يحدث في مدينة الميادين
● أمور لا تصدق.. أن ترى زفتاً بلا زفت.. أو أن تجد مجروراً يصب بجوار خمس مدارس!!
● أمور لا تصدق.. أن ترى زفتاً بلا زفت.. أو أن تجد مجروراً يصب بجوار خمس مدارس!!
في ظل التطور الهائل والسريع الذي تشهده حركة المجتمع والتاريخ في العالم أجمع لم يعد بالإمكان إبعاد المرأة عن ميادين الحياة ومنعها من المشاركة في بناء المستقبل، وتأتي السياسة في مقدمة الميادين التي تم استبعاد النساء عنها لوقت طويل. وإدراكاً من قاسيون لأهمية هذا الموضوع فقد أجرت استطلاعا وأخذت وجهات نظر عدد من النساء والرجال حول عمل المرأة السياسي (وجوده ـ إمكاناته – دوافعه ـ صعوباته ـ وآفاق تطوره) ولقد تنوعت النتائج التي حصلت عليها.
هل يوجد لدينا ثقافة طفل؟
هل يوجد مسرح، سينما، برامج تلفزيونية، كتب، مجلات .....الخ تعنى بثقافة الطفل؟
هل نتجنى على أحد إذا قلنا لا؟
إن أي إحصاء لمقدار ما يتلقاه الطفل من ثقافة عبر الوسائل الرسمية وغير الرسمية يشير إلى أن مجمل ما يتلقاه الطفل العربي من وسائل الإعلام المختلفة يتراوح ما بين صفر وواحد بالمائة، وإذا سلمنا سلفاً بهذه النتيجة، نتساءل هل هذا المقدار من الثقافة الذي يتلقاه الطفل هو جيد ومفيد أم هو شكل من أشكال الانحطاط في أدب وثقافة الكبار؟
صحيح أن الخط الفاصل بين ما هو اختصاص أو اهتمام دولي وما يعد داخلياً خطاً متغيراً ويتجه باستمرار صوب الداخل ليوسع الاختصاص الدولي ويضيق الاختصاص الداخلي، وصحيح أن تداعيات العولمة خفّضت أسوار السيادة الوطنية وأن الاندماج الأوروبي أنشأ منظمات «فوق وطنية» إلا أن الدول الكبرى تقود اتجاهاً لتفريغ سيادة الدول الصغيرة، والقضاء على فكرة الإرادة الخالصة للدولة وسلامتها من العيوب.
بالإذن من الرئيس سليم الحص الذي أحب وأجلّ، لست مفجوعا على اعتقال ميشيل كيلو وزملائه، ولكنني بالتأكيد حزين على تورطه وتورطهم بما أدى إلى توقيفهم. وأتمنى وأدعو للإفراج الفوري عنهم لأنني أتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه إلغاء الاعتقال السياسي من قاموس التداول الرسمي وفي كل الظروف، وتبييض كل السجون العربية وغير العربية من المعتقلين السياسيين كلهم حتى ولو التبس الأمر أحيانا لوجود قوانين حكومية يفترض مراجعتها أو إلغاؤها لأنها فرضت في ظروف طارئة... ولكنها تؤدي إلى عدم التفريق بين حرية الرأي والتعبير التي يتوجب أن تكون مكفولة في دستور كل دولة، وبين حرية التعاطي والتساوق المخفي أو المعلن مع مشاريع تهدد أمن الوطن والمواطن وتستوجب المحاسبة والعقاب.
بمبادرة شخصية بالكامل وبدعوة من وزارة الخارجية الفنزويلية: يقيم الفنانان أيمن فضة ومهدي بعيني معرضهما في فنزويلا لإحياء وتمجيد حركات التحرر العالمية ومقاومة الإمبريالية.
■ (مهداة إلى زوجتي التي خسرت حصتها الإرثية بسبب فساد القضاء..)
يتميز مشروع وثيقة المهام البرنامجية بأنه مكثف وأهدافه واضحة ومحددة، كان لينين يصر على أن يكون البرنامج مختصراً، كراس جيب، يقدم حلولاً للقضايا الرئيسة التي تواجه الطبقة العاملة، وبالوقت نفسه عملي ومفهوم من الجماهير، ويتوفر الإمكانية لتنفيذه.
من جملة ردود الأفعال السريعة على إطلاق مشروع الوثيقة الوطنية كان تصريح الأستاذ ميشيل كيلو لسيريا نيوز والذي رأى فيها:
لأمر ما، يحتار من يحتار في محاولاته الدائبة للتخلص من السياسة الوطنية السورية والدور الإقليمي لها؛ ليقف ببلاهة أمام المشهد السياسي السوري حاشراً سبابته في أنفه متسائلاً عن حساباته؟ هل هي خاطئة إلى هذا الحد؟؟.. فالأمر لم يعد متوقفاً لديه على تغيير النظام القائم في سورية؛ فلو كان الأمر كذلك لهان عليه، بل إن ما يؤرقه اليوم تلك الحالة التي تكشفت عن مشاعر الشعب السوري المتمثلة بعدائها الشديد لما يخطط ويحاول.