عرض العناصر حسب علامة : العراق

«الجوع يدق أبواب اللبنانيين جميعاً» ناصر قنديل: باشروا بتخزين البيض الفاسد والنعال القديمة لاستقبال بوش!

وسط سراديب استعصاء مخارج الأزمة اللبنانية بين ممثلي مشروعين متناقضين، أحدهما مساوم والآخر مقاوم، واكب النائب اللبناني السابق ناصر قنديل التسريبات الأمريكية حول احتمال وضرورة تنظيم زيارة للرئيس الأميركي جورج بوش إلى بيروت في العاشر من الشهر المقبل من ضمن الحملة الانتخابية الأمريكية «شريطة أن لا تكون التسوية قد تمت في لبنان قبل ذلك التاريخ»، كي يتسنى اخذ صورة تذكارية يمسك بها بوش بيد فؤاد السنيورة بعدما جعل منه رمزاً في أعين الأميركيين للانتصار الأمريكي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط، أمام الفشل المتداعي في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين وعجز مؤتمر انابوليس عن تقديم إقناع للأميركيين بأن السلام العربي-الإسرائيلي قد اقترب بمساعي الإدارة الأميركية.

أهلاً مستر تشيني

الكعبة والأقصى يرحبان بك. ألم يرحب بك خادم الحرمين الشريفين؟ فهو يملك باسمهما، ويمارس السياسة باسمهما، ويأمر وينهى باسمهما: هو الحارس الأمين لهما. أهلاًَ مستر تشيني، الوسام الرفيع هو أقل ما يمكن تقديمه لك. شكراً لدورك الكبير في احتلال العراق! شكراً لدورك الكبير في احتلال أفغانستان! وشكراً لدورك في الاحتكارات البترولية.

شمس الشرق الأوسط لن تشرق على بوش

ترجمه لقاسيون: عادل بدر سليمان

يبدو أن بعض الرؤساء الأمريكيين الذين يواجهون مصاعب سياسية واقتصادية قد اعتنقوا القول المأثور: «إن أمطرت في الغرب الأوسط الأمريكي، فما عليك إلا أن تلتمس أشعة الشمس في الشرق الأوسط». لذلك فبينما كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في حزيران 1974، يغرق سياسياً وشخصياً في فضائح كانت في النهاية ستقوده إلى استقالة مذلة ، قام برحلة انتصار إلى إسرائيل وأربع دول عربية امتدت لسبعة أيام. كذلك الرئيس بيل كلينتون الذي حوصر بعدد من الفضائح في السنوات الأخيرة من ولايته الثانية، كان هو أيضاً متلهفاً لإنقاذ ميراثه كرجل دولة عبر دعوته القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى (كامب ديفيد) في تموز عام 2000، من أجل إجراء مفاوضات بغية الوصول إلى اتفاق سلام تاريخي.

«الشرق الأوسط الجديد».. حدود تصنّعها الحروب الأميركية..

يشكّل التهديد بتدخّلٍ عسكريّ تركيّ ضد مقاتلي حزب العمّال الكردستاني PKK الذين لجؤوا إلى العراق آخر مرحلة في صعود التوتّر في الشرق الأدنى. فمن أفغانستان إلى الصومال، مروراً بالعراق ولبنان، لقد غيّرت «الحرب ضد الإرهاب» التي أطلقها الرئيس جورج والكر بوش هذه المنطقة برمّتها في الأعماق. ولكن ليس كما حلم به مخططو واشنطن الاستراتيجيون. فما يشكّل اليوم خصوصيّةً في «الشرق الأوسط الكبير» هو إضعاف هياكل الدول، وتكاثر النزاعات، والتدخّل المتزايد للقوّات العسكريّة الغربيّة، ودور المجموعات المقاتلة. ورغم اجتماع أنابوليس (في الولايات المتحدة) حول السلام الإسرائيلي الفلسطيني، ما زال هذا الملف في طريق مسدود، لمدى وضوح انحياز الإدارة الأمريكية، ولمدى رسوخ التصلّب الإسرائيلي. أمّا الانقاسامات بين فتح وحماس فهي لا تساعد في البحث عن حلّ.

