المطلوب حلول سياسية توقف سفك الدماء
بعد أن دخلت البلاد مرحلة أخرى من حيث تفاقم الأزمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً، يزداد الخطر على سورية من الخارج والداخل في آن معاً أكثر من أي وقت مضى..
بعد أن دخلت البلاد مرحلة أخرى من حيث تفاقم الأزمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً، يزداد الخطر على سورية من الخارج والداخل في آن معاً أكثر من أي وقت مضى..
شددت مصادر دبلوماسية وعسكرية ألمانية على أن صفقة بيع 200 دبابة من أحدث طراز ليوبارد2 للنظام الحاكم في المملكة السعودية، لا تهدف لقمع الانتفاضات الشعبية المحلية أو الإقليمية، وإنما لتعزيز القدرات العسكرية السعودية في حالة حرب محتملة ضد إيران. وأكدت أن الصفقة تخطى برضا «إسرائيل».
المشهد المصري الآن يعيش مرحلة ارتباكات وتداخلات وتقاطعات تجري كلها في ظروف ثورة تفجرت دون طليعة ثورية تقودها، وذلك بسبب التجريف السياسي الذي جرى نتيجة لسياسات وممارسات النظام القديم، والتي قلصت لأقصى حد دائرة من تمسكوا بالنهج الثوري، ولعبت حتى قوى اليسار من هذه النخبة دوراً هائلاً في حصار القوى الثورية. وهو ما أدى إلى المزيد من تشرذمها. والدفع بجماعات منها إلى مسارب جانبية بفعل المناخ السائد. وساعد ذلك على صياغة المشهد الراهن المتمثل في قفز جميع القوى المضادة للثورة لركوب قمة الموجة الثورية العاتية باعتبارهم ثوريين.
في الظاهر وحسب كلام العدالة والتنمية أنهم مع الشعب الفلسطيني، ولكنهم أعاقوا تقدم (ماوي مرمرة) إلى غزة وهذا العمل لا يقوم به إلا عدو الشعب الفلسطيني.
أيها الحضور الكريم
بدايةً لابد من توجيه التحية والتقدير الكبيرين لحزب العمال التركي والمركز الاستراتيجي القومي التابع للحزب على تنظيم هذه الندوة بعنوان «التضامن بين تركيا وسورية»، والتي تحضرها أطراف سياسية وأكاديمية وإعلامية وشخصيات هامة متعددة من تركيا وسورية، ونحن نفهم أن جوهر عمل هذه الندوة هو التضامن بين الشعبين في سورية وتركيا، ليكون فاتحة عمل أوسع شعبياً وسياسياً وثقافياً وإعلامياً بين شعوب هذا الشرق العظيم، من جنوب وشرق المتوسط إلى بحر قزوين.. لأن شعوب هذه المنطقة كلها مستهدفة بالتفتيت الديمغرافي والجغرافي، والعدوانية الإمبريالية- الأمريكية والصهيونية العالمية، والتي ازدادت منذ مطلع القرن أكثر من أي وقت مضى.
يستعجل الكيان الصهيوني، ومَنْ وراءه مِنَ القوى العالمية الداعمة له في الغرب، عملية ترتيب الأوضاع في المنطقة، والوضع الداخلي الصهيوني، استعداداً لمرحلة «الطرد الأمريكي» من المنطقة، بعد الانكسار السياسي الأمريكي في مقابل القطب الصاعد.
.... هذا وقد أجمع السادة أصحاب الفخامة والجلالة والسمو على القرارات التالية:
أعاد البيت الأبيض الأمريكي تأكيده على ما يسميه عقيدة الضربة الأولى من خلال وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي التي أصدرها مؤخراً في 47 صفحة وأكد حتى بعض المراقبين الأمريكيين أن الغرض الوحيد الظاهر من هذه الوثيقة هو توجيه المزيد من التهديدات لإيران.
بعد أن فشلت العديد من الدعوات المباشرة للتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، تستمر محاولات بعض المؤسسات الثقافية الغربية، للتحايل على الرموز والنخب الثقافية العربية عموماً والسورية على وجه الخصوص، وزجهم في أنشطة ذات شكل تطبيعي مع الكيان الصهيوني، آخر هذه المحاولات ما حصل مع الفنانين السوريين، أثيل حمدان مدير المعهد العالي للموسيقى سابقاً، وزوجته روان الكردي، وقد أصدر الاثنان بياناً، في ٢٨ ايلول ٢٠١٦ أوضحا فيه ملابسات محاولة التحايل، قالا فيه:
أعرف، كما يعرف الجميع، أن الذين سعوا وتوصلوا، ثم وقعوا على «اتفاق أوسلو»، كانوا قد اختاروا المفاوضات سبيلاً إلى ما يسمونه «استرداد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني»، لكنني مثل الكثيرين لم أستطع، طوال الوقت، أن أفهم تمسك الرئيس محمود عباس ومؤيديه بهذا الخيار بوصفه خياراً وحيداً ولا خيار غيره.