عرض العناصر حسب علامة : RSS

للسوريين رأيٌ آخر stars

مثلت تلك الغصة التي شعر بها السوريين إثر مشاهدتهم لمقاطع فيديو توثق انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للأراضي السورية- والتي وصلت لدرجة التعدي والإساءة المباشرة لنساء سوريات في درعا جنوب سورية- واحدة من تلك اللحظات التي يقف فيها المرء أمام الحقائق المرة وجهاً لوجه، وتنكأ فيها الجروح القديمة، وتتكشف فيها الصدمات المضاعفة، صدمة الاحتلال نفسه، وصدمة الوعي بالهشاشة التي تعصف بالداخل.

رنجة «فيس بوك» الحمراء stars

في الوقت الذي تعصف فيه أزمات متراكمة بكل شارع وبيتسوري، من انهيار معيشي، وتدهور اقتصادي وأمني، وغيابللعدالة والخدمات الأساسية للناس... الخ، يحاول البعض إغراقالسوريين في مستنقع من الجدالات العقيمة على منصاتالتواصل الاجتماعي، وخاصة فيس بوك. هذا المشهد ليس نتاجاً عفوياً لطباع الناس، بل هو انعكاس دقيق لآلية منطقية معروفة، تسمى بـ «مغالطة الرنجة الحمراء» (Red Herringيجرياستخدامها لصرف الأنظار عن جوهر الأزمة، وإفقاد النقاشالعام أي فاعلية حقيقية.

افتتاحية قاسيون 1285: المطلوب: حلول إسعافية! stars

«بعد سقوط السلطة البائدة، كان منسوب الرضى عن الأوضاع المستجدة أعلى من منسوب عدم الرضى والقلق من الأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن بعد عام من السقوط بدأ منسوب عدم الرضى عن الوضع الداخلي يتزايد، والخطر حين يصبح أعلى من منسوب الرضى عن سقوط السلطة السابقة... إن مستوى عدم الرضى في المجتمع عن الأوضاع المعيشية هو في ارتفاع مطرد، وإذا كان عدم الرضى هذا يعكس درجة معينة من الاستياء، فإن هذه الدرجة بلغت اليوم مستوى معيناً من النشاط في المجتمع».

الأزمة البنيوية العالمية للرأسمالية stars

بتصرف عن مجلة «المراجعة الشهرية»

 

في زمن تتلاحق فيه الأزمات وتتشابك، يبرز سؤال جوهري: هل ما نشهده مجرد أزمات متفرقة، أم إنه مظهر من مظاهر أزمة بنيوية شاملة للرأسمالية كنظام؟ هذا هو السؤال الذي طرحه المفكر الماركسي إستفان ميسزاروس منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زال يكتسب راهنية متزايدة مع تصاعد الاضطرابات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في عالمنا المعاصر.

«لومبابا حيّ»... stars

خلال إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، وقف رجل يرتدي بدلة حمراء في المدرجات، بشكل ثابت بلا حراك، لمدة 90 دقيقة كاملة.. ثم غطى فمه ووجّه مسدساً إلى رأسه.

افتتاحية قاسيون 1284: إلى أين... دولياً-إقليمياً ومحلياً؟   stars

يتوقف مصيرنا في سورية، كشعب وكدولة وكقوى في مختلف المواقع، على ما سنقوم به خلال الأسابيع والأشهر القادمة، وعلى سرعة قيامنا به، ويتوقف أيضاً على مجمل التطورات المتسارعة الجارية دولياً وإقليمياً، وهي تطورات كبرى وعاصفة ينبغي فهمها جيداً، والتصرف على أساس ذلك الفهم.

لماذا السوريون طائفيون؟ stars

تبدأ إدانة الطائفية في سوريا من الاعتراف بوجودها أولاً، إذ لا يصح إدانة ما ننكر وجوده. وكيف يمكن إنكارها بعد ما شهدناه منذ عام 2011، على الأقل، من جرائم وحشية على أسس طائفية وإثنية؟ إلا أن الاعتراف بوجود الطائفية لا يعني القول بثبات وجودها وإطلاقه، لأن ذلك يعني استحالة العيش المشترك، وتالياً الاعتراف بصحة مقولات التيارات الانفصالية في سوريا وبالحالمين بؤساً بعودة عقارب الزمن إلى الوراء، بل وأيضاً صحة خطاب فرض الهيمنة والإكراه والاستبداد على السوريين والسوريات بذريعة أن الآخر المختلف (طائفياً أو/و إثنياً) يتربص، يتحين، ويعد للحظة انقلاب الموازين ليعود مهيمناً ومكرهاً ومستبداً بالآخر المختلف؛ وأقصد هنا بوضوح خطاب جمهورٍ من مؤيدي السلطة القائمة الذي لا يرى في كل ما هو مختلف سياسياً، أكان أم طائفياً، إلا عدواً مستتراً.

افتتاحية قاسيون 1283: الضغوط ترتفع والانعطاف لا مفر منه! stars

تشهد البلاد حالة استعصاء متواصلة على الصعد كافة، وخاصة الاقتصادي-الاجتماعي المعيشي، بالتوازي مع عمليات توتير أمني واجتماعي مصطنعة تهدد السلم الأهلي بشكل متصاعد. ويجري كل ذلك في ظل تحولات كبرى بموازين القوى على المستوى الإقليمي المباشر، وعلى المستوى الدولي أيضاً.