تجليات إستراتيجية بوش في العراق: التسول للعراقيين.. والانتحار لجنوده

ذكر تقرير لشبكة أوروك أن موجات الشحّاذين من المواطنين العراقيين من مختلف الأعمار ومن الجنسين باتوا يزدحمون عند تقاطعات الطرق العراقية كظاهرة واسعة في المجتمع العراقي ومحصلة جديدة من محصلات الاحتلال ووكلائه في السلطة الدُميّة.

دول المركز الإمبريالي: اعتداءات جديدة على المكاسب العمالية والاجتماعية

في الوقت الذي انتقلت فيه عدوى الإضرابات العمالية في قطاع النقل من فرنسا إلى ألمانيا احتجاجاًً على «إصلاح» نظام معاشات التقاعد في الأولى وقوانين التشغيل في الثانية، رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش مشروع قانون لتمويل برامج للتعليم وتدريب العمالة والصحة في بلاده في سادس مرة يستخدم فيها حق الفيتو خلال رئاسته بشأن الإنفاق الداخلي، في وقت يزيد فيه من طلبات تمويل حربيه العدوانيتين على العراق وأفغانستان.

اجتماع (أنابوليس).. مقدمات ونتائج ممهورة بالدماء

قبل عودة المدعوين، شهود كرنفال (أنابوليس) إلى دولهم، انقشع غبار المبارزات اللغوية الفاقعة بدلالاتها الواضحة التي أطلقها أبرز المتحدثين «بوش، اولمرت، عباس» والذين وصفهم «ايتان هابر» رئيس ديوان إسحاق رابين سابقاً، في أحد أعداد صحيفة يديعوت أحرونوت قبل أيام: «ثلاثة زعماء منتوفي الريش مصابين بجراح المعارك ومتعبين، وقفوا على منصة الخطباء راغبين (جداً) في الوصول بهذه الحكاية الدموية إلى خاتمتها السعيدة، ولكنهم لا يستطيعون على ما يبدو. بوش، عالق في العراق مع أربعة آلاف قتيل، وسيدخل التاريخ الأمريكي كرئيس متعثّر فوضوي. أبو مازن، يعيش (على الأقل في منصبه كرئيس) على الزمن المستقطع، حيث يمتلك خصومه من حماس بيدهم القوة الحقيقية. أما أيهود خاصتنا، أيهود أولمرت، فما زال يعاني من متلازمة لبنان ومرض فينوغراد، ويتمتع بدعم شعبي قليل».

الافتتاحية «العصا والجزرة» مجدداً!!

جلبة إعلامية ودبلوماسية كبيرة نسبياً أحدثها صدور تقرير أجهزة الاستخبارات الأمريكية بخصوص إعلانه صراحة «عدم وجود برنامج نووي عسكري إيراني منذ نهاية 2003 بفضل الضغوط الدولية» و(الحرب على العراق)، وذلك في تطور قرأه بعض المراقبين ووكالات الأنباء بأنه «تعارض مع رأي إدارة بوش التي تسعى لتشديد العقوبات على طهران وتغيير في الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران وملفها النووي»، علماً بأن بوش ذاته أكد ذاك «التعارض» في اليوم التالي، معلناً تمسكه بموقفه الذي «يبقي على كل الخيارات على الطاولة في وجه إيران التي كانت ولا تزال وستبقى خطرة»، مثلما فعل الاتحاد الأوربي وفرنسا اللذان قالا إن لا تغيير في موقفهما في أعقاب التقرير المذكور لجهة ضرورة إبقاء الضغوط  على إيران.

«حدث عابر جداً»: اتفاق لإدامة الاحتلال في العراق!

بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).

اشتباكات البصرة من منظور لا طائفي

مع كسر تيار الصدر في العراق «للهدنة» المعلنة مع قوات الاحتلال الأمريكية والقوى السياسية المنافسة مذهبياً، تشكل عودة الاشتباكات والاضطرابات الدامية إلى البصرة ومحيطها نقطة تحول جديدة في تشابك وتعقد اللوحة العراقية بأبعادها الداخلية والإقليمية ودائماً تحت تأثير الاحتلال الأمريكي.