عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الجميع ينهبون العراق الأمريكان.. الإسرائيليون.. وقوى عربية متواطئة

بدأت مع الاحتلال الأمريكي للعراق، رؤوس الأموال العالمية بالتحرك باتجاه بلاد الرافدين، في  سباق محموم للنيل من موارد البلد واقتطاع الحصة الأكبر من الاستثمارات الخصبة والغنية، ومن بين هذه الدول كانت اسرائيل.

إسرائيل تفتح باب الاستيطان على مصراعيه في الجولان

يبدو أن الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة ـ احتلال أمريكي بريطاني للعراق، تش4تت عربي مريع، تمزق خارطة الطريق الأمريكية ـ قد جدد لدى إسرائيل أطماعها البعيدة التي قامت عليها منذ خمسين عاماً وهي الاستيلاء على الأرض العربية بعد طرد سكانها الأصليين بشتى الوسائل والحجج الباطلة، وقد أماطت إسرائيل في الآونة الأخيرة اللثام عن أطماعها التي لاحد لها وترسم خططاً لفتح باب الاستيطان في الجولان.

جنازة في غزة وميلاد للمقاومة جديد من يزرع الريح يحصد العاصفة

لايزال صدى «وعد بلفور» الجديد الذي قدمه الرئيس بوش لـ «صديقه» «رجل السلام» شارون يرن صداه في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، حيث امتاز بالصراحة وبالانحياز التام لمطالب إسرائيل التوسعية، والمعادية بشدة لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

حلم واشنطن ذهب أدراج الرياح

طوت صفحة النسيان الخطة التي وضعتها إدارة بوش لجلب الديمقراطية إلى الشرق الأوسط وباتت كأن لم تكن. وفي دولة ما تزال تضع اعتبارات لما تعنيه المسؤولية السياسية يجب أن يجبر مهندسو تلك الإستراتيجية على ترك مناصبهم.

خضوع بلير لواشنطن وتل أبيب يحدد مواقف لندن

أنحى بلير باللائمة على سورية وإيران فيما يتعلق بنشوب أزمة الشرق الأوسط الحالية وأشار إلى أن الدولتين مسؤولتان عن تمويل ومساعدة حزب الله والمقاومة العراقية، وكأنما أريد تكرار هذه النقطة، فتم استدعاء سفيري سورية وإيران في لندن إلى وزارة الخارجية لتوجيه شيء من التوبيخ إليهما على ما يبدو.

وكان موقف الحكومة البريطانية من الأزمة هو موقف أمريكا ذاته منها، ودفع هذا الأمر صحيفة «ديلي تلجراف» اليمينية لتعلق قائلة: «إن تحليل بلير للاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط لا يمكن تمييزه عن تحليل المحافظين الجدد الأمريكيين»، وهكذا نرى موقفاً يتبع فيه رئيس وزراء بريطانيا العمالي الفلسفة ذاتها التي يتبعها المحافظون الجدد في أمريكا فيما يتعلق بالشرق الأوسط، فكيف حدث هذا؟

 «أبطال» الصهاينة مجرمون مهووسون

يصعد في هذه الآونة نوع جديد من الضباط في الجيش الإسرائيلي، أمضوا أهم مراحل خدمتهم كضباط احتلال ويتميزون بالشراسة والوحشية التي يمارسونها ضد الشعب الفلسطيني.

خطة «الفصل» الشارونية.. هروب من جحيم غزة

في الوقت الذي يتكرر فيه الحديث عن نية حكومة شارون بالانسحاب من قطاع غزة وتسليمه إلى الفلسطينيين، تتابع القوات الإسرائيلية أعمالها العدوانية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، فتقتحم الأحياء وتدمر البيوت على رؤوس أصحابها وتعتقل المواطنين بشكل عشوائي وتقودهم إلى السجون والمعتقلات، وتغتال عمداً الناس العاديين فضلاً عن الناشطين، وتجرف الأراضي الزراعية وتقتلع ألوف الأشجار المثمرة.

شركات إسرائيلية تشتري عقارات وأراض في العراق

عقب سقوط العراق تحت الاحتلال، قام عدد من الإسرائيليين بشراء عقارات في عدد من المدن العراقية. وهناك يهودي من أصل عراقي، يدعى «ادوين شوكر»، موجود في العاصمة بغداد منذ خمسة أشهر، ويشرف على نشاط مؤسسة «اكسيلارتش» داخل العراق، حيث قام خلال الفترة الماضية بشراء عدد من البيوت في بغداد، لصالح المؤسسة التي يملكها الملياردير اليهودي «نعيم دنجور».

أهداف الحرب الإسرائيلية على لبنان

على رغم تفاقم الكارثة اللبنانية الحالية, اتفق كل من الرئيس بوش وحليفه البريطاني توني بلير على منح إسرائيل مهلة حتى نهاية الشهر الجاري على الأقل, كي تنجز أهدافها المعلنة لهذه الحرب. ورفض كلاهما كافة النداءات الدولية الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين, سواء تلك الصادرة من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة, أم من القادة الأوروبيين والعرب, أم تلك التي عبر عنها السخط الشعبي العام الذي ساد الرأي العام العالمي. والفكرة السائدة في كل من واشنطن ولندن هي أن أي وقف فوري لإطلاق النار سيكون سابقاً لأوانه.

وقد عبر عن هذه الفكرة "توني سنو" السكرتير الإعلامي للرئيس بوش بعباراته النارية الغاضبة: "ليس لأحد أن يتوقع من الولايات المتحدة أن تتدخل وترفع راية وقف إطلاق النار". هذا ومن المقرر أن يلتقي كل من بوش وبلير في الثامن والعشرين من الشهر الجاري (تموز) في البيت الأبيض, لتقييم الوضع واتخاذ موقف مشترك حياله. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل دمارها المنظم للبنان, تجري كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية الآن زيارة للمنطقة ضمن مسعى دبلوماسي يهدف إلى تعزيز المصالح الإسرائيلية على حساب التجاهل التام لمصالح العرب.

الشباب الكوبي يدين الاعتداءات الصهيونية على الشعبين الفلسطيني واللبناني

إن اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي وريث نضالات شعبنا التقليدية والقدوة المخلصة للشبيبة الكوبية يتابع في هذه الأيام وباهتمام كبير ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات وحشيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي لبنان.