عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

من يساعد السوريين إنسانياً متهمٌ عند أمريكا... حتى تثبت براءته!

أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قراراً في 9 شباط الجاري تحت عنوان «ترخيص المعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلازل في سورية»، والذي ينص في مقدمته على السماح بترخيص «جميع المعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلزال في سورية والتي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات السورية... حتى 8 آب 2023». وتباهت الولايات المتحدة بهذه الخطوة كدليل على «إنسانيتها» من خلال تقديمها «استثناءً إنسانياً» كاستجابة للكارثة التي حلّت بالشعب السوري نتيجة الزلزال الذي ضرب سورية وتركيا بعد الساعة 4 صباحاً بقليل يوم الإثنين الماضي، 6 شباط.

واشنطن تعترف ضمنياً بإجرامية عقوباتها stars

صدر منذ ساعات (يوم 9 شباط)، قرار عن وزارة الخزانة الأمريكية بتخفيف بعض القيود التي تفرضها العقوبات الأمريكية على سورية لمدة 6 أشهر، ابتداءً من يوم إصدار القرار وحتى 8 آب القادم، وذلك تحت عنوان عام هو «تفويض المعاملات/الإجراءات المتعلقة بجهود التعامل مع تبعات الزلزال في سورية».

«بنيامين» يستخدم إلهان عمر... للدفاع عن نفسه! stars

حتى اللحظة، ما تزال وسائل الإعلام الأمريكية، ووسائل الإعلام الغربية بشكل عام، منشغلة في مناقشة قضية عزل إلهان عمر من لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي، بقرار من مجلس النواب أقره يوم الخميس 2 شباط الجاري. وجرى تمرير القرار بأغلبية 218 صوتاً مقابل 211. وجاءت الأصوات موزعةً بشكلٍ مطابق للانقسام الحزبي بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث أيد الجمهوريون ورفض الديمقراطيون، وذلك باستثناء نائب جمهوري واحد صوت "حاضر"، مما يعني أنه لم يؤيد القرار ولم يرفضه.

الصين ترد على تهديد بايدن لها stars

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: «سندافع بقوة عن سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية».

الدفاع الصينية: إسقاط المنطاد بالقوة ردة فعل مبالغ بها ونحتفظ بحق الردّ stars

أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الأحد، أن استخدام الولايات المتحدة، القوة العسكرية لإسقاط ما وصفته بـ«المنطاد الصيني المدني دون طيار»، يعد ردّ فعل «مبالغاً فيه» من جانب واشنطن.

الخروج من الأزمة بتدمير المنافسين.. حلفاء وأعداء!

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تتمكن الولايات المتحدة فقط من الحفاظ على جيشها واقتصادها، بل تمكنت من إثراء نفسها بشكل هائل من الحرب. ليس هذا مفاجئاً بالنظر إلى أنّ الحرب حدثت بعيداً جداً عن حدودها ولم يكن عليها تحمّل التبعات التي تحملتها أوروبا أو روسيا جرّاءها، والتي دفعت ثمناً لهزيمة النازية مدناً وأعمالاً وبنى تحتية مدمّرة بالكامل، ومواطنين قتلى بالملايين.