بايدن سيطلب من الكونغرس أكبر ميزانية حربية بالتاريخ stars
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمطالبة الكونغرس بأكبر ميزانية حربية للسنة المالية 2024.
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمطالبة الكونغرس بأكبر ميزانية حربية للسنة المالية 2024.
صدر منذ ساعات (يوم 9 شباط)، قرار عن وزارة الخزانة الأمريكية بتخفيف بعض القيود التي تفرضها العقوبات الأمريكية على سورية لمدة 6 أشهر، ابتداءً من يوم إصدار القرار وحتى 8 آب القادم، وذلك تحت عنوان عام هو «تفويض المعاملات/الإجراءات المتعلقة بجهود التعامل مع تبعات الزلزال في سورية».
حتى اللحظة، ما تزال وسائل الإعلام الأمريكية، ووسائل الإعلام الغربية بشكل عام، منشغلة في مناقشة قضية عزل إلهان عمر من لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي، بقرار من مجلس النواب أقره يوم الخميس 2 شباط الجاري. وجرى تمرير القرار بأغلبية 218 صوتاً مقابل 211. وجاءت الأصوات موزعةً بشكلٍ مطابق للانقسام الحزبي بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث أيد الجمهوريون ورفض الديمقراطيون، وذلك باستثناء نائب جمهوري واحد صوت "حاضر"، مما يعني أنه لم يؤيد القرار ولم يرفضه.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: «سندافع بقوة عن سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية».
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الأحد، أن استخدام الولايات المتحدة، القوة العسكرية لإسقاط ما وصفته بـ«المنطاد الصيني المدني دون طيار»، يعد ردّ فعل «مبالغاً فيه» من جانب واشنطن.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تتمكن الولايات المتحدة فقط من الحفاظ على جيشها واقتصادها، بل تمكنت من إثراء نفسها بشكل هائل من الحرب. ليس هذا مفاجئاً بالنظر إلى أنّ الحرب حدثت بعيداً جداً عن حدودها ولم يكن عليها تحمّل التبعات التي تحملتها أوروبا أو روسيا جرّاءها، والتي دفعت ثمناً لهزيمة النازية مدناً وأعمالاً وبنى تحتية مدمّرة بالكامل، ومواطنين قتلى بالملايين.
بعد زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إلى واشنطن مؤخراً، عادت بعض الأصوات للحديث عن مستقبل العلاقات الأمريكية التركية، ورأى البعض في هذه الخطوة مؤشرات على انفراجة مرتقبة في العلاقات المضطربة بين البلدين، وخصوصاً بعد الإعلان عن نية واشنطن بيع مقاتلات F-16 لتركيا. فهل يمكن أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها فعلاً؟
الأحاديث حول الحرب في أوكرانيا وصلت إلى درجات قياسية في شهورها الأولى، ورغم أن وزن الحدث انخفض قليلاً في وسائل الإعلام، إلا أنه لا يبدو كذلك أبداً في مراكز الأبحاث التي تنشغّل حتى اللحظة في تحليل ما يجري والإمكانيات التي قد يتطور الصراع وفقها، كان آخرها ما صدر عن مؤسسة «RAND» الأمريكية، التي ينظر إليها كُثُر بوصفها مؤسسة واسعة التأثير في صنع القرار الأمريكي.
تسعى الصين إلى تحقيق الاستقلال التكنولوجي، لأهميته في الاستقلال الاقتصادي-السياسي. وتسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على أغلبية المعدّات اللازمة لتصنيع رقائق أشباه الموصلات ولا سيّما الأكثر تقدّماً. وصناعتها معقّدة وحسّاسة لدرجة إمكانية التلف بسبب ذرة غبار واحدة (فالمصنع أنقى بنحو 100 إلى 1000 مرة من معظم غرف العمليات الجراحية). وتتطلّب المرايا المستخدمة في آلات «الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرِّفة» EUV صقلها إلى نعومةٍ خارقة بخطأ لا يتجاوز سماكة ذرة واحدة. هذه هي الصناعة التي تحاول الصين امتلاك ناصيتها على نحو مستقلّ.
إحدى النقاط الرئيسية التي استخلصت من الحدث السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هي ما قاله وزير المالية السعودي بشكل واضح بأنّ الرياض: «ستأخذ بالاعتبار التجارة باستخدام عملات أخرى غير الدولار الأمريكي...». الأمر الآخر أنّ البنكين المركزيين الإيراني والروسي يدرسان اعتماد «عملة مستقرة» لتسويات التجارة الخارجية، لتحل محل الدولار الأمريكي والروبل والريال. إنّ المجموعة التي تفكّر بالعملات الرقمية قد بدأت بحمل السلاح بالفعل، وهم يفكرون في إيجابيات العملات الرقمية المدعومة من البنوك المركزية «CBDC» لاستخدامها في التجارة، والتي ستكون منيعة أمام الدولار الأمريكي المستخدم كسلاح.