عرض العناصر حسب علامة : RSS

الاجتماع الموسع للجنة المركزية لحزب توده الإيراني يدين العدوان الأمريكي «الإسرائيلي» stars

عقدت سكرتارية اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني، الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب توده الإيراني (TPI) في وقت سابق من آذار/مارس 2026، حضره أعضاء اللجنة المركزية وكوادر الحزب و مسؤوليه . بدأت الجلسة بدقيقة صمت لتكريم ذكرى جميع ضحايا القصف الوحشي من قبل الإمبريالية الأمريكية وحكومة نتنياهو الإجرامية، وكذلك أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات الشعبية في يناير وشهداء حركة توده.

افتتاحية قاسيون 1290: «تحالف مكة» والنظام الإقليمي الجديد! stars

تحاول الماكينة الإعلامية الغربية هذه الأيام، وخاصة بشقها الصهيوني، نسج مختلف أنواع الأساطير حول التحالف الجديد بين (السعودية، باكستان، تركيا)، الذي تم التوقيع على معاهدته يوم الجمعة 7 آب 2026 في مكة المكرمة.

افتتاحية قاسيون 1289: كيفية ملاقاة الحركة الاحتجاجية؟! stars

رصدت قاسيون ما يزيد عن 250 وقفة احتجاجية (اعتصام، إضراب، مظاهرة إلخ)، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شملت كل المحافظات السورية تقريباً، وكانت بجلها الأعظم ذات أساس مطلبي، اقتصادي-اجتماعي، مرتبط مباشرة بمعيشة السوريين وأوضاعهم الصعبة.

وكانت جهات متعددة قد رصدت ما يصل إلى 80 وقفة احتجاجية في أشهر (شباط، آذار، نيسان)؛ ما يعني، كمؤشر رقمي على الأقل، أن الاتجاه العام للحركة الاحتجاجية، هو نحو التصاعد والتعمق، أفقياً وعمودياً.

افتتاحية قاسيون 1287: النظام الانتخابي: حجر الأساس! stars

مع انعقاد أولى جلسات «مجلس الشعب» الجديد، بات من الملح والضروري التفكير بمجلس الشعب القادم، من حيث وظيفته ومهامه الفعلية التي ينبغي أن يقوم بها، ومن حيث البيئة القانونية والسياسية التي سيتم انتخابه ضمنها، والتي ستحدد إلى حد بعيد، مدى قدرته على القيام بتلك الوظائف والمهام.

للسوريين رأيٌ آخر stars

مثلت تلك الغصة التي شعر بها السوريين إثر مشاهدتهم لمقاطع فيديو توثق انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للأراضي السورية- والتي وصلت لدرجة التعدي والإساءة المباشرة لنساء سوريات في درعا جنوب سورية- واحدة من تلك اللحظات التي يقف فيها المرء أمام الحقائق المرة وجهاً لوجه، وتنكأ فيها الجروح القديمة، وتتكشف فيها الصدمات المضاعفة، صدمة الاحتلال نفسه، وصدمة الوعي بالهشاشة التي تعصف بالداخل.

رنجة «فيس بوك» الحمراء stars

في الوقت الذي تعصف فيه أزمات متراكمة بكل شارع وبيت سوري، من انهيار معيشي، وتدهور اقتصادي وأمني، وغياب للعدالة والخدمات الأساسية للناس... الخ، يحاول البعض إغراق السوريين في مستنقع من الجدالات العقيمة على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة فيس بوك. هذا المشهد ليس نتاجاً عفوياً لطباع الناس، بل هو انعكاس دقيق لآلية منطقية معروفة، تسمى بـ «مغالطة الرنجة الحمراء» (Red Herringيجري استخدامها لصرف الأنظار عن جوهر الأزمة، وإفقاد النقاش العام أي فاعلية حقيقية.

افتتاحية قاسيون 1285: المطلوب: حلول إسعافية! stars

«بعد سقوط السلطة البائدة، كان منسوب الرضى عن الأوضاع المستجدة أعلى من منسوب عدم الرضى والقلق من الأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن بعد عام من السقوط بدأ منسوب عدم الرضى عن الوضع الداخلي يتزايد، والخطر حين يصبح أعلى من منسوب الرضى عن سقوط السلطة السابقة... إن مستوى عدم الرضى في المجتمع عن الأوضاع المعيشية هو في ارتفاع مطرد، وإذا كان عدم الرضى هذا يعكس درجة معينة من الاستياء، فإن هذه الدرجة بلغت اليوم مستوى معيناً من النشاط في المجتمع».

الأزمة البنيوية العالمية للرأسمالية stars

بتصرف عن مجلة «المراجعة الشهرية»

 

في زمن تتلاحق فيه الأزمات وتتشابك، يبرز سؤال جوهري: هل ما نشهده مجرد أزمات متفرقة، أم إنه مظهر من مظاهر أزمة بنيوية شاملة للرأسمالية كنظام؟ هذا هو السؤال الذي طرحه المفكر الماركسي إستفان ميسزاروس منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زال يكتسب راهنية متزايدة مع تصاعد الاضطرابات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في عالمنا المعاصر.