أوربيون يغنون لفلسطين.. ويصرّحون بدعمهم لشعب العراق
نزل إلى الأسواق الفرنسية ألبوم غنائي تحت عنوان «بلد.. اسمه فلسطين»، بتمويل ومشاركة من عدد من المؤسسات الثقافية الفرنسية..
نزل إلى الأسواق الفرنسية ألبوم غنائي تحت عنوان «بلد.. اسمه فلسطين»، بتمويل ومشاركة من عدد من المؤسسات الثقافية الفرنسية..
مرةً أخرى، تضعكم مصالح القوى الأجنبية في مركز الأحداث الدولية الراهنة. إنني أدعمكم دون حدود منذ عدة سنوات في سعيكم إلى الحرية والسلام والكرامة.
■ أيها العرب هبوا إلى السلاح... بعد أن استكملت حشودها العسكرية، وبعد أن تواطأت معها معظم الأنظمة العربية، هاهي الإمبريالية الأمريكية تبدأ عدوانها الشامل ضد الشعب العراقي، وها هي الصواريخ والطائرات الأمريكية تنطلق من الأرض والمياه العربية لتحرق نخيل العراق وتقتل البشر وتدمر الشجر والزرع والضرع.. فهل أنتم سامعون؟ أين نخوتنا اليوم مما فعلناه إبان العدوان الثلاثي على مصر الشقيقة عام 1956؟
كنا قد حذّرنا سابقاً من خطر الوقوع فيما روّجته إدارة باراك أوباما بُعيد وصولها إلى السلطة في أوائل هذا العام، من أوهام حول اللجوء إلى «القوة الذكية» والتخفيف من استخدام «القوة القاسية» في العديد من مواقع الصدام، وخصوصاً في المناطق ذات الثقافة الإسلامية، من أفغانستان وحتى المتوسط. وقلنا. آنذاك «إن المقصود بالقوة (الذكية) هو مجموع استخدام القوة العسكرية والوسائل غير العسكرية مع ترك هامش المرونة مفتوحاً بينهما لإيجاد الخلطة المناسبة في كل حالة ملموسة على حدة»!.
إن إسرائيل، مع كونها دولة نووية، ترفض التوقيع على إتفاق حظر انتشار السلاح النووي وتتلقى معونة أمريكية تقدّر بعدة مليارات رغم أن قوانين الولايات المتحدة تمنع مساعدة مثل هذه الدول.
أجرى مراسل صحيفة «الزمن» الكردستانية زهير الدجيلي حواراً مع سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد موسى حدد فيه مواقف الحزب من القضايا المطروحة على العراق جاء فيه:
قال موقع المرصد العراقي إن التحقيق الصحفي، الذي نشر على ست صفحات من أوسع وأكبر الصحف السويدية انتشاراً ووكالة الأخبار العالمية «اكسبريس» والذي ترجم إلى أكثر من 12 لغة عالمية، أثار ضجة كبيرة في السويد.
يواصل الجيش العراقي والشرطة الاتحادية التقدم باتجاه مدينة الموصل، بإسناد من قوات «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، وذلك وفق خط بياني بدا متصاعداً بقوة من حيث الإنجاز، ومن ثم انخفض بعد أسبوعين من العمليات التي انطلقت في 17/تشرين الأول الماضي..
عشية أول مهمة يقوم بها مفتشو الأمم المتحدة على الأسلحة في العراق منذ أربع سنوات أرسل أكثرمن 318 شخصية رسالة إلى كل من الرئيس بوش وإلى زعماء بريطانيا وروسيا وفرنسا وكندا وأوستراليا، وقعها ناشطون مدافعون عن السلام والبيئة، ومناهضون للأسلحة النووية ورجال سياسة، وأعضاء في الكنيسة الأنكليغانية دعوا فيها إلى تجنب شن حرب على العراق. وجاء في الرسالة:
منذ سقوط بغداد في 9 نيسان 2003 وانتقال العراق من حكم الاستبداد إلى حكم الغزاة، لم تتوقف يوماً جرائم الاحتلال الموصوفة ضد الشعب العراقي من جنوبه إلى شماله. ولكننا لم نسمع يوماً أن مسؤولاً عراقياً ممن جاؤوا على دبابات الاحتلال الذي نصبهم حكاماً على شعبهم أي احتجاج على تلك الجرائم أو طالب أحدهم بمحاكمة المحتل على جرائمه التي لا تعد ولا تحصى ضد البشر والزرع والضرع.