عرض العناصر حسب علامة : RSS

الهيليوم ومضيق هرمز stars

تركز معظم وسائل الإعلام، في إطار الحديث عن التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب على إيران، على مضيق هرمز، وتحديداً على ما يمر عبره من نفط وغاز طبيعي. وهو أمر مفهوم بطبيعة الحال، لأن النفط والغاز الطبيعي هما عصب أساسي في كل عمليات الإنتاج العالمي، وعبر مضيق هرمز، يمر 34% من تجارة النفط الخام البحرية العالمية، و20-25% من تجارة المشتقات النفطية، وبالنسبة للغاز، فحوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، تمر عبر هرمز.

افتتاحية قاسيون 1271: مرة أخرى: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

يخطئ من يظن أن الحدث الذي جرى في السقيلبية في حماة، مساء يوم الجمعة الماضي، هو حدث محلي معزول عن سياق سوري عام، وعن سياق إقليمي أعم، ومخطئ أكثر من يتعامل معه على أنه حدث عابر أو «فردي» ليس وراءه شيء، وليست بعده أشياء...

عن الخطر... بين عالَم نتنياهو وعالمنا stars

قال رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو إن «العالم يفهم الآن ما كنا نقوله بأن إيران تشكل خطراً عالمياً»، وهذا الكلام صحيح، حقاً، من وجهة نظر «الإسرائيلي»، فنتنياهو هنا لا يكذب بقوله، وهو يدرك ذلك الخطر ويوجِّه حديثه لأولئك الزعماء الذين يتشاركون معه هذا العالم، لكنه ليس عالمنا نحن الـ 90٪ على الأقل من الشعوب المنهوبة والمقموعة والمسلوبة والمستعبَدة والمستعمَرة والمحتلة وإلخ... إنه خطر حقيقي على عالم الناهبين والمستعبَدين والمحتلين.

هل حرب إيران مربحة حقاً للمجمَّع الصناعي العسكري الأمريكي؟ stars

يجادل البعض بأن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، وبغض النظر عن كيفية سير الحرب في إيران وعن نتائج تلك الحرب، رابحٌ بالضرورة؛ لأن البضاعة التي يبيعها (أي الصنوف المختلفة من الأسلحة التي ينتجها)، تعيش حالة طلبٍ عالٍ جداً، ليس آنياً فقط، بل وخلال عدة سنوات مقبلة... فالصواريخ الاعتراضية التي تم استهلاكها على سبيل المثال، بحاجة إلى تعويض بالحد الأدنى إنْ لم نقل إنها بحاجة إلى مضاعفتها عدة مرات.

افتتاحية قاسيون 1270: ما بعد الحرب على إيران! stars

دخلنا اليوم، الأحد 22 آذار، اليومَ 23 من الحرب «الإسرائيلية»/ الأمريكية ضد إيران، والتي بدأت كحرب صاعقة تهدف إلى تدمير إيران والنظام الإيراني، وصولاً إلى تفتيت إيران، كجزء من «مشروع إسرائيل العظمى»، وتحولت إلى حرب استنزاف ورمال متحركة ومستنقع خطير تغوص فيه القوى المعتدية، ومعها الاقتصاد العالمي بأسره.

افتتاحية قاسيون 1269: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

أشارت افتتاحية قاسيون الماضية، إلى ضرورة التعامل بشكل طارئ وإنقاذي مع الأوضاع المتراكمة والمستجدة التي تشكل الوضع السوري الراهن، داخلياً وإقليمياً ودولياً، مع تعاظم الأزمات المختلفة واحتمال انفجارها، في ظل حرب مستمرة ليس من الواضح متى ستنتهي، ولكن الواضح أن آثارها ستكون كبيرة على العالم والمنطقة وبلدنا ضمناً، أياً تكن تلك النتائج، وأياً تكن الآجال التي ستنتهي ضمنها.

تشريح الحرب الأمريكية-«الإسرائيلية» على إيران stars

في 28 شباط، شنّت أمريكا و«إسرائيل» هجوماً عنيفاً على إيران، بذريعة «عدم الرضا عن المفاوضات النووية». وفي اليوم نفسه، قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم. وفي 1 آذار، أعلنت إيران تنفيذ «أعنف» ردّ انتقامي. ما الذي تريده أمريكا من هذه الضربة ضد إيران؟ إلى أي مدى سيصل ردّ إيران؟ وكيف يمكن أن تنتهي هذه العملية العسكرية؟ في 2 آذار قدّم البروفسور في جامعة شانغهاي للدراسات الأجنبية هوانغ جينغ- عِبر مقابلة تلفزيونية- تحليله المعمّق لما يجري، وإليكم أبرز ما جاء فيه، علماً أن بعض ما جاء في المقال قد تحقق بعد عدة أيام على مضي الحرب، مثل: أسعار الطاقة المفرطة، والانكشاف الأمريكي و«الإسرائيلي» والتراجع في التموضعات:

افتتاحية قاسيون 1268: هنالك حلول ولكن...! stars

تعيش منطقتنا حالة شديدة الاضطراب على مختلف المستويات، في ظل الحرب «الإسرائيلية»-الأمريكية ضد إيران. وتقف أمام احتمالات مفتوحة، تشترك جميعها في أن حجم الأخطار والأزمات بالنسبة لبلادنا تزداد وتتعاظم بشكل كبير، خاصة مع الحديث «الإسرائيلي» العلني عن العمل من أجل جعل سورية، المثال الأول في تطبيق «إسرائيل الكبرى»؛ عبر تقسيمها وإنهائها وتحويلها إلى «عشائر وقبائل متحاربة» ومستعبدة من الصهيوني.

جيمس بيتراس: صوتٌ جذري منحاز لتحرر الشعوب ورحيلٌ صامت stars

في السابع عشر من كانون الثاني 2026، رحل عن عالمنا المفكر وعالم الاجتماع الأمريكي جيمس بيتراس، تزامناً مع عيد ميلاده التاسع والثمانين، تاركاً خلفه إرثاً فكرياً نقدياً ثرياً. لكن رحيله مرَّ كهمس خافت في الأوساط الإعلامية والأكاديمية، في صمتٍ يعكس المكانة التي تحفظها المؤسسات الغربية للأصوات الراديكالية المنحازة لقضايا الشعوب. غير أن صمت الغرب عن رحيله لا يقل أهمية عن الضجيج الذي أحدثته أفعاله وكتاباته طوال خمسة عقود، إذ كرّس حياته لتشريح الإمبريالية والرأسمالية، ووقف بجذريته إلى جانب حركات التحرر الوطني في الجنوب العالمي.