من (الوطنية) الفاسدة، إلى (الديمقراطية) الكاذبة أكثر من خدام في الداخل
وحدهم الذين لايرون ابعد من أنوفهم تفاجؤوا بتصريحات خدام على فضائية العربية، وأي قارئ للوضع السوري الراهن قراءة علمية موضوعية يجب أن يفهم إننا سنجد (مفاجآت) عديدة من هذا النوع، ستضيف على المشهد السياسي المزيد من الإثارة وخلط الأوراق صولا الى تغيير بنية الدولة، واستنتاجنا هذا نابع من فهم معين للوضع السوري الراهن بتشابكاته الدولية ،والإقليمية، والداخلية فمع ازدياد الضغط الخارجي الذي سيستمر بكل الأحوال بغض النظر عن درجة شدته وشكله،