عرض العناصر حسب علامة : العراق

دردشات تكاتفوا لخنق الفتنة المبيتة

جريمة تدمير مرقدي الإمامين العسكريين، في سامراء اللذين كانا في منطقة تخضع لحظر التجول من قبل القوات الأمريكية، تلتها اعتداءات طالت ثلاثين جامعاً ومجازر وحشية، ذهب ضحيتها المئات من طائفتي السنة والشيعة، لقد كان هدفها إشعال نار حرب أهلية كارثية ـ ولئن تم تطويقها آنياً ونسبياً، بـميثاق  الشرف الذي صدر عن التقاء ممثلي التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين والمدرسة الخالصية في جامع أبي حنيفة في الأعظمية فجمر نارها لايزال يتقد تحت الرماد، ينتظر الفرصة الملائمة لينطلق ويحرق الأخضر  واليابس،

متابعات

56 حزباً شيوعياً تؤيّد المقاومة العراقية ضد الاحتلال

الاعتراضات على الجعفري.. أزمة المأزومين أم بداية التقسيم؟

 يستبعد المحللون السياسيون  نتيجة للخلافات السياسية الكبيرة بين الفرقاء العراقيين تأليف حكومة وحدة وطنية قريباً، هذه الخلافات التي طالما عملت إدارة الاحتلال على تزكيتها، سواء عبر أزلامها الموجودين على رأس العديد من القوى، أو عبر إطلاق الوعود والإغراءات وأحياناً التهديدات لأشخاص أو أحزاب أو تيارات، حيث ساهم كل ذلك في جعل الأجواء السياسية والاجتماعية والاقتصادية شديدة السوء،

لكي يتجاوز العراق مخطط «الفتنة».. الجريمة التي طالت مقام الإمامين تفوح منها رائحة الموساد والـ CIA

الاعتداء المسلح على ضريحي الإمامين العاشر والحادي عشر علي الهادي وحسن العسكري في مدينة سامراء العراقية، وما تبعه من ردود فعل غاضبة وهجمات طالت نحو 30 مسجداً في بغداد وغيرها، يؤشر بطريقة أو بأخرى على أن الجهات التي تقف وراء الحادث –وهي معروفة دون أدنى شك- تدفع باتجاه خلق مناخ فتنة طائفية سيكون لها فيما لو حققت أهدافها بالصورة المخطط لها، تداعيات خطيرة على المشهد العراقي المثقل أصلا بالأزمات والجراح نتيجة الاحتلال البغيض الذي ساهم في زيادة وتكريس هموم العراقيين.

ربما ..! عراق محمد مظلوم

يقودنا ما حدث في العراق إلى السؤال عن نص شعريّ يخصّ بلاد ما بين النهرين على غرار الملحمة الفلسطينية التي كتبها محمود درويش باقتدار، حيث استطاع تثبيت مأساة الإنسان الفلسطينيّ غير المدونة في التاريخ الرسمي. يأتي هذا السؤال عن قصيدة العراق في عصر الاحتلال الأمريكي ليفحص: هل جاء من يكمّل تراجيديا العراق التي كان السياب آخر من انهمك فيها، حيث وصل إلى ذروة الإبداع الشعري في ملحمته الخالدة «أنشودة المطر» والتي عُدّت القصيدة العربية الأبرز في القرن العشرين. لكن غياب السيّاب واستمرار المأساة هو ما يجعلنا نتساءل، ذلك أن ما حدث على أرض الرافدين في العقود الأخيرة من القرن الماضي، وصولاً إلى وقتنا الراهن الذي أعادنا فيه اليانكي الأمريكي إلى عصور الكولونيالية القديمة ـ بالتجاور أيضاً مع عملية الإبادة الشاملة التي تجري على أرض فلسطين ـ يضع الشعر في المجابهة التي كان يخوضها دائماً لتثبيت الفكرة المحورية التي قال بها غرامشي: «صحيح أن المنتصر هو من يكتب التاريخ ولكن من يكتب الحكاية؟».

خسائر قوات الاحتلال الأمريكي.. أرقام ودلالات

التقرير السنوي الأمريكي لخسائر قوات الاحتلال الأمريكية في العراق الذي نعرض بعض أرقامه في هذا المقال، يشمل فقط  ما اعترف به قادة هذه القوات في البيانات اليومية الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية، وليس الأرقام الحقيقية التي هي حتماً أكبر من ذلك بكثير، وقد تكبدها الجيش الأمريكي في مواجهات لم تنقطع يوماً مع المقاومة العراقية.

العراق.. ديمقراطية الاحتلال.. رحلة التزوير والفشل

لم يكن بمقدور الشريحة الأوسع من الجماهير العراقية إلا أن تذهب إلى الاقتراع، لقد فرض عليها ذلك عنوة، فرضه التضليل الإعلامي والأكاذيب البنفسجية، وفرضه التلويح بورقة الطرد من العمل للموظفين والعمال المهددين دائماً بقطع أرزاقهم وقوت عوائلهم، حيث فرض عليهم إحضار هوية الأحوال الشخصية والبطاقة التموينية خصوصاً في الشمال والجنوب، وذلك لتخويف جميع مستلمي الرواتب من الدولة بصورة عامة، ولفرض أجواء من الخوف على المجتمع برمته... ناهيك عن الوعود الكاذبة..

جندي أمريكي في العراق... من الأدب الروسي الساخر!

لا أدري كيف هي الحال في بلدان أوروبا الأخرى، لكن فن " المونولوج " الذي عرفته مصر منذ العشرينات، خرج في روسيا من عباءة اللحن والموسيقى ليصبح قطعة أدبية ساخرة يكتبها كبار الأدباء هناك، ثم يتركون إلقاءها على منصة المسرح لفنان محترف، أو يقومون هم بأنفسهم بإلقائها إذا توفرت لديهم موهبة الأداء والحضور المسرحي أمام الجمهور.