عرض العناصر حسب علامة : RSS

افتتاحية قاسيون 1268: هنالك حلول ولكن...! stars

تعيش منطقتنا حالة شديدة الاضطراب على مختلف المستويات، في ظل الحرب «الإسرائيلية»-الأمريكية ضد إيران. وتقف أمام احتمالات مفتوحة، تشترك جميعها في أن حجم الأخطار والأزمات بالنسبة لبلادنا تزداد وتتعاظم بشكل كبير، خاصة مع الحديث «الإسرائيلي» العلني عن العمل من أجل جعل سورية، المثال الأول في تطبيق «إسرائيل الكبرى»؛ عبر تقسيمها وإنهائها وتحويلها إلى «عشائر وقبائل متحاربة» ومستعبدة من الصهيوني.

جيمس بيتراس: صوتٌ جذري منحاز لتحرر الشعوب ورحيلٌ صامت stars

في السابع عشر من كانون الثاني 2026، رحل عن عالمنا المفكر وعالم الاجتماع الأمريكي جيمس بيتراس، تزامناً مع عيد ميلاده التاسع والثمانين، تاركاً خلفه إرثاً فكرياً نقدياً ثرياً. لكن رحيله مرَّ كهمس خافت في الأوساط الإعلامية والأكاديمية، في صمتٍ يعكس المكانة التي تحفظها المؤسسات الغربية للأصوات الراديكالية المنحازة لقضايا الشعوب. غير أن صمت الغرب عن رحيله لا يقل أهمية عن الضجيج الذي أحدثته أفعاله وكتاباته طوال خمسة عقود، إذ كرّس حياته لتشريح الإمبريالية والرأسمالية، ووقف بجذريته إلى جانب حركات التحرر الوطني في الجنوب العالمي.

رؤية استراتيجية شاملة لمستقبل الصراع الإيراني الأمريكي: تقرير استراتيجي مجمع من 15 مصدراً مرئياً stars

يستعرض هذا التقرير الشامل الذي أعدّته «قاسيون» تحليلاً استراتيجياً معمقاً للأوضاع الراهنة في إيران والمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة التي اندلعت بعد عدوان أمريكي «إسرائيلي» مشترك، وهو نتاج دمج وتنسيق لأربعة تقارير تحليلية منفصلة استندت في مجملها إلى 15 فيديو من اللقاءات والتحليلات الاستراتيجية لكبار الخبراء والمختصين، وتم تحليل وصياغة هذا التقرير باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي Google NotebookLM التي قامت بتحليل مضمون هذه اللقاءات ورتبت الأفكار بحسب عناوين عريضة.

 

إعداد: قاسيون

افتتاحية قاسيون 1267: جولة جديدة... والتراجع الأمريكي سيتعمق stars

بدأت كل من «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، جولة جديدة من العدوان على إيران، يوم السبت 28 شباط 2026، بعد حوالي 8 أشهر على انتهاء الجولة الأولى من العدوان، والتي باتت تعرف بـ«حرب الـ 12 يوماً». وكما كان الأمر في المرة الأولى، انطلق العدوان في خضم عمليات التفاوض، بل وبعد يوم واحد من إعلانات الوسيط العماني، أن تقدماً مهماً قد تم إحرازه؛ ليتضح مرة أخرى، أن الأمريكي و«الإسرائيلي» لا يمكن أن يؤمن جانبهما بحال من الأحوال، ولا يمكن أن يُنتظر منهما إلا الخراب والفوضى.

نقاش لا بد منه... تمهيداً لخطوات ملموسة! stars

نشرت صحيفة «الثورة السورية»، يوم الأحد 22 شباط 2026، مقالاً مهماً ولافتاً تحت عنوان «تحصين الدولة السورية أمام عاصفة إعادة تشكيل المنطقة»، كتبه السيد محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية.

افتتاحية قاسيون 1266: أنت من وضعته يا ترامب؟! stars

في تصريح جديد ينمُّ عن وقاحة وعنجهية منقطعة النظير، وخلال مؤتمر صحفي له في البيت الأبيض يوم الجمعة الماضية 20 شباط الجاري، قال ترامب عن الرئيس السوري المؤقت: «أنا بالأساس من وضعته هناك»!

مذكرة تفاهم بين حزب الإرادة الشعبية والحزب اليساري الكردي في سوريا stars

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والسياسية الملقاة على عاتق القوى الوطنية الديمقراطية السورية، وبعد سلسلة من اللقاءات والنقاشات المعمقة بين حزب الإرادة الشعبية وحزب اليسار الكردي في سوريا، جرى خلالها تبادل وجهات النظر حول التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة، وبحث سبل المساهمة الفاعلة في إخراج البلاد من أزمتها التاريخية المركبة، اتفق الحزبان على مذكرة التفاهم هذه، بوصفها إطاراً سياسياً للتقارب والتنسيق والعمل المشترك.

 

التحويلات المالية الخارجية كمرآة لإفشال وإنجاح الاقتصاد المنتج stars

في السنوات الأخيرة، لم تعد الهجرة ظاهرة هامشية يمكن التعامل معها بوصفها مسألة أمن حدود أو إدارة تدفقات بشرية، بل باتت إحدى البنى المنظمة للاقتصاد العالمي نفسه. فالأرقام المتصاعدة لأعداد المهاجرين وحجم التحويلات المالية العابرة للحدود تكشف عن علاقة مباشرة بين الهجرة، وبين أنماط التخلف التنموي المفروض على بلدان الجنوب العالمي. ملايين البشر لا يغادرون أوطانهم بحثاً عن «حلم» خارجي، بل نتيجة عجز اقتصادي بنيوي عن توفير عمل كريم ومستقر داخل بلدانهم، في ظل حروب، وعقوبات، وسياسات تقشف، وتراجع الاستثمار الإنتاجي.

تجارة الرقيق والثورة الصناعية: نظرة على الأرقام stars

توماس إي لامبرت أستاذ مشارك في كلية إدارة الأعمال بجامعة لويسفيل في لويسفيل، كنتاكي.

في قلب الجدل الأكاديمي الذي امتد لعقود، يطفو سؤال محوري حول أحد أهم التحولات في التاريخ الاقتصادي العالمي: ما دور تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي في إطلاق شرارة الثورة الصناعية في بريطانيا؟ لطالما كانت أطروحة إريك ويليامز في كتابه المؤثر «الرأسمالية والعبودية»، الذي صدر عام 1944، نقطة ارتكاز لهذا النقاش. اعتمد ويليامز على فكرة لكارل ماركس، مفادها أن الثروة الهائلة المستمدة من استعباد الأفارقة ونقلهم عبر المحيط كانت بمثابة الوقود الذي أشعل محركات التصنيع البريطانية. وعلى الرغم من أن كتابه قوبل في البداية بفتور من قبل العديد من المؤرخين والاقتصاديين السائدين، إلا أن الأدلة التي تراكمت خلال العقود القليلة الماضية بدأت تميل كفة الميزان لصالح فكرته الأساسية. ومع ذلك، لا يزال هناك تيار رافض، أو متشكك، مستنداً في جزء كبير منه إلى التراث الفكري لآدم سميث، الذي نظر إلى العبودية والإمبراطورية على أنهما مشروعان غير اقتصاديين في المدى الطويل.