لِفْ وتِفْ عليها تنجلي...
لسبب من الأسباب يلي معروفة عند الكل والجميع... من الكبير والصغير والمقمط بالسرير... في مشكلة بسورية من زمان وعم تتفاقم مع قائمة هل المشاكل أو فينا نقول عنها أزمات يلي بدكون ياه...
لسبب من الأسباب يلي معروفة عند الكل والجميع... من الكبير والصغير والمقمط بالسرير... في مشكلة بسورية من زمان وعم تتفاقم مع قائمة هل المشاكل أو فينا نقول عنها أزمات يلي بدكون ياه...
ورد في التقرير الأسبوعي (العدد-5 - 2021)، الصادر عن مصرف سورية المركزي، بحسب الرابط المنشور على الصفحة الرسمية بتاريخ 15/2/2021، حول توزيع الودائع حسب نوع الوديعة والجهة المودعة حتى نهاية آب من عام 2020، ما يلي:
خسر المواطنون، وبغمضة عين، 100 ليتر من مخصصات مازوت التدفئة لهذا العام، حيث فجأة ودون سابق إنذار تم تخفيض الكمية المخصصة المسجل عليها من قبل المواطنين من 200 ليتر، كاستحقاق قيد التنفيذ بموجب التطبيق «وين»، إلى 100 ليتر.
يعود الحديث مجدداً عن المرسوم التشريعي رقم 66، والمنطقة التنظيمية الثانية جنوب المتحلق الجنوبي، المسماة «باسيليا سيتي»، وهذه المرة تحت عنوان «توزيع الأسهم التنظيمية على الشيوع لجميع المالكين» في هذه المنطقة.
صدر بتاريخ 20/2/2021 القانون رقم /8/ لعام 2021 الذي يسمح بتأسيس «مصارف التمويل الأصغر».
على مدار الشهر الماضي، ومنذ تولى بايدن منصبه، رأينا الولايات المتحدة تلغي العديد من القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب، وربما أكثر من أية إدارة جديدة فيما يتعلق بسابقتها.
حتى إن بايدن حطم الرقم القياسي لعدد الأوامر التنفيذية الصادرة في اليوم الأول والأسبوع الأول من استلام المنصب؛ حيث يتعلق جزء كبير من القرارات التي اتخذها إما بإلغاء أو عكس قرارات كان قد اتخذها ترامب وإدارته. ومع ذلك، لا يزال الكثير غير واضح بشأن إدارة بايدن، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ولا سيما منطقتنا وسورية...
يمتلئ الفضاء الإعلامي هذه الأيام بشتى أنواع الدجل السياسي وبمختلف ضروب «اقتراحات الحلول» التي تشترك في أنها تغريد من خارج القرار 2254... من ذلك مثلاً: الأحاديث حول «مجلس عسكري»، بل وأكثر من ذلك، هنالك من يتوهم أو يُوهم الآخرين بأنّ هنالك إمكانية ما في سورية للتطبيع مع الصهيوني، والقائلون بهذا الوهم لا يعلمون أنّ من يقدم على هكذا خطوة في سورية، إنما يقدم على انتحار علني ومجاني.
أصدر مصرف سورية المركزي بياناً بتاريخ 14 شباط حول الوضع في سوق القطع، غلب على البيان والإجراءات المتخذة الطابع "الأمني" حيث تمّ الحديث عن تعاون هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع الجهات المعنية لتضع يدها على مجموعة من الشركات والجهات التي تعمل بالمضاربة على الليرة ومصادرة كميات كبيرة من الأموال بالليرات السورية والدولار، متحدثاً أيضاً عن أدوات تدخل أخرى غير محددة الطابع.
يسود توافقٌ -ملفت للانتباه- في تقييم أهداف الاعتداءات العسكرية «الإسرائيلية» المتكررة على سورية؛ إذ نسمع من محللين من الجهات المختلفة تقييماً موحداً خلاصته هي أن الاعتداءات تستهدف مواقع أو قوات أو أسلحة أو قادة إيرانيين ومن حزب الله يعملون على الأراضي السورية، وأنّ هدفها هو تقويض إمكانيات نقل السلاح إلى حزب الله، وكذلك تقويض «النفوذ الإيراني»...
لا ندري هل نهنئ المنتظرين للسكن البديل الموعودين به اقتراناً بتنظيم منطقة خلف الرازي منذ سنوات، أم نقدم لهم واجب العزاء بأحلامهم المدفونة على مر هذه السنين من الانتظار؟