عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

موجز: إعداد قاسيون

◄ قال شهود إن الشرطة الإسبانية استخدمت طلقات مطاطية ضد مئات المحتجين في ميدان ثيبليس بوسط مدريد يوم الأربعاء في الوقت الذي أضرب فيه ملايين العمال في أنحاء أوروبا احتجاجاً على خفض الإنفاق في ظل ركود اقتصادي شديد، وألقت الشرطة القبض على أكثر من 70 شخصا ، ويشارك عمال إسبانيا والبرتغال في تنظيم أول إضراب عام منسق وتنظم اتحادات العمال في اليونان وايطاليا وفرنسا وبلجيكا إضرابات أو مظاهرات في إطار «اليوم الأوروبي للعمل والتضامن. و قال كانديدو مانديث رئيس ثاني أكبر اتحاد عمالي في إسبانيا وهو الاتحاد العام للعمال «نحن مضربون لنوقف هذه السياسات الانتحارية ، وثارت المشاعر عندما انتحرت سيدة إسبانية الأسبوع الماضي عندما حاول محصلو الرهون طردها من منزلها. ويشعر الإسبان بالغضب من انقاذ البنوك بالمال العام في حين يعاني المواطن العادي.

من الذاكرة الثورية للشعوب

11121967 جورج حبش «حكيم الثورة » يعلن تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إحدى الفصائل الأساسية في المقاومة الوطنية الفلسطينية.

وادي عربة.. تتمة انهزام

تبعت سلسلة الاتفاقيات الانهزامية مع الكيان الصهيوني في مشروع التطبيع الذي رعته الولايات المتحدة اتفاقية وادي عربة أو ماتسمى ب«إتفاقية السلام »بين «إسرائيل» والأردن في محاولة استكمال تطويع دول الجوارالفلسطيني للقرار «الإسرائيلي».

الاستثمار السياسي للصمود وللدولة

تجربة غزة … بمثل هاتين الكلمتين يمكن تلخيص حرب الثمانية أيام التي اقترفها العدو الصهيوني ضد أهلنا في القطاع.

موجز

• أعلنت رئيسة البرازيل الشيوعية ديلما روسيف أن بلادها تدعم بالكامل موقف روسيا حيال الأزمة السورية وترحب بالجهود الروسية الرامية إلى حل هذا النزاع.

«الشرق الأوسط» يغلي

سمّها حمى النفط والغاز. أصيبت بها دول تملك احتياطيات كبيرة ومتوسطة، بل وحتى بعض الدول التي تملك احتياطيات صغيرة أو بلا أي احتياطيات تقريباً. لمجرد التواجد في جوار مستهدف، والحكومات المستقلة هي الأكثر تعرضاً لها.

برق الانتفاضة يومض في سماء الوطن

تشهد الضفة الفلسطينية المحتلة، موجات متلاحقة من الاحتجاجات الجماهيرية، على ممارسات الغزاة المحتلين، وعلى نهج سلطة المقاطعة، السياسي والاقتصادي/الاجتماعي. وقد جاءت النقلة الجديدة في الحراك المتجدد على شكل هبةٍ، تزداد حيويةُ حركتها بفعل نضال الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها منذ عدة أشهر، من أجل انتزاع حريتهم من جلاديهم المحتلين، والتي زادت من حدتها واتساع رقعتها، داخل المعتقلات وخارجها، حادثة استشهاد «عرفات جرادات» بعد عدة أيام من اعتقاله، تحت التعذيب الوحشي _ الإعدام البطيء_ في أحد السجون الصهيونية.

المقاومة اللبنانية في البازار الأمريكي لـ«التقاسم الطائفي السوري»

مع ازدياد تبلور توجه المشهد السوري العام نحوالحل السياسي بوصفه المخرج الوحيد من الأزمة السورية الشاملة والدامية، ومع وصول هذه الأزمة إلى استحقاقاتها الوطنية المفترضة بما تتضمنه حالياً من زيادة الفرز والاستقطاب، تسعى مختلف أطراف الصراع الداخلية والخارجية إلى تحسين ما تراه «مواقعها التفاوضية» باستخدام كل الأوراق بما فيها «القذرة» من شاكلة التفجيرات والاغتيالات والاعتقالات العشوائية وعمليات الخطف والابتزاز وتجاهل المدنيين في عمليات القصف، إلخ.. وما لا يقل خطورة في هذا السياق هي محاولة بعض الجماعات المسلحة، وأغطيتها من المعارضة السياسية غير الوطنية سواء في سورية أولبنان، تحت وطأة «زنقتها» العسكرية توسيع دائرة الصراع باتجاه لبنان وتحديداً باتجاه حزب الله وذلك ضمن أجندة إقليمية دولية لا تخدم الشعب السوري باعتمادها بالدرجة الأولى على تأجيج الأبعاد الطائفية المقيتة خدمة للمشروع الأمريكي القائم على إحراق سورية من الداخل، ومن خلال وسائل مختلفة من بينها توظيف الأخطاء السياسية للحزب في قراءته المعلنة لمجمل الوضع السوري خلال عامين من عمر الأزمة وتركيزه على الشق التآمري على حساب مشروعية قضايا ومطالب الشعب السوري وحراكه السياسي والمطلبي بشقه السلمي بشهدائه ومعتقليه، وسط إشاعات وأقاويل واسعة الانتشار وغير منطقية عن تورط الحزب بشرياً لمصلحة النظام، ولتبقى في المقابل المحاولات المأجورة من أولئك المسلحين أشبه بكلام الحق الذي يراد به باطلا، لتوظيفه حصراً على طاولة الحوار المقبل في محاولة رسم لوحة مغايرة للتحالفات الخارجية والعلاقات الإقليمية السورية، ضمن خطاب شعبوي طائفي يتعمد الخلط بين إجمالي مشروع المقاومة وبعض تفاصيل أداء أدواتها الحاملة.

موجز قاسيون

• أعلنت تركيا أنها رفعت الحظر عن مشاركة «إسرائيل» في نشاطات غير عسكرية مع حلف شمال الأطلسي وتتضمن ندوات وورشات عمل وتدريبات وما شابه، مع الإبقاء على الفيتو على مناورات عسكرية مشتركة بين الحلف و»إسرائيل» . القرار التركي يأتي ضمن حق أنقرة كونها عضواً في الحلف وتمتلك حق الفيتو ولو منفردة على أي قرار لا تؤيده . يطرح هذا القرار علامات استفهام عدة حول العلاقة الملتبسة لتركيا مع «إسرائيل» من جهة، وحول طبيعة علاقتها بحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى.