عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

السلاح الأمريكي الأخطر في العراق

لم تشكل البيئة العراقية من الناحيتين السياسية والدينية حاضناً للطائفية المقيتة المعتمدة على الإرهاب، ولا هي بيئة جاذبة للمتشددين على نحو ما هو موجود حالياً، فقد عبر القائد الثوري الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956 عن الثقة المطلقة بانتصار الشعب العراقي قائلاً: «لقد عُرِفَ عراقنا منذ القدم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، عُرِفَ بأنه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة، فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض تشتعل على أرض العراق.. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هُزِمَ الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أُريدَ بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين».

أفول النجم الأمريكي

في عام 1996، و ب0مناسبة يوم المسرح العالمي، كُلّف يومها الراحل الكبير سعد الله ونّوس بإلقاء كلمة قال فيها: «إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ». كان حينها التاريخ ينفث أدخنته البيضاء من آثار انهيار منظومة الدول الاشتراكية الواحدة تلو الأخرى. وأعتقد أن كلمة ونوس تلك كانت ردّاً على فرانسيس فوكويوما الذي نال شهرة واسعة من خلال كتابه «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» الذي صدر عام 1992، بعد انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين. يعارض فيه نظرية كارل ماركس الشهيرة «المادية التاريخية» القائلة بأن نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني، سينتهي عندما تزول الفوارق بين الطبقات. وقد دافع (فوكوياما) عن فكرته في «نهاية التاريخ» بشراسة حتى أواسط عام 2005، حيث بدأ بالتراجع عن قناعاته تدريجياً، وصولاً إلى نقده الشديد للإدارة الأمريكية في بداية عام 2006 من أن الحرب العسكرية ليسن الإجابة الصحيحة على الحرب على الإرهاب. وأن كسب عقول وقلوب المسلمين حول العالم هي المعركة الحقيقية.

المجمع الصناعي العسكري يدير استراتيجة الأمن القومي الأمريكي

يُقصد بمصطلح «المجمع الصناعي العسكري» العلاقات السياسية بين الحكومة والجيش والقطاع الصناعي الرأسمالي، وهذه العلاقات تشمل التنمية والإنتاج والبحوث وتقديم الدعم في التدريب العسكري والأسلحة والأمن القومي. وهذا المصطلح بات متداولاً ومعروفاً في الأوساط السياسية بعد الخطاب الوداعي للرئيس الأمريكي السابق ايزنهاور عام 1961 الذي حذر فيه المجتمع الأمريكي من تنامي نفوذ ما سماه (المجمع الصناعي العسكري) وتأثيره في حريات الأمريكيين وديمقراطيتهم، لما لهذا المجمع من خطورة كبيرة على كل المؤسسات الوطنية. ولكن تحذير ايزنهاور بات أمراً واقعاً بالفعل، حيث نرى أن هذا المجمع متغلغل في البنتاغون ويدير استراتيجة الأمن القومي، ويثير الحروب في العديد من الدول من أجل إيجاد سوق لبيع الصناعات العسكرية مهدداً بذلك الأمنين العالمي والإقليمي. 

مصر: عملية استخبارية سرّية لواشنطن

مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.

مصر: عملية استخبارية سرّية لواشنطن

مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.

ووكر ترفض إصدار طبعة إسرائيلية من روايتها

رفضت الكاتبة الأمريكية أليس ووكر إصدار طبعة «إسرائيلية» من روايتها الشهيرة «اللون القرمزي» احتجاجاً على اضطهاد الفلسطينيين من كيان إسرائيل بحسب صحيفة الغارديان.

ما هي أهداف بيلدربرغ 2012؟

بدأ يوم 31 أيار 2012 في شانتيي (فرجينيا، الولايات المتحدة)، على بعد نحو أربعين كيلومتراً من البيت الأبيض، لقاء بيلدربرغ لهذا العام. تعرف حلقة بيلدربرغ نفسها دائماً بأنها «منتدى أوروبي ـ أمريكي»، وربما كانت تلك ميزتها الأساسية بالنسبة إلى المفوضية الثلاثية التي انعقد اجتماعها السنوي في طوكيو قبل ذلك بأكثر من شهر. 

لماذا تدافعون عن ممارسة الغنوشي التطبيعية؟

قام الغنوشي بخطوات تطبيعية مع الصهاينة، فزيارته للولايات المتحدة ولقاؤه مع منظمة ايباك ليست من باب الصدفة، أو أن الرجل لايعي انعكاساتها، ولا يعرف ما تهدف إليه، لأن منظمة «ايباك» معروفة لاصغر عامل في السياسة، لأنها منظمة صهيونية لها ثقلها على الأرض الأمريكية، ولها دورها البارز في صناعة القرار الأمريكي.

لا أسف ولا آسىً على تهرّب أوباما من قمة الأرض

عندما قرر جورج بوش الأب، رئيس الولايات المتحدة في ذلك الحين، تغيير رأيه في آخر لحظة والموافقة على مخاطبة مؤتمر قمة الأرض في ريو عام 1992، بدا في موقف دفاعي ملحوظ أمام الاتهامات الموجهة لبلاده بكونها واحدة من أكبر القوى المسؤولة عن أسوأ الشرور المرتبكة في حق البيئة في العالم: من غازات الاحتباس الحراري إلى الشراهة الإستهلاكية.