لكي لا تطغى الأمية المعلوماتية..
يعود تاريخ دخول الإنترنت إلى سورية، كغيرها من دول غرب آسيا إلى أواسط التسعينات من القرن الماضي، إلا أن استخدامه تأخر عند المواطن السوري لكونه تكبل بقيودٍ ثقيلة وتكاليف عالية يصعب تحملها.
يعود تاريخ دخول الإنترنت إلى سورية، كغيرها من دول غرب آسيا إلى أواسط التسعينات من القرن الماضي، إلا أن استخدامه تأخر عند المواطن السوري لكونه تكبل بقيودٍ ثقيلة وتكاليف عالية يصعب تحملها.
العالم اليوم، في عصر المعلوماتية والتقانة، عصر انتشار الخبر بسرعة مذهلة، أصبح قرية صغيرة. لكن على ما يبدو أن مدينة البوكمال ما تزال في معزل عن هذه القرية العالمية، وخارج إطار التغطية..
السيد رئيس مجلس مدينة القامشلي ....!
في مدينة السقيلبية التابعة لمحافظة حماة، يعاني الأهالي من مشكلات كثيرة نورد بعضها:
تعرض الرفيق محمد كنان رجب بن مصطفى يوم الأربعاء 4/1/2006 لحادث سير أليم عند نزول «محمبل» في محافظة إدلب، نقل على أثره إلى المشفى الوطني بإدلب، حيث فارق الحياة بعد ذلك بفترة قصيرة، ليترك فراغاً كبيراً عند الرفاق وغصة في قلوبهم.
من المعروف أن الركيزة الأساسية التي تستند إليها المجتمعات للمضي قدماً في التطور الاجتماعي هي الناحية الاقتصادية، وبالتالي فالفرد وهو ـ العنصر الرئيسي ـ في كيان المجتمع، عليه إشغال دوره بشكل فعلي ومنتج، لتكتمل حلقات الوصل في دائرة العمل، ولكن كثيراً ما نرى الفرد في بلدنا يتخبط في هذه الدائرة، ومن أوسع المساحات التي تدور فيها تداعيات الحدث.
بما أن المصلحة الوطنية تقتضي منا أن نقول الحقيقة وأن ندخل في المواجهة المباشرة مع الفاسدين والناهبين سواء كانوا في الداخل أو الخارج، ولأن واجب كل وطني غيور على وطنه أن يتكلم بالحقيقة المطلقة.
تشكل أزمة النقل الداخلي في مدينة دمشق إحدى أكبر وأهم المشكلات التي يعاني منها سكان العاصمة، وهي تطال الشريحة الأكبر والأوسع منهم، سواء كانوا موظفين أو طلاباً أو عمالاً أو مهنيين، ورغم كل ما قيل عن هذه الأزمة في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وما كتب عنها في الصحافة، إلا أن الحلول الحقيقية ما تزال غائبة، ولا يبدو أن المعنيين يبحثون جدياً عن حلول جذرية واستراتيجية في الوقت الحالي لمعالجة هذه المشكلة التي باتت تؤرق المواطن محدود الدخل في كل الأوقات وتقض مضجعه.
ما يزال وباء أنفلونزا الطيور يشكل أحد التحديات البيئية والصحية الكبرى التي يواجهها العالم اليوم، فهو يهدد سلامة الإنسان والكائنات الحية كافة نظراً لسهولة انتقال عدواه فيما لو تفشى. وفي سورية، يبدو الأمر خطيراً للغاية بعد أن أخذ هذا الوباء يضرب بقوة في تركيا، الدولة الجارة التي تشكل حدودنا معها، والتي تمتد لأكثر من ألف كم، أطول الحدود.
تساءلنا في مقال سابق عن المستفيد من تسخين ملف المواطنين الأكراد على خلفية العديد من الإجراءات التي اتخذت مؤخرا في محافظة الحسكة، والتي تضيف تعقيدات جديدة وتعمق المعاناة أكثر فأكثر وفي ذلك مخالفة صريحة للكلام النظري الذي يقال بخصوصهم والحديث عن اقتراب حل مشكلة المجردين من الجنسية على لسان أعلى الجهات في البلاد ناهيك عن كونها إجراءات مقيتة تندرج في إطار سياسة التمييز القومي والتي هي بالضد من المصلحة الوطنية، ان الذين يفتعلون ويثيرون مثل هذه القضايا إنما يقدمون خدمة صريحة و-لا ندري ان كانت مجانية أم لا- لأعداء البلاد مهما كانت الحجج والذرائع التي يختبئون خلفها ....