عرض العناصر حسب علامة : سورية

الفساد المفضوح في التعليم المفتوح

شيء جميل أن تتوسع العملية التربوية في القطر عمودياً وأفقياً عبر جامعات ومعاهد ومدارس وروضات ودور حضانة . . إلخ، في إطار قطاع عام وخاص، وطني وأجنبي، تعاوني ومشترك، نظامي وموازي، ومفتوح وخاص وافتراضي . . . إلخ ولو كان كل شيء بثمنه.

ألأنهم فقراء ومعدمون؟

وصلت إلى «قاسيون» صورة من عريضة من أحد أحياء أحزمة الفقر في مدينة القامشلي، وهي ممهورة بعشرات التواقيع من أبناء الحي  كان الأهالي قد رفعوها إلى محافظ الحسكة وبينوا فيها الآتي:

طوابير جامعة حلب

إذا كنت تعتقد أنك تعرف ما هو الطابور الخامس فأنت مخطئ (حتى لو كنت سياسيا مخضرما) ما لم تكن من طلا ب كلية الآداب في جامعة حلب وإذا كانت الذاكرة الشعبية هي الأقدر على استعادة الرموز (حتى السياسية منها) وإعادة توظيفها خاصة في الأزمات (ولو على سبيل الفكاهة)  فيبدو أن طلاب كلية الآداب في جامعة حلب يمتلكون مثل هذه القدرة لأن الطابور الخامس هو الاسم الذي يتندر به هؤلاء على عشرات الشباب والشابات من زملائهم الذين يقفون أمام شباك معتمد الرسوم (لتسديد رسوم العام الجامعي) واستلام الوصل الخاص بذلك ويعتبر الحصول على هذا الوصل المرحلة الأهم في عملية التسجيل .

نادي الجهاد وعجائب الدنيا السبع؟

بعد صعود نادي الجهاد إلى دوري الأضواء صرح الكابتن القدير موسى الشماس ( شيخ المدربين )  : سيكون نادي الجهاد في الدوري القادم في المقدمة وفي العام الذي سيليه سيكون منافساً لبطولة الدوري، ولكن ما حدث بعد ذلك من غرائب وعجائب أطاح بكل الأحلام..

الشرطة.. هل هي حقاً في خدمة الشعب؟

 هذا هو الشعار الذي تسبغه وزارة الداخلية في وطننا على نفسها، وكم هي مهمة نبيلة وسامية تفترض في من يقوم بها التحلي بأعلى درجات النزاهة والأخلاق.

اتحاد نقابات عمال طرطوس يعترض

تنشر قاسيون نص كتاب الاعتراض المقدم من اتحاد نقابات عمال طرطوس على طرح شركات الأسمنت على الاستثمار الخاص وفي ما يلي نص الكتاب حرفيا:

محاولة في ضبط مصطلحات وثيقة المهام البرنامجية

لعل اعتيادنا في تيار مؤتمر الشيوعيين السوريين على تسليط الضوء دائماً على العيوب والنواقص دون الإشارة إلى الإيجابيات والمحاسن؛ يضعني الآن في موقع غير محمود في محاولتي هذه للتحاور مع وثيقة المهام البرنامجية. وأستميح عذراً من سيعاتبني بقوله متجهماً: «مادمت عضواً في هيئة رئاسة المؤتمر لِمَ لَمْ تعرض اعتراضاتك في هيئتك قبل إقرارها». ولكني أقول: ألم نسنُ نحن الشيوعيون السوريين سنة جديدة خلال السنوات القليلة الماضية في إشاعة التكتيك اللينيني في إبراز كل شيء أمام الجمهور دون مواربة ولا محاباة؟؟.

نواة برنامج 

جاء مشروع «المهام البرنامجية» بعد إقرار ورقة «المهام السياسية الملحة» ليشكل نقلة معرفية ـ نوعية في عمل الشيوعيين وخاصة في هذه الظروف المعقدة التي تحيط ببلادنا ومنطقتنا، والتي على الشيوعيين ـ أينما كانوا ـ تسريع العمل والجهود لإنجاز وحدة جميع الشيوعيين السوريين لما لذلك من أثر إيجابي على تعزيز تلاقي القوى السياسية الوطنية كافة في بلادنا.