هل هكذا يكون تغليب مصلحة الوطن على مصلحة النظام..؟!
تصريحات عبد الحليم خدام لقناة "العربية" هي بمثابة الرصاصة الأولى في إطار حرب مفتوحة يعلنها نائب الرئيس السوري السابق على نظام الحكم في سورية. فهي تصريحات يفترض أن لها ما بعدها من اقوال وأفعال.
تصريحات عبد الحليم خدام لقناة "العربية" هي بمثابة الرصاصة الأولى في إطار حرب مفتوحة يعلنها نائب الرئيس السوري السابق على نظام الحكم في سورية. فهي تصريحات يفترض أن لها ما بعدها من اقوال وأفعال.
تداعى الشيوعيون السوريون في مدينة السقيلبية للاعتصام في يوم السبت الوطني، حيث توافدوا لساحة الاعتصام يؤازرهم عدد كبير من أصدقائهم رجالاً ونساء.
بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري وبدعوة من لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في السقيلبية أقيمت ندوة سياسية بعنوان «لنعمل جميعاً على توحيد وتدعيم صفوف ونضال جميع القوى الوطنية والديمقراطية للدفاع عن الوطن». وقد ضمت الندوة عدداً كبيراً من الرفاق والأصدقاء يمثلون مختلف التيارات السياسية والفكرية والاجتماعية. كما قدمت في هذه الندوة العديد من المداخلات المكتوبة والشفهية ومما جاء فيها:
العدد 238
■ وداعاً عادل الملا.. قلبك باقٍ
تتصاعد وتائر احتمالات فرض حصار اقتصادي على سورية كما يعلن عنه في " المتر بول " ومن خلال اللقاءات الجارية بين الثالوث الرأسمالي " أمريكا، فرنسا، بريطانية " بعد إحكام الحصار السياسي التي قادته منذ احتلال العراق ومقتل الحريري.. وإذا كانت لسورية تجربة ناجحة في مواجهة الحصار الاقتصادي الذي فرض عليها في الثمانينات من خلال الاعتماد على الذات وتعبئة الموارد الاقتصادية بالاعتماد على دور قوي للدولة فأن السؤال المطروح اليوم:
كان لصندوق الدين العام دور كبير في جرم القطاع العام لأنه على عكس اسمه ووظيفته التي من المفروض أنه أنشئ من أجلها وهو تمويل القطاع العام بسخاء وبشروط ميسرة، كان يشله عن طريق الممارسات الفعلية التالية:
بين الجعجعة التي يطلقها وزير الاتصالات والنغم الذي يعزفه مديرها العام حول أرباح المؤسسة البالغة مليارات من الليرات السورية، وبين التطبيل والتهليل من قبل وزير المالية عن أرباح المؤسسة التي تأتي كما يقولون بعد النفط هناك حقائق مؤلمة و أرقام يجب أن يخجلوا منها و يعملوا لتعديلها سريعاً فكل يوم تأخير يعني خسائر بعشرات الملايين لمؤسسة الاتصالات .و لكنهم لا يرون إلا نصف الكوب الممتلئ مع انه باستطاعتهم ان يملؤوا و يملؤوا ولكن عقلية التاجر السوري الموجودة في كل مكان وصلت أيضا إلى مؤسسة الاتصالات.
في كل مرة أشاهد شرطي يرتشي أشعر بالغصة والقهر ولكنه كما تعلمون كان انتقاد الشرطة من المحرمات وأصبح شعار «الشرطة في خدمة الشعب» من أكثر المقولات إثارة للسخرية بين عموم الناس ومع ذلك ظل هذا الوضع يسير من سيئ لأسوأ وكأنه كتب علينا أن نذعن لفساد رجال الشرطة الذين فاق فساد بعضهم في الكثير من الأحيان قطاع الطرق والنشالين وكما سمعتم في المدة الأخيرة عن شبكة الدعارة في دمشق التي كانت محمية ممن يفترض بهم حماية الناس والقانون،
المسابقة التي جرت بتاريخ 16/7/2005 لتثبيت خريجي معاهد التربية في سلك التدريس، والحاجة الماسة لتوظيفهم، أبدت نتائج معاكسة للهدف المراد منه في محافظة الحسكة. والبهجة التي ارتسمت على وجوه خريجي المعاهد بعد صدور قرار المسابقة وتأهيلهم للتقدم إليها، كانت غافلة عما يدور في الكواليس.. والذي كان أبرز مظاهره ونتائجه ما يلي:
أكد مسؤولون في وزارة العدل أن الوزارة تجري حالياً دراسة تسريح عدد من القضاة الذين أثبتت نتائج تقييمات مجلس القضاء الأعلى ارتكابهم العديد من المخالفات والتجاوزات أثناء عملهم في درجات المحاكم المختلفة..