«ليس في أمريكا اقتصاد لينهار»
بدلاً من تحليل وشرح الحالة الحقيقية للأوضاع المتردية في الولايات المتحدة والغرب – أي انهيار الاقتصاد الحقيقي – يقوم الإعلام الشركاتي بالادعاء بأنّ الأمور بخير.
بدلاً من تحليل وشرح الحالة الحقيقية للأوضاع المتردية في الولايات المتحدة والغرب – أي انهيار الاقتصاد الحقيقي – يقوم الإعلام الشركاتي بالادعاء بأنّ الأمور بخير.
ضمن محاولاتها لاستعادة هيمنتها الإمبريالية المتزعزعة، الولايات المتحدة تختبر ما تتمناه لأعدائها: عزلة عن البلدان الأخرى إلى درجة تنفجر فيها اقتصادياً إلى مدى أبعد ممّا يحصل اليوم. كتب «بين هيلير» معقباً على محاولات واشنطن استقطاب الحلفاء لاحتواء الصين: تحالف 2003 الذي قادته أمريكا عند غزو العراق لن يعيد نفسه من أجل مواجهة بكين. لكن عند هذه النقطة يجب أن ننظر في اتجاه آخر، فما يتجاهله الكثيرون أنّ الجزء المحايد أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي كان يمثّل العدد الأكبر من الشعوب والدول بالمقارنة بالكتلتين الغربية أو الشرقية. لكن في ذلك الوقت لم تكن الولايات المتحدة بحاجة لكلّ هذه الدول النامية اقتصادياً، فقد كانت الدول الغربية-الإمبريالية كافية لسحق الكتلة الشرقية.
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، فجر الجمعة (بتوقيت واشنطن) قرار الميزانية الذي يسمح بتمرير حزمة إغاثة جو بايدن البالغة 1.9 تريليون دولار من أجل كوفيد-19 في الأسابيع المقبلة بتفرّد مطلق للديمقراطيين ودون دعم الجمهوريين.
كان المؤرخ الراحل والخبير في شؤون جنوب-شرق آسيا غابرييل كولكو يرى بأنّ سقوط الولايات المتحدة «بدأ بعد الحرب الكورية، واستمرّ عند التعامل مع كوبا، وتسارع بشكل كبير في فيتنام – لكنّه تسارع بشكلٍ أعظم (في عهد بوش الابن وأوباما) فيما بعد».
خذل نظام ضمان البطالة الاجتماعي البلاد في الوقت الذي احتجناه فيه، مع وجود عشرات الملايين من العمال الذين يكافحون ليتمكنوا من دفع الإيجار وشراء الطعام. ضعف النظام كان واضحاً منذ مدّة طويلة، لكن لم يقم أحد بشيء لتحسينه.
لم يتفاجأ أحد بتصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي رسم صورة قاتمة للولايات المتحدة إثر الأزمة الاقتصادية والصحية المتفاقمة في البلاد. فبالرغم من أنها المرة الأولى التي يعترف بها الرئيس الأمريكي بوجود هذه الأزمة علناً مؤكداً أن «البلاد تعاني» إلا أن أحداً من وسائل الإعلام السائدة لم يهتم لا بهذا التصريح، ولا بمجمل المؤشرات التي تؤكد الارتفاع غير المسبوق في مستوى تشاؤم الأمريكيين إزاء مستقبل بلادهم.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة الماضي، أن الاستخبارات الأمريكية تستخدم بيانات الموقع التي توفرها الهواتف الذكية، من خلال شرائها عبر وسطاء، وذلك لتتبع حركة الأمريكيين من دون إذن قضائي.
أعلن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، أن محاكمة رئيس الولايات المتحدة السابق، دونالد ترامب، في إطار عملية عزله، ستنطلق في الأسبوع الذي يبدأ في 8 شباط المقبل، قائلاً في مؤتمر صحفي مساء الجمعة إنه «بعد إعداد البيانات سيبدأ الطرفان عرض حججهما خلال الأسبوع الذي يبدأ من 8 شباط».
«عندما يؤدي جوزيف روبينيت بايدن جونيور اليمينَ ليصبح الرئيس السادس والأربعين للبلاد يوم الأربعاء، سيواجه أمة مستقطبة ومتشائمة ومتألمة بشكل متزايد»، وفقًا لخلاصة تقرير نشرته أمس شبكة الأخبار الأمريكية NBC عن استطلاعٍ للرأي كانت قد قامت به بين 10 و13 كانون الثاني الجاري.
وصل عناصر الحرس الوطني الأمريكي يوم الثلاثاء إلى منطقة قريبة من مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن.