عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الورقة المصرية الجديدة اتفاقية للوفاق أم لشرعنة التنازلات؟

جاءت نتائج إعادة طرح تقرير غولدستون في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان العالمي في جنيف، لتهدئ قليلاً من حالة الغضب الشعبية الواسعة التي استهدفت كل مكونات سلطة رام الله المحتلة، أفراداً ومؤسسات، لكنها لم توقف الحملات الإعلامية المتبادلة بين رموز وهيئات السلطة، وقوى المعارضة الفلسطينية- فصائل وهيئات أهلية وشخصيات سياسية وفكرية وإعلامية مستقلة- المتصاعدة على خلفية الصيغة المصرية الجديدة لـ«المصالحة»، التي تضمنتها «اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني- القاهرة 2009»، خاصة وأن الموقف الرسمي المصري، كان حاسماً في الطلب من الفصيلين المتنازعين «فتح وحماس» التوقيع على الاتفاقية، لأنها «غير قابلة للتعديل أو التطوير أو المناقشة»!

الأسرى والمعتقلون العرب والفلسطينيون في السجون الإسرائيلية لعام 2005

كشفت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت خلال العام المنصرم (  3495 مواطناً) من مختلف المحافظات الفلسطينية، مازال منهم (1600 قيد الأسر) خلف القضبان.

دردشات لاشيء يخفى

بمناسبة الذكرى السادسة لعيد المقاومة والتحرير اللبنانية، أنحني أمام جميع الوطنيين العرب بخشوع، تمجيداً لشهداء المقاومة الأبرار، الذين سجلوا بدمائهم الطاهرة أروع ملاحم البطولة والفداء في صفحات تاريخ النضال الوطني التحرري.

كان ياما كان... المقاطعة!

أفادت مجموعة من وكالات الأنباء أن البضائع الإسرائيلية باتت تدخل الكثير من الدول العربية، على الرغم من قوانين المقاطعة المشددة التي تتخذها هذه الدول.

هل يُفرض الاعتراف بإسرائيل بعد القرار 1680

صحيح أن الخط الفاصل بين ما هو اختصاص أو اهتمام دولي وما يعد داخلياً خطاً متغيراً ويتجه باستمرار صوب الداخل ليوسع الاختصاص الدولي ويضيق الاختصاص الداخلي، وصحيح أن تداعيات العولمة خفّضت أسوار السيادة الوطنية وأن الاندماج الأوروبي أنشأ منظمات «فوق وطنية» إلا أن الدول الكبرى تقود اتجاهاً لتفريغ سيادة الدول الصغيرة، والقضاء على فكرة الإرادة الخالصة للدولة وسلامتها من العيوب.

شمال غـزة ... حزام أمني قابل للتوسع ! فلسطينيو «الـ 48» يفضلون السجن على الخدمة في الجيش الإسرائيلي

هناك الكثير من الشبان العرب من فلسطيني الـ48 يجاهرون يومياً باعتزازهم بأصولهم وثقافتهم وانتمائهم لعروبتهم ورفضهم لسياسة التهويد والصهينة، رغم كل ما يمكن أن يحمله ذلك من تبعات عليهم وعلى ذويهم، ووسام سهيل قبلان (19 عاما) هو واحد من هؤلاء، إنه شاب من قرية بيت جن في منطقة الجليل شمالي أراضي الـ48، وقد دخل السجن للمرة الثانية لرفضه الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنه يرفض ذلك من منطلقات مبدئية وقومية وضميرية.

غارات صهيونية غادرة.. وغايات أكثر غدراً

شنت الطائرات الحربية الصهيونية فجر يوم 28/12/2005، غارات على قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة- جنوبي بيروت، وادعت المتحدثة باسم جيش العدو الصهيوني أن الجيش الإسرائيلي هاجم قاعدة للجبهة الشعبية، رداً على هجوم بصواريخ (الكاتيوشا) على شمال إسرائيل، معتبرة أن هذا النوع من الهجمات، خطير، وحمّلت الحكومة اللبنانية مسؤولية عدم تفكيك منظمات «الإرهاب».

بعد اغتياله للبشر...الكيان الصهيوني يغتال البحر

يواصل الكيان الصهيوني الخارج على القانون جرائمه البيئية دون رادع. فمن فضائح التسرب الإشعاعي من مفاعل ديمونة المتهالك، إلى "السر المكشوف" لحيازة الكيان 450 رأساً نووياً مخصصة لقتلنا وقتل الحياة على أرضنا (لا تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشغولة بملاحقة الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة الذرية سلمياً)، 

الصهاينة يعلمون المطبعين كيفية قتل الفلسطينيين.. لكي يقتلوا شعوبهم

كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية التي تصدر باللغة الانكليزية النقاب عن أن الدولة العبرية عرضت جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين كمادة دراسية على خمس دول عربية أبدت اهتماماً خاصاً بالاغتيالات التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي لقادة ورموز الانتفاضة الفلسطينية، باعتبارها إحدى أساليب مكافحة الإرهاب. وتابعت الصحيفة الإسرائيلية أن قادة أسلحة الجو من حلف شمالي الأطلسي وعدداً من كبار الضباط من خمس دول عربية من شمالي أفريقيا نظموا رحلة دراسية إلى إسرائيل للتعرف على سبل مكافحة الإرهاب من الجو.

المشهد في المنطقة:موازين القوى تضرب عصب الكيان

بالإضافة إلى القلق الصهيوني المتصاعد من حقيقة أن الوجود العسكري الروسي في المنطقة قد قوَّى فعلياً من شوكة القوى المناوئة للكيان، يتزايد الخوف في داخله من أثر هذا الوجود على هامش حركة الطيران المتاحة له، ويرى عسكريون أن وجود حاملة الطائرات الروسية، الأدميرال «كوزنتسوف»، ونشر صواريخ «إس 300» و«إس 400» يفرض نظاماً إقليمياً جديداً في المنطقة.