قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كانت الجلسة الثانية التي عقدت لمحاكمة المناضل الوطني الفلسطيني، وأمين سر حركة فتح مروان البرغوثي صاخبة لدرجة أن القضاة الثلاثة اضطروا للخروج من قاعة المحكمة حتى استتب الهدوء وعاد البرغوثي إلى مكانه في قفص الاتهام..
وتحت عنوان: «من أجل نظام انتخابي فعال ومتقدم» تتابع «قاسيون» هذا الملف مع الرفيق منصور أتاسي:
تحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»، تتابع «قاسيون» هذا الملف مع الأستاذ المحامي جوزيف سويد، أمين سر المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية:
في الدورة الرابعة لمجلس محافظة دمشق التي انعقدت بالشهر السابع لهذا العام برئاسة السيد المحافظ رئيس مجلس المحافظة، وحضرها الدكتور سليمان قداح الأمين القطري المساعد لحزب البعث، يرافقه الأستاذ عصام الجمل أمين فرع دمشق لحزب البعث. طلب الدكتور قداح من أعضاء المجلس أن يتحدثوا عن الهموم والمشاكل التي تعترضهم في نشاطهم وعملهم وكذلك طالب أن تسود مداخلاتهم الروح الانتقادية للهيئات والأشخاص على حد سواء وأن يتوجهوا بالأسئلة التي يريدون طرحها مهما كانت.
الصفحة الإعلانية التي باتت تمثل بورصة سوق العمل في مدينة دمشق، تعج بمئات العروض والإعلانات، لمدرسين وأصحاب شهادات وإجازات في مختلف الفروع والاختصاصات، يعرضون عبر هذه الصحف خدماتهم التدريسية وأسعارهم المنافسة، كذلك أسوار المدارس والجامعات، التي تناثرت على جدرانها العروض نفسها، بحيث اصبح دخول الطالب السوري إلى داخل تلك الأسوار، متوقفاً على رقم الهاتف الذي سيطلبه، إذ أن قدميه الصغيرتين لن تؤهلاه للقفز فوق السور، كما يفعل لاعبو الجمباز العالميون.
تتابع «قاسيون» النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين». ويمكن للراغبين بالمشاركة إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني.. مع ذكر اسمهم الصريح، وأن لاتزيد حجم المشاركة عن (700) كلمة.
تستعد الإدارة الأمريكية على مختلف الأصعدة لتنفيذ عدوانها على الشعب العراقي ومن أجل ذلك اتخذ البيت الأبيض الإجراءات التالية:
يعكف عدد من المثقفين السعوديين على جمع تواقيع على مسودة بيان بعنوان «معاً في خندق الشرفاء»! يرفضون فيه كل أشكال التدخل في الشؤون الداخليةلأي دولة في العالم وداعين «كل الشرفاء» إلى فضح وإدانة كل ما يتردد في كواليس الإدارة الأمريكية من أفكار حول التدخل في شؤون السعودية تحت عناوين ومبررات «تجفيف» منابع الإرهاب وقضايا حقوق الإنسان.
أصدر أكثر من ألفي من المثقفين والأدباء والفنانين الأمريكيين، بياناً تحت اسم: «بيان أملاه الضمير ـ ليس باسمنا». شجبوا من خلاله السياسة العدوانية لقادة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشعوب.. وفيما يلي نص البيان:
كان الكثير من المهتمين والمختصين يتوقعون انهياراً اقتصادياً أمريكياً كبير الحجم في الربع الثالث من 2001، وكان واضحاً أن الحرب الكبيرة هي المخرج الوحيد لنظام كهذا في وضع كهذا… وبغض النظر عمن خطط ونفذ أحداث 11 أيلول، فإن النتيجة تبقى واحدة، وهي: أن الاقتصاد الأمريكي استطاع التقاط أنفاسه وتأجيل الانهيار المتوقع، وإن كان لفترة بسيطة، لن تتجاوز حسب كل التقديرات اليوم العام الواحد. وهكذا يتبين أن التحضيرات المتسارعة لتفجير الوضع في منطقة الشرق الأوسط بذريعة العراق، هو استمرار لما بدأ في 11 أيلول 2001.. فتصوروا مدى عمق أزمة هذا النظام الذي لم تكلفه جرعة 11 أيلول إلا أقل من عام!!