التطبيع الإماراتي ليس ضمن «صفقة القرن»، بل بحثاً عن مكافئ لها
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس 13/8/2020، عن التوصل إلى ما أسماه «اتفاقاً تاريخياً» لتطبيع شامل للعلاقات بين دولة الإمارات وبين الكيان الصهيوني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس 13/8/2020، عن التوصل إلى ما أسماه «اتفاقاً تاريخياً» لتطبيع شامل للعلاقات بين دولة الإمارات وبين الكيان الصهيوني.
لا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة تستخدم وسائل مختلفة لدفع الدول العربية نحو التطبيع مع "إسرائيل". هذه الوسائل بمعظمها غير مباشرة، وباستخدام قنوات مختلفة؛ دبلوماسية، وسياسية، وعسكرية، ومجتمع مدني، وبرامج تنموية، وما إلى ذلك. وعلى الرغم من كونها غير مباشرة فإنّ ذلك لا يعني بالضرورة أنها غير قابلة للكشف أو غير ملحوظة؛ على العكس من ذلك، فهي غالباً ما تكون واضحة تماماً. ومع ذلك، فقد شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية جهوداً أمريكية صارخة أكثر للدفع باتجاه التطبيع مع "إسرائيل".
بينما يتصاعد الحراك الشعبي في قطاع غزة المحاصر على وقع التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات العدو، خرج مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، (وهو المعروف بأنه «الصديق الوفي» لكيان العدو والناصح له باستمرار) ليزيد الحسابات الصهيونية تخبطاً وارتباكاً.
مع اشتداد المظاهرات داخل الكيان الصهيوني، والتي وصلت يوم السبت 25 تموز لتشمل 250 نقطة احتجاج في مناطق متنوعة، لم يعد من السهل التنبؤ بالآثار التي تنتج وستنتج عن هذا الوضع الدخلي في الأيام القادمة، لكن ما لا شك فيه، أن هذه الاحتجاجات تعبيرٌ عن عدم قدرة المنظومة السياسية الحاكمة على حلّ أيٍ من التحديات القائمة أمامهم اليوم.
يكاد يكون من المستحيل رسم حدود واضحة لآليات وعمق التدخلات الصهيونية في الوضع السوري، فإذا كانت الغارات الجوية هي أوضحها، فإنّ هذه الغارات هي بالتأكيد ليست الأداة الوحيدة، بل وربما ليست الأداة الأهم. ورغم أنّه من الممكن إلى هذه الدرجة أو تلك، تحديد العناوين الأساسية الكبرى لهذه التدخلات، إلا أنّ فهم أبعادها المختلفة ودرجة عمقها تحتاج إلى قدر كبير من المعلومات غير المعلنة.
كتب الصحفي راينر شيا مقالاً تناول فيه الهلع الذي يجري حالياً في الكيان الصهيوني بسبب تراجع الدور الأمريكي المهيمن في العالم، وما يجرّه وسيجرّه عليه لدرجة تهديد وجوده العنصري. وأبرز ما جاء في هذا المقال:
تركت الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد ظلها الثقيل على العالم، وإن كانت هذه الآثار تبدو طبيعية ومتوقعة إلّا أنها تحمل ضمنها احتمالات تحولات واسعة، فالاحتجاجات التي شهدها العالم لم تخرج إلّا بعد أن بلغت المشاكل حداً لا يمكن معه استمرار الحياة بشكلها السابق.
عقدت حركتا حماس وفتح يوم الخميس الفائت، 2 تموز، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، أعلنتا فيه عن اتفاقهما على خطة مشتركة لمواجهة المساعي الصهيونية لضم الضفة الغربية إلى دولة الكيان المحتل.
خلال الأشهر القليلة الماضية، والشهر الأخير بشكل خاص، جرى إغراق الفضاء الإلكتروني والإعلامي بكم هائل من التصريحات والمقالات التي تتحدث عن مواعيد وآجال وآليات محددة لعملية التغيير في سورية.
منذ أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية ما يسمى بقانون «قيصر» الذي فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية الإجرامية ضد المواطنين السوريين، كثرت الأحاديث والتوقعات حول تبعات هذه الحزمة على سورية، وكذلك أثار القانون تساؤلات عدة، من أهمها: متى، وفي أية شروط، ستقوم الولايات المتحدة برفع هذه العقوبات؟