الفلسطينيون: المكسيك أم طروادة؟ الجدار الفاصل: قشة قصمت ظهر الدولة..
■ الضفة ستغدو (بانتوستان) ومفاتيح البوابات بيد إسرائيل…
■ نحن نقيم هذا الجدار لأنفسنا… هذا هو الفرق…
■ الضفة ستغدو (بانتوستان) ومفاتيح البوابات بيد إسرائيل…
■ نحن نقيم هذا الجدار لأنفسنا… هذا هو الفرق…
قامت إسرائيل صباح العاشر من تشرين الحالي بشن غارة جوية على منطقة عين الصاحب القريبة من دمشق بزعم وجود معسكر لتدريب الفلسطينيين، وجرى هذا العمل العدواني بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية وقد اتضح ذلك جلياً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بوش التي أعطى فيها «الحق» لشارون بضرب أعداء إسرائيل في كل مكان، كما نشرت الصحف الإسرائيلية مصوراً لدمشق حددت عليه الأماكن التي تدعي إسرائيل أنها مقرات لمنظمات المقاومة لضربها في المستقبل.
هاقد انتقلت التهديدات الأمريكية ـ الإسرائيلية المعادية لسورية من الأقوال إلى الأفعال.. ففي أعقاب احتلال العراق، واستمرار المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، وتخاذل النظام الرسمي العربي وتحالفه المشين مع الولايات المتحدة ضد الجماهير وقوى المقاومة العربية، جاء العدوان الصهيوني الأخير على عمق الأراضي السورية يؤكد الحقائق التالية:
لاتزال قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرره من الاحتلال الإسرائيلي، وتأمين حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تراوح في مكانها.
«مصلحون» جدد.. نبتوا في أقبية الاستخبارات الأمريكية ـ الاسرائيلية.. وتقاسموا الأدوار:
بين الدعوة للالتحاق بقوى السوق والسوء لإيجاد موطئ قدم في حذاء العولمة..
وبين تسليم مقاليد الوطن لأعدائه
قدم رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس استقالة حكومته للمجلس التشريعي الفلسطيني، والذي قبلها وعين رئيسه أحمد قريع بدلاً عنه.
■ كتب محرر الشؤون الدولية:
أيتها الأحزاب، أيتها الاتحادات، أيها الرجال والنساء المحبون للسلام، أين أنتم؟
لا أسمعكم تصيحون «كفى!»...
لم توجه الإدارة الأمريكية أي لوم أو نقد للحكومة الإسرائيلية على عودتها إلى سياسة اغتيال القيادات الفلسطينية وخصوصاً قيادات حماس والجهاد الإسلامي، وفي الوقت ذاته أوقفت إسرائيل الاتصالات مع حكومة محمود عباس متهمة إياها بأنها لا تبذل أي جهد للقضاء على «المنظمات الإرهابية» على حد تعبيرها، كما أعلنت أنها توقفت عن تنفيذ بنود خارطة الطريق التي لم تلتزم بها قط.
أكثر من ثلاثة أسابيع مضت على عملية الوهم المتبدد البطولية، والأراضي الفلسطينية المحتلة مازالت تعيش في ظل عمليات عسكرية وحشية تنفذها قوات الاحتلال، كإجراء عقابي جماعي للشعب المقاوم، بهدف تحطيم إرادة الصمود والمقاومة.