلس الوزراء الرسمية على «فيسبوك» مجموعة من «البوستات» في نهاية العام كبانوراما تستعرض من خلالها، وبشكل مكثف، «إنجازات» بعض الوزارات خلال عام 2021 كل على حدة.

بانوراما افتتاحيات قاسيون في 2021

مع مطلع 2022، نستعرض فيما يلي أفكاراً أساسية وردت في افتتاحيات قاسيون خلال 2021، وقد وضعناها ضمن عناوين عريضة، ويمكن قراءة أيّ منها كاملة على موقع قاسيون من خلال الروابط المرفقة؛ حيث تم تصنيف الافتتاحيات بين سوري ودولي، وتصنيفات فرعية ضمن كل منهما، بالرغم من ذلك، فإن تعقيد الملف السوري يجعل من كل من المواضيع التي تم تناولها مرتبطة بعضها ببعض، ومتداخلة على المستوى السوري والدولي.

بصراحة ... لو بدها تشتي كان غيمت

تنشط وسائل الإعلام المختلفة مع بداية كل عام جديد، في جلب العرّافين وأصحاب التوقعات من أجل استبيان واقع العام الجديد، وما هي الأمور المتوقعة للناس وكيف ستكون أحوالهم في العام الجديد، والعرافون وبعض السياسيين يبذلون قصارى جهدهم من أجل إقناع الناس، بأن واقعهم سيتغيّر وما عليهم سوى التحلّي بالصبر وانتظار القادم من الأيام ونسيان الماضي بكل مآسيه وويلاته، لعلها تكون فرجاً عليهم أي إن العرّافين وبعض السياسيين يلتقون في نقطة واحده يروجون لها وهي أن يصاب الشعب الفقير بداء الزهايمر ويفقد ذاكرته حتى يرى المستقبل المشرق الذي ينتظره بعد طول معاناته التي عاشها خلال سنوات الأزمة.

شعب واحد... مرض واحد

إنّ وصف الكَثرة لم يعد يُصاحب الأزمات التي تأتي دفعة واحدة على السوريّ، بل باتت تُعبِّر أيضاً عن أنّ مواطننا ليس وحيداً حتى بجملة أزماته، فهي أضحت تصيب شعباً بأكمله.

مُتعبون حد الإنهاك!

ماذا يعني أن أكثر من 90% من السوريين هم من المفقرين؟ وماذا يعني أن 60% من السوريين في حالة انعدام الأمن الغذائي؟

أكثر من مليونين: وسطي تكاليف معيشة أسرة سورية بداية 2022

مع انقضاء عام 2021، وصل وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكونة من خمسة أفراد إلى أكثر من مليوني ليرة سورية. وهو ما يزيد من عمق الفجوة الهائلة بين هذه التكاليف والحد الأدنى لأجر العامل السوري الذي «ارتفع» بموجب المرسوم الأخير ليصل إلى 92,970 ليرة سورية غير كافية لتسد كلفة الغذاء الشهري للعامل نفسه!