قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عندما بدأت بالنشر كنت أطبع في الأربعينات والخمسينات 3000 ثلاثة آلاف نسخة من كل كتاب، وكانت النسخ تنفد كلها خلال شهر أو شهرين، واستمر إنتاجي على هذا الشكل... وفجأة صحوت، كتبي منذ الستينات أصبحت كاسدة، وفي السنة الرابعة من القرن الحادي والعشرين قلصت عدد النسخ التي أنشرها إلى 600 نسخة ثم إلى 300 نسخة، ومع ذلك فهي لا تكاد تنفد...
تتوضح يوماً بعد يوم، وبكل جلاء التوجهات (الرسمية) صوب أوضاع افتراضية، تصاغ وتحبك وفق خطة مرسومة، جرى ويجري (تمريرها) لتغدو واقعاً يلتهم جهد الناس، ويستلب شعورهم بالأمان، ليحيلهم إلى مهمشين لاهثين خلف لقمة عيشهم وبشق الأنفس، والعشاء كما يقال: خبيزة.
أذاعت الأخبار ـ قبل أيام ـ أن شرطة البصرة، اعتقلت بالجرم المشهود جنديين بريطايين متنكرين بزي عربي (كوفية وكلابية وباروكة سوداء، يحملان في سيارتهما المدنية أسلحة كثيرة ومتفجرات، يزرعانها في أماكن حساسة من المدينة، وقادتهما إلى السجن.
كثيرة هي المصطلحات والمفاهيم التي انتشرت وتناولها الناس، العامة منهم والخاصة، حتى أصبحت على كل لسان، لدرجة أنها أصبحت مشوشة، مسطحة، تموج فوق تيار الفكر دون العمق.
قيل إن فرانكو جند مخبريه من حثالة المجرمين، فأي خطاب كان يعتمد لجمع المحازبين؟ بالتأكيد كان يعتمد خطاباً يستقطب حضيض أصحاب النزعات الضارة، وهو خطاب غير عقلاني، يستقوي بالغرائز ويطمس الحقائق، إذ لكل قضية خطابها ورجالها. هذه محاولة للتحري عن فراكو عندنا.
التقت الزميلة «أبيض وأسود» الرفيق د. قدري جميل في الجزء الثاني من الاستطلاع الذي أجرته عن قانون الأحزاب كما يتصوره بعض رجال السياسة في سورية، وذلك في عددها الصادر في 5/9/2005، حيث قال في هذا الإطار:
لم أكن لأعرف أنه اللقاء الأخير بيني والرفيق كمال مراد..!
ليس أقسى من وقع خبر الموت
على الروح
أولاً: وصية منكوخان (منكوقان) إلى أخيه هولاكو