الدين، والفكر الديني!؟
عادت بعض القوى الدينية إلى تكرار المعزوفة القديمة واتهام من يخالفها الرأي بالإلحاد
عادت بعض القوى الدينية إلى تكرار المعزوفة القديمة واتهام من يخالفها الرأي بالإلحاد
يشهد ميزان القوى الدولي تحولات جديّة تتمثل في تراجع الولايات المتحدة الأمريكية تحت وقع الأزمة الرأسمالية الشاملة وتقدم قوى دولية جديدة هي دول مجموعة «البريكس» على الساحة السياسية والاقتصادية. واقترن ظهور الكثير من هذه التحولات بمجريات الأزمة السورية ومن خلالها،
أثار «اللقاء المشرقي دفاعاً عن سورية» الذي نظمه مركز «التقدم المشرقي» في يومي 5-6 تموز الجاري في بيروت جملة من المسائل القابلة للجدل، كان أهمها مفهوم «المشرقية» بحد ذاته، والذي بدا، رغم محاولة صياغة مضامين تقدمية وتحررية له، مفهوماً غير منجز بقدر ما هو ارتجالي.
تتجه الأوضاع في البلاد موضوعياً نحو الحل السياسي بغض النظر عن رغبة هذا الفريق أو ذاك، وبغض النظر عن رغبة هذا الطرف الدولي أو ذاك، فتوازن القوى الدولي والداخلي مضافاً إليه رغبة أغلبية الشعب السوري ومصلحته، تدفع الأمور دفعاً باتجاه الحل السياسي
يوماً بعد يوم تزداد وتتدهور الأمور في مدينة حلب لدرجة لا تحتمل بدءاً من الرغيف وانتهاءً بالرغيف، فمنذ مطلع شهر تموز تتداول الإذاعات والمحطات التابعة لمختلف الأطراف عن معركة حلب الكبرى
عقد مجلس الشعب اليوم الأحد 23/06/2013 تتمة جلسة استجواب د. قدري جميل نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزير الاقتصاد محمد ظافر محبك، وبحسب النظام الداخلي للمجلس فقد داخل في هذه الجلسة عن الطرف المستجوِب ثلاثة نواب .
كلمة الرفيق جمال عبدو عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية من كتلة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في مجلس الشعب
في ربع الساعة الأخير قبل إحضارهما إلى المؤتمر الدولي للحل السياسي للأزمة السورية، والمزمع عقده عاجلاً أم آجلاً في جنيف أو غيرها، يلعب الطرفان المتشددان في الأزمة السورية أوراقهم الأخيرة، ويعيدون ترتيبها وفرزها،
المتتبع للحياة السياسية في سورية يجد أن الأزمة كشفت عيوباً عميقة إنتابت الفكر السياسي الذي اتسم بالعجز عن التقاط اللحظات الفاعلة والمؤثرة في اتجاهات تطور الظواهر، كما أنه لم يثبت فاعلية وقدرة على إحتواء الأزمة وتقديم الحلول المناسبة في أوقاتها المفصلية،