أخر أيامك يا مشمش..
في رواية بتقول «كان لدى السوريين منذ الأزل موسم اسمه- موسم المربيات».. ويا مربى مين رباك...
في رواية بتقول «كان لدى السوريين منذ الأزل موسم اسمه- موسم المربيات».. ويا مربى مين رباك...
ما زالت مشكلة عدم توفر بعض أصناف الأدوية وفقدان بعضها الآخر تتفاقم، وما زال تقاذف المسؤوليات يتسيد الموقف، بين المعامل والمستودعات والصيدليات ووزارة الصحة والحكومة، فيما بقي المواطن هو الضحية الذي يدفع ضريبة هذه المشكلة على حساب صحته، ومن جيبه على حساب معيشته.
وصلت قاسيون شكوى من بعض أبناء مدينة دير الزور ومدينة البوكمال حول ارتفاع أجور النقل من دمشق الى هاتين المدينتين، ومساعي احتكار النقل من قبل إحدى الشركات على حساب الشركات الأخرى، وبموجب أسعارها الاحتكارية المرتفعة.
يا غافل إلك الله!! كل يوم عنا قرار جديد... كل يوم عنا تصريح جديد... كل يوم في عنا موتة وجلطة جديدة...
الحديث عن معاناة مربي الدواجن قديم مستجد، والمأساة التي لم يتم تداركها حتى الآن، وتتضخم عاماً بعد آخر، تتمثل بخروج المزيد من المربين عن الخدمة، مع ما يتبع ذلك من انعكاسات سلبية على المستهلكين وعلى الاقتصاد الوطني عموماً.
تم نزع التاج عن البندورة، فتهاوت أسعارها للمستهلك إلى 250 ليرة للكيلو، بعد أن وصلت إلى 1000 ليرة خلال شهر نيسان الماضي، وكذلك كان حال البطاطا حيث جرى نزع تاجها أيضاً، فتهاوى سعرها إلى 300 ليرة بعد أن وصل إلى 650 ليرة خلال نفس الفترة.
«كلما برتب أولوياتي بتطلعلي أولوية جديدة بتخليني ولول من أول وجديد»
تتدهور قيمة الليرة السورية، إذ ترتفع الأسعار بمستويات قياسية ويحوّل أصحاب المدخرات ليراتهم إلى ذهب ودولار بتسارع أكبر...
أكثر عبارة مستهلكة جرى تداولها خلال العقود الماضية من خلال التصريحات الرسمية، وما زالت متداولة حتى الآن، هي عبارة «الأسعار لدينا أرخص من دول الجوار»، فكل مسؤول، وعلى مختلف مستويات المسؤولية، يستشهد بهذه العبارة بما يخص قطاعه ومسؤوليته عندما يواجه بارتفاع الأسعار المحلية على سلعة ما، وربما لا داعي لسرد أمثلة على ذلك ممن صرح بهذه العبارة وكررها، فهي كثيرة جداً ولا تحصى!.
انخفضت أسعار بعض الخضار والفواكه في الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن وصل بعضها لدرجات فلكية في الارتفاع خلال الشهر الماضي، ترافقت مع الكثير من التذمر والاستياء، خاصة في ظل كثرة الحديث عن تهريب كميات كبيرة منها، وجرى ضبط بعضها عبر الجمارك اللبنانية، وليس السورية مع الأسف!.