Skip to main content

26 نيسان/أبريل 2026
«عادة ما ينظر الناس إلى مشروع إسرائيل العظمى، من وجهة نظر التوسع الجغرافي، عبر بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وعبر عمل إسرائيل الحالي لتوسيع حدودها في لبنان وسورية. ولكن جوهر المسألة متعلق بالسيطرة الكاملة على المنطقة، ليس جغرافياً فحسب، بل وبتوسيع هيمنة قوتها الصلبة. إنها تريد أن تخلق وضعاً حيث تحيط بها دول إما منهارة أو في حالة فوضى وفي طريقها للتقسيم والتفتيت، بحيث لا تستطيع أن تشكل أي إعاقة لقوة إسرائيل الصلبة، وهذه استراتيجية جيوسياسية بالنسبة لإسرائيل. ما تريده إسرائيل من جر الولايات المتحدة للحرب مع إيران، ليس مجرد حلم بتغيير النظام في إيران، بل تريد انهياراً شاملاً للنظام وال…

19 نيسان/أبريل 2026

19 نيسان/أبريل 2026
دون الانخراط في الجدل حول المنتصر والمهزوم في الحرب الدائرة في الخليج منذ شهر، ثمة حقائق موضوعية، ونتائج أولى أفرزتها الحرب، باتت محل إجماع كل المراقبين.

19 نيسان/أبريل 2026
الاعتصام الذي حاولت كل قوى الماضي العجوز وأشباحه، في الخارج والداخل، التسلق عليه وحرفه عن مطالبه من جهة، أو ترهيبه وتخويفه من الجهة المقابلة، نجح بتجاوز كل هذه العقبات، مسجلاً علامة فارقة في التاريخ السوري الحديث.

12 نيسان/أبريل 2026
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية اجتماعه الدوري يوم السبت 11 نيسان 2026، وخلاله قدم د. قدري جميل، رئيس الهيئة الاستشارية العليا، تقريراً سياسياً عن المرحلة بين اجتماعين. وقرر الاجتماع نشره كاملاً، وفيما يلي نص التقرير.

12 نيسان/أبريل 2026
قبل ستة أسابيع، عندما بدأت الحرب «الإسرائيلية»-الأمريكية على إيران، خرج مسؤولو الدولتين المعتديتين واعدين جماهيرهم، والعالم بأسره، بانتصار سريع وحاسم، وإسقاط للنظام الإيراني و«استسلام كامل». إلا أن الحرب قالت كلاماً آخر، بدأت الهدنة –التي ما تزال شديدة الهشاشة- تترجمه إلى ما هو قريب من اعتراف علني بالفشل؛ فبعد أسابيع من التصعيد، انتهى العدوان مؤقتاً بـ «وقف إطلاق نار»، وبتراجع أمريكي، وتآكل في قدرة الردع «الإسرائيلية». وعلى الرغم من محاولات حثيثة لتغطية الخسائر، إلا أن معظم المحللين، وحتى بعض المسؤولين في هاتين الدولتين، تسود خطابهم نبرة أقرب إلى اعتراف صريح بالهزيمة.

12 نيسان/أبريل 2026
يشهد الشارع السوري خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في النضالات ذات الطابع المطلبي المباشر؛ من احتجاجات المعلمين إلى أصحاب البسطات إلى سائقي التكاسي، إلى النشاطات التي يقوم بها أهالي جوبر والقابون للدفاع عن ملكياتهم، وتلك التي يقوم بها الموظفون المفصولون تعسفياً للمطالبة برفع الجور عنهم، وغيرها وغيرها...

12 نيسان/أبريل 2026
تكشف الأسابيع الأخيرة عن تنامٍ تدريجي للنضالات المطلبية التي يقوم بها سوريون في مختلف مناطق البلاد، وفي العديد من القطاعات الاقتصادية؛ من المعلمين إلى سائقي التكاسي وأصحاب البسطات، ومروراً بنضالات أهالي جوبر والقابون للحفاظ على حقوقهم وملكياتهم، إضافة إلى الاحتجاجات ضد رفع معدلات الجباية ورفع أسعار الخدمات ورفع الدعم عنها، وخاصة الكهرباء والاتصالات، والتلويح بخصخصة القطاع الصحي، وليس انتهاءً بالموظفين المفصولين، أو أولئك الذين على رأس عملهم ويتعرضون لاقتطاعات من أجورهم، أو تأخير متكرر في استلامها.

10 نيسان/أبريل 2026
يشهد الشارع السوري خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في النضالات ذات الطابع المطلبي المباشر؛ من احتجاجات المعلمين إلى أصحاب البسطات إلى سائقي التكاسي، إلى النشاطات التي يقوم بها أهالي جوبر والقابون للدفاع عن ملكياتهم، وتلك التي يقوم بها الموظفون المفصولون تعسفياً للمطالبة برفع الجور عنهم، وغيرها وغيرها...

05 نيسان/أبريل 2026
بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وارتفاع احتمالات ومؤشرات انتقال الهجوم باتجاه سورية، بدأت تظهر بعض الأصوات الداعية إلى إعادة النظر في التموضع السياسي لسورية، بما في ذلك باتجاه «التصالح» مع الأمريكي.

05 نيسان/أبريل 2026
لطالما ساد اعتقادٌ سطحي يربط بين «الانحطاط» وبين الجغرافيا، وكأن الغوغائية السياسية، واللغو الدعائي، والبدع الدينية قدرٌ محتوم يخص دول «الشرق المتخلف» وحدها. غير أن قراءةً فاحصةً للمشهد العالمي الراهن تكشف عن حقيقة مغايرة تماماً؛ فنحن لا نعيش أزمة «شرقية» محلية كما يشاع، بل نواجه ظاهرةً معولمة بامتياز، تمدُّ جذورها من أزقة التهميش والتطرف الوظيفي في مشرقنا الجريح، لتصل إلى قمة الهرم السياسي في أقوى دولة في العالم.

05 نيسان/أبريل 2026
تتسم خريطة اليسار السوري اليوم بتشعبٍ يعكس غنى تجاربه وتنوع مكوناته، من أحزاب تاريخية وتيارات، وصولاً إلى مبادرات وبنى محلية على صعيد المناطق وشخصيات مستقلة. واليسار من حيث طبيعته وتكوينه مؤهل أكثر من أي تيار آخر على تقديم مقاربة عقلانية للواقع السوري الراهن وتعقيداته... لماذا... وكيف؟

05 نيسان/أبريل 2026
يشكل العدوان الثنائي (الأمريكي/«الإسرائيلي») على إيران، الحدث الأبرز على الساحة العالمية خلال القرن الحالي. ويكاد يتجاوز في أهمية نتائجه النهائية، الحدثَ الأوكراني؛ علماً أن الحدثين كليهما، هما درجتان ضمن عملية واحدة متكاملة، فحواها انتهاء التوازن الدولي القديم، وانتهاء الهيمنة الأمريكية، وولادة عالم جديد، تتشكل معالمه المختلفة أمام أعيننا، وبسرعة كبيرة.

29 آذار/مارس 2026
تفرض الرموز الوطنية السورية نفسها على المشهد السوري، كما لو أن أبطال الاستقلال قادرون حتى بعد رحيلهم عن عالمنا أن يقدموا المزيد، فهم في الواقع مصدر مستمر لـ«وقود وطني» ضروري، تحديداً في لحظات خطرة، مثل التي نعيشها اليوم، فشخصيات، مثل: سلطان الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، وصاحب الإرث الوطني العريق والممتد، لم يبخل طوال حياته، وهو قادرٌ بإرثه حتى اليوم أن يكون واحداً من قناديل كثيرة تضيء لنا الطريق، وتستنهض من شباب سورية أجيالاً جديدة تشق طريقها رغم وعورة الدرب